الاخبار

اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية

حل لغز نوع غريب منقرض من التماسيح بعد 150 عاما من الجدل

06:26 AM

7 / 5 / 2021

264

    المصدر : rt

بعد ما يقارب 150 عاما من الجدل، تمكن العلماء أخيرا من حل لغز التصنيف المحيط بالتمساح المنقرض، وتحديد المكان الذي ينتمي إليه هذا التمساح الخفي في شجرة الحياة.

وكانت التماسيح المنقرضة، Voay robustus، مستوطنة في مدغشقر منذ نحو 9 آلاف عام وعاشت منذ 1300 إلى 1400 عام  وفقا للأدلة الأحفورية.

واكتشفت هذه الوحوش لأول مرة في عام 1872، وسميت بهذا الاسم نسبة للقرون المميزة على جماجمها.

ومنذ اكتشافها، تم تصنيفها في عدة عائلات مختلفة، وتم الخلط بينها وبين الأنواع الأخرى وأعطيت عدة أسماء مختلفة، مع عدم وجود أصل تطوري واضح خاص بها.

وفي الدراسة الجديدة، استخدم باحثون من المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي (AMNH) في مدينة نيويورك تحليل الحمض النووي لتسليط الضوء على هذه الزواحف الغامضة وتحديد ما إذا كانت تنتمي إلى مجموعتها الفريدة.

وقال المؤلف الرئيسي إيفون هيكالا، زميل المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي في جامعة فوردهام في نيويورك لموقع "لايف ساينس": "الحمض النووي يروي قصة مختلفة. يخبرنا مرارا وتكرارا أن المظاهر يمكن أن تكون خادعة".

وتعد مدغشقر حاليا موطنا لتماسيح النيل (Crocodylus niloticus). وقال هيكالا إن أقدم دليل على وجود تماسيح النيل في مدغشقر هو 300 عام، لكن الروايات الملغاشية تشير إلى أنها ربما هاجرت إلى هناك قبل ذلك بكثير وعاشت جنبا إلى جنب مع التماسيح ذات القرون.

واستنادا إلى الحمض النووي المستخرج من عينات المتحف، توصل الباحثون إلى أن التمساح ذا القرون كان مرتبطا ارتباطا وثيقا بالتماسيح الحديثة "الحقيقية" التي تعيش في جميع أنحاء المناطق الاستوائية، لكنها تنضم إلى فرع مجاور من شجرة عائلة التمساح التي انقسمت منذ نحو 25 مليون سنة.

وهذا يعيد التفكير العلمي حول العلاقات التطورية للتمساح ذي القرون، والتي ربطتها مؤخرا كأقارب للتماسيح القزمية.

وقال هيكالا إن التماسيح ذات القرون لم تكن تماسيح كبيرة بشكل خاص، لكن جماجمها الثقيلة تشير إلى أنها كانت على الأرجح قوية، ما أدى إلى تسمية نوعها robustus (بمعنى قوي باللاتينية).

وأوضح هيكالا: "ليس لدينا أي هياكل عظمية كاملة، لكنها لم تكن طويلة. وبناء على حجم جماجمها، من المحتمل أن تكون متشابهة في الحجم الإجمالي لتماسيح النيل".

وانقرض عدد من الحيوانات الكبيرة الأخرى، بما في ذلك السلاحف العملاقة وطيور الفيلة وأفراس النهر القزمية والعديد من الليمور، في الجزيرة تقريبا في نفس الوقت الذي حدث فيه انقراض التماسيح ذات القرون، ولكن من غير الواضح سبب زوالها، وفقا لبيان المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي.

وربما كان ذلك بسبب وصول تماسيح النيل الغازية أو على الأرجح وصول البشر الأوائل إلى مدغشقر في وقت متأخر منذ 2500 عام، وفقا للباحثين. ومع ذلك، قد يكون لتغير المناخ الطبيعي دور أيضا.

وقال هيكالا: "أشارت بعض الدراسات الحديثة إلى أن أجزاء من الجزيرة أصبحت أكثر جفافا. ومن الممكن أن يكون هذا أفاد التمساح النيلي الذي وصل حديثا وجعل الجزيرة غير مضيافة للتمساح المتوطن".

ويفسر السجل الأحفوري المحدود والتاريخ البيئي غير المكتمل لمدغشقر جزئيا لماذا استغرق الأمر ما يقارب 150 عاما لوضع التماسيح ذات القرون بنجاح في مجموعتها التطورية. وبالإضافة إلى ذلك، فإن أنواع التماسيح متشابهة جدا جسديا، خاصة في جماجمها، والتي استخدمها العلماء تاريخيا لتصنيفها. لكن الاختلافات في الجمجمة بين الأفراد داخل نفس النوع يمكن أن تكون عالية، ما قد يجعلها تظهر في كثير من الأحيان وكأنها من نوع آخر.

وأضاف هيكالا: "شكل رأس التمساح يختلف بشكل كبير مع العمر والجنس وحتى النظام الغذائي. لذلك قد تبدو جمجمة التمساح الكبيرة القديمة مميزة حقا".

وكشف تحليل الحمض النووي أن التماسيح ذات القرون لم تكن تماسيح قزمة كما اقترحت دراسة عام 2007، وبدلا من ذلك، تنتمي إلى جنسها الفريد.

وتابع: "حقيقة أن هذه المجموعة الجديدة، التي ترتبط ارتباطا وثيقا بالتماسيح الحقيقية، كانت مستوطنة في إفريقيا تشير أيضا إلى أن هذا قد يكون المكان الذي تطورت فيه التماسيح لأول مرة، وهي النظرية الرائدة في هذا المجال. وقال هيكالا: "بياناتنا تدعم الفرضية القائلة بأن التماسيح الحديثة التي نراها اليوم نشأت في إفريقيا".

وأشار إلى إن الوصول إلى الجزء السفلي من اللغز التطوري الذي يحيط بالتماسيح ذات القرون أمر مهم لأنه يساعد العلماء على تكوين صورة أفضل لكيفية تطور حيوانات العصر الحديث وكيف يمكن أن تكون قادرة على التكيف مع التغيير.

وقال: "الأنواع المنقرضة يمكن أن تعمل كجسور على الفجوات المعرفية. إنها تساعدنا في السفر عبر الزمن وإعادة ربط التواريخ التطورية لرواية قصة الحياة والانقراض على الأرض".

 

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..أَهْلُ الدُّنْيَا كَرَكْبٍ يُسَارُ بِهِمْ وهُمْ نِيَامٌ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. إِنَّ اللهَ افْتَرَضَ عَلَيْكُمُ فَرَائِضَ فَلاَ تُضَيِّعُوهَا، وَحَدَّ لَكُمْ حُدُوداً فَلاَ تَعْتَدُوهَا

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. أَوْضَعُ الْعِلْمِ مَا وُقِفَ عَلَى اللِّسَانِ وَأَرْفَعُهُ مَا ظَهَرَ فِي الْجَوَارِحِ وَالْأَرْكَانِ)

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. إِنَّ اَلْحَقَّ ثَقِيلٌ مَرِيٌء وَإِنَّ اَلْبَاطِلَ خَفِيفٌ وَبِيٌء

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..أَقَلُّ مَا يَلْزَمُكُمْ لله أَلاَّ تَسْتَعيِنُوا بِنِعَمِهِ عَلَى مَعَاصِيهِ

القديس أنسلم (1033م ـ 1109م) ..قراءة تحليلية نقدية موجزة حول دليله الأنطولوجي على وجود الله

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. أَقَلُّ مَا يَلْزَمُكُمْ لله أَلاَّ تَسْتَعيِنُوا بِنِعَمِهِ عَلَى مَعَاصِيهِ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. افْعَلُوا الْخَيْرَ وَلاَ تَحْقِرُوا مِنْهُ شَيْئاً

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..عقيدَتُنا في المَعادِ الجِسمانيِّ

أبو طالب والإجحاف المتعمّد لدوره العظيم في احتضان الإسلام

في معنى قوله تعالى {رَبَّنَآ أَرِنَا ٱلَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا}

الموت أخطر شيءٍ يهدد راحة الإنسان ويقلقُ وجوده

عمرو بن الجموح مثالٌ على التفاني في سبيل الله

عبد الله بن سلام ودوره المريب في وضع الإسرائيليات

ما الأسباب الرئيسة لانحراف الزوجين والتفكك الأسري؟

زيارة وارث

الإمام الحسين (عليه السلام) عطاءٌ لا حدود له

من أشبه الأئمة بعليّ بن أبي طالب عبادةً؟

زوجَتي عَنيدَةٌ.. ماذا أفعَل؟

تعرَّفْ على دَوافعِ ابنِكَ هَل يكذِبُ أو يُبالِغ ؟

خمسُ توصياتٍ تنفَعُ في تأهيلِ الأطفالِ وإصلاحِهِم

تدَخُّلُ الوالدينِ في الاختيارِ وتناقُضُ القناعاتِ

كيف َتكون علاقَتُكِ مع حَمَاتِكِ – أُمُّ زَوجِكِ – صافيةً ومُستَقِرَّةً؟

ماذا يجِبُ على مُعَلِّمَةِ الرَّوضَةِ أنْ تَعرِفَهُ؟

لماذا فُرِضَ الحِجابُ على المرأةِ؟

أدوارُ المرأةِ النّاجِحَة

ماهِيَ أُصولُ التربيةِ الإسلاميةِ؟

بي إم دبليو تنقل زبائنها إلى المستقبل بسيارة فريدة في التطور!

منافسة Land Cruiser الكورية أصبحت أفضل وأكثر تطورا

الصين تعلن عن واحدة من أجمل سيارات الكروس وأكثرها تميزا

هواوي تكشف عن أحدث حواسبها اللوحية بمواصفاته المميزة

سوني تعلن عن أحدث سماعاتها اللاسلكية قريبا

نسخة جديدة من ويندوز على الأبواب

سامسونغ تعلن عن حاسب محمول متطور يعمل مع شبكات 5G

دراسة تكشف عن أصل أصغر القرود في العالم!

ماذا سيحل بالكوكب والإنسان في حال اختفاء النحل؟

العلماء الفرنسيون يقترحون استخدام الرخويات لمتابعة انتشار فيروس كورونا

علماء يقترحون طريقة جديدة لمكافحة النقائل

علماء روس يبتكرون عقارا يزيد القدرة على التحمل

آلام في 4 مناطق من الجسم يمكن أن تشير إلى مستويات خطيرة من ارتفاع نسبة الكوليسترول

التغير المناخي... كيف تقلص البصمة الكربونية لطعامك؟

بحث ألماني: هذا هو سر الجلطات الدموية للقاح أسترازينيكا !

طبيب يكشف أسماء الأدوية المعالجة لـ"الفطر الأسود"

علماء يتوصلون إلى طريقة لعلاج ومنع عدوى كوفيد 19 عن طريق الاستتنشاق

دراسة: عناصر في وجبة العشاء تسبب أمراض قلبية ودماغية قاتلة

الصحنُ العبّاسي يكتسي طقمَ سجّادٍ جديد

محفلٌ قرآنيّ لاستذكار ولادة السيّدة المعصومة (عليها السلام)

مكتب انتخابات النجف الاشرف يبحث الدعم الإعلامي مع العتبة العلوية المقدسة

وفد جامعة الكفيل يطلع على آخر الأبحاث في مركز الأمين للأبحاث والتقنات الإحيائية في العتبة العلوية

اكثر من (9) مليار انفقت لرعاية عوائل الشهداء والجرحى من ملبي فتوى (الدفاع الكفائي).. ومسؤول في العتبة الحسينية يؤكد استمرار الدعم

تسليم (258) دار سكنية لعوائل شهداء فتوى الدفاع الكفائي.. حملة اطلقها (ابناء السيد السيستاني) لبناء دار لكل عائلة شهيد بمباركة المرجعية العليا وممثلها

العتبة الكاظمية المقدسة تحصل على المرتبة الأولى في جائزة باب الحوائج وكاظم الغيظ الدولية للإبداع الفكري

الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة تفتتح مُلتقى الجوادين الثقافي النسوي

الامانة العامة للعتبة العسكرية المقدسة تقيم مراسيم التشييع الرمزي لنعش الامام الصادق (عليه السلام)

ENGLISH

بحث في العناوين     بحث في المحتوى     بحث في اسماء الكتب     بحث في اسماء المؤلفين

القرأن الكريم وعلومه
العقائد الأسلامية
الفقه الأسلامي
علم الرجال
السيرة النبوية
الاخلاق والادعية
اللغة العربية وعلومها
الأدب العربي
الأسرة والمجتمع
التاريخ
الأدارة والاقتصاد
علم الفيزياء
علم الكيمياء
علم الأحياء
الرياضيات
الزراعة
الجغرافية
القانون
الإعلام

رمز الامان : 9243