المرجع الالكتروني للمعلوماتية
أجوبة الإستفتاءات الشرعية طبقاً لفتاوى المرجع الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني

عمرة التمتع
السؤال: أعمال عمرة التمتع بعد الاحرام وهي (الطواف وصلاته ثم السعي ثم التقصير) هل يجب ان تتم هذه الاعمال في يوم واحدٍ (اي خلال اربع وعشرين ساعة) ابتداء من طلوع الفجر ومروراً بنهار ذلك اليوم ثم بالليلة التي تليه ثم ينتهي وقت العمرة بطلوع فجر اليوم الثاني؟ ام يجوز ان يؤتي ببعض اعمال العمرة في يوم، ثم يؤتي بالبعض الاخر في اليوم التالي؟ كان يأتي بالطواف وصلاته ليلاً، ثم يأتي بالسعي والتقصير نهاراً في حال الاختيار او في حال الاضطرار؟
الجواب: لا يجب الاتيان بأعمال العمرة في يوم وليلة نعم يجب عليه الأحوط المبادرة الى صلاة الطواف بعد الاتيان به كما لا يجوز تأخير السعي اختياراً عن الطواف وصلاته الى الغد ولكن اذا اتي بالطواف وصلاته قبيل الفجر فلا باس ان يؤخر السعي الى ما بعد فريضة الفجر، واما التقصير فيجوز الاتيان به في اي زمان شاء ، ومن ذلك يظهر انه لا يجوز لمن اتى بالطواف وصلاته في اوائل الليل مثلاً ان يؤخر السعي اختياراً الى النهار واما في حال الضرورة فلا باس به.
السؤال: ما حكم من ترك التقصير في عمرة التمتع عن جهل؟
الجواب: تبطل عمرته وينقلب حجه الى الافراد كما هو حكم العالم العامة.
السؤال: اذا حلق الانسان لحيته او بعضها بعد التقصير والاحلال من عمرة التمتع وقبل الاحرام للحج فهل عليه الكفارة ام يكون آثماً فقط؟
الجواب: الاظهر جواز الحلق بعد الاحلال من احرام عمرة التمتع وان كان الأحوط تركه بعد مضي ثلاثين يوماً من يوم عيد الاضحي ولو فعله عن علم وعمد فالأحوط الاولى التكفير عن ذلك بدم.
السؤال: المحرم بالحج او العمرة المفردة او عمرة التمتع، هل يجوز ان يضع كمامة على انفه وفمه وذلك لغرض الوقاية من التلوث الذي قلما ينجو منه احد لان الجوّ غالباً ما يكون مملوء بأنواع الاوبئة مثل الزكام والرشح والسعال وغيرها من الامراض المزعجة التي تكون شديدة ولا تشفي الا بعد عدة اشهر، وهذا الكمامات تغطي نصف الانف تقريباً والفم وبعض الذقن، فهل يجوز استعمالها للرجل المحرم او المرأة المحرمة؟ علماً ان هذه الكمامات تشدّ الى الجهة الخلفية من الراس بخيط او ما شابه ذلك؟
الجواب: اما المحرم فيجوز له استخدام الكمامة المذكورة اذا لم تمنعه من استشمام الروائح الكريهة او كان ينزعها عند مصادفته لها او يتخلص منها بكتم نفسه، واما المحرمة فلا تستخدمها لأنه لا يجوز لها ستر وجهها ولو بعضاً منه بمثل ذلك، نعم لا باس بها في حال الضرورة.
السؤال: ما هو الواجب في عمرة التمتع و حج التمتع؟
الجواب: يتألف حج التمتع من عبادتين الاولى ( العمرة ) والثانية ( الحج ) وتجب في عمرة التمتع خمسة امور حسب الترتيب الآتي:
١ ـ الاحرام بالتلبية.
٢ ـ الطواف حول الكعبة المعظمة سبع مرات.
٣ ـ صلاة الطواف خلف مقام إبراهيم عليه السلام.
٤ ـ السعي بين الصفا والمروة سبع مرات.
٥ ـ التقصير بقص شيء من شعر الرأس أو اللحية أو الشارب.
ويجب في حج التمتع ثلاثة عشر أمراً:
١ ـ الاحرام بالتلبية.
٢ ـ الوقوف في عرفات يوم التاسع من ذي الحجة من زوال الشمس إلى غروبها.
٣ ـ الوقوف في المزدلفة مقداراً من ليلة العيد إلى طلوع الشمس.
٤ ـ رمي جمرة العقبة يوم العيد سبع حصيات.
٥ ـ الذبح او النحر في يوم العيد وفيما بعده إلى آخر ايام التشريق في منى.
٦ ـ حلق شعر الرأس او التقصير في منى.
٧ ـ الطواف بالبيت طواف الحج.
٨ ـ صلاة الطواف خلف مقام إبراهيم عليه السلام.
٩ ـ الطواف بالبيت طواف النساء.
١١ ـ صلاة طواف النساء.
١٢ ـ المبيت في منى ليلة الحادي عشر وليلة الثاني عشر من ذي الحجة.
١٣ ـ رمي الجمار الثلاث في اليوم الحادي عشر والثاني عشر.
السؤال: ماذا تجب في عمرة التمتع؟
الجواب: تجب في عمرة التمتع خمسة أمور:
١. الإحرام من أحد المواقيت، وهي الأماكن التي خصصتها الشريعة المطهرة للإحرام منها.
٢. الطواف حول البيت سبعة أشواط.
٣. صلاة الطواف.
٤. السعي بين الصفا والمروة سبعة أشواط.
٥. التقصير.
السؤال: اديت عمرة التمتع هل يجوز لي الخروج من مكة حيث اني اعد من الكوادر الادارية لحملة الحج ولابد من خروجي من مكة لأداء بعض الأعمال الخاصة بالحملة في مزدلفة ؟
الجواب: اذا كان احرامك في شهر ذي الحجة فيجوز الخروج بعد اداء عمرة التمتع اذا كان لحاجة.
السؤال: انا اعمل في قطاع امني في السعودية وعملي يتطلب مني الذهاب من المنطقة الشرقية الى مكة المكرمة في وقت الحج لإرشاد الحجاج وتسهيل امورهم ولكني لا يوجد لدي وقت لا اتمكن من اداء عمرة فما هو الحكم في ذلك؟
الجواب: لا يجوز دخول مكة الا محرماً وذلك حكمك في كل شهر هلالي.
السؤال: ما حكم من ذهب للعمرة واتى بالمناسك وهولا يقلد؟ مع العلم بأن التقليد واجب على كل مكلف، واذا كان ذلك. فهل تحرم عليه زوجته اذا كان متزوج؟ وهل عمرته باطلة؟
الجواب: عمرته صحيحة اذا كان العمل موافقاً لفتوى من يجب تقليده.
السؤال: شخص وظيفته حج التمتع فبعد عمرة التمتع هل يستطيع الخروج من مكة اختياراً؟
الجواب: لا يجوز رفع اليد عن الحج ولكن يجوز الخروج لحاجة وان لم تكن ضرورية اذا كان متمكناً من العود اليها.
السؤال: في حال الوصول الى الحرم المكي وانا محرم هل يجوز عمل العمرة التمتع لاخي المتوفي ام ذلك بعد مراسم الحج لكونه لم يحج سابقاً؟
الجواب: نعم تأتي بأعمال العمرة عنه حين الوصول.
السؤال: امرأة حاضت ثم طهرت فأحرمت وأتت بأعمال عمرة التمتع ثم رأت الدم قبل مضى عشرة أيام فما حكم عمرتها ؟ وفي مفروض السؤال لو كانت قد أحرمت للحج فما الحكم ؟
الجواب: النقاء المتخلل بين الدمين مختلف فيه من جهة إلحاق بالطهر أو الحيض ، فالمشهور ذهب إلى أنه حيض وعليه ينقلب حجها إلى الإفراد فهي محرمة بإحرام العمرة ويجب عليها الاجتناب عن محرمات الإحرام والإتيان بمناسك الحج ، وذهب بعضهم إلى أنه طهر وعليه فعمرتها وإحرامها للحج صحيح . والمختار أن الأحوط لزوماً لها الاحتياط فأن رجعت في المسألة إلى غيرنا الأعلم فالأعلم ممن يلتزم بأنه حيض أو طهر فهو ، وان أرادت الأخذ بالاحتياط فعليها أن تأتي بأعمال حج التمتع والإفراد ، أما المشتركة منها فبقصد الأعم من حج التمتع والإفراد ، وأما المختصة فتأتي بها رجاء .
السؤال: شخص يدخل مكة محرماً وله أيام إلى يوم عرفة فهل يلزمه التأخير في أداء العمرة ؟
الجواب: يلزمه ذلك على الأحوط.
السؤال: امرأة حاضت ثم طهرت فأحرمت وأتت بأعمال عمرة التمتع ثم رأت الدم قبل مضى عشرة أيام فما حكم عمرتها ؟ وفي مفروض السؤال لو كانت قد أحرمت للحج فما الحكم ؟
الجواب: النقاء المتخلل بين الدمين مختلف فيه من جهة الحاقه بالطهر أو الحيض ، فالمشهور ذهب إلى أنه حيض وعليه ينقلب حجها إلى الإفراد فهي محرمة بإحرام العمرة ويجب عليها الاجتناب عن محرمات الإحرام والإتيان بمناسك الحج ، وذهب بعضهم إلى أنه طهر وعليه فعمرتها وإحرامها للحج صحيح . والمختار أن الأحوط لزوماً لها الاحتياط فان رجعت في المسألة إلى غيرنا الأعلم فالأعلم ممن يلتزم بأنه حيض أو طهر فهو ، وان أرادت الأخذ بالاحتياط فعليها أن تأتي بأعمال حج التمتع والإفراد ، أما المشتركة منها فبقصد الأعم من حج التمتع والإفراد ، وأما المختصة فتاتي بها رجاءً .
السؤال: ما هي الواجبات في عمرة التمتع؟
الجواب: تجب في عمرة التمتع خمسة أمور :
الأمر الأول : الإحرام من أحد المواقيت، وستعرف تفصيلها.
الأمر الثاني : الطواف حول البيت.
الأمر الثالث : صلاة الطواف.
الأمر الرابع : السعي بين الصفا والمروة.
الأمر الخامس : التقصير وهو قص بعض شعر الرأس أو اللحية أو الشارب، فإذا أتى المكلف به خرج من إحرامه ، وحلت له الأمور التي كانت قد حرمت عليه بسبب الإحرام.
السؤال: إذا أحرم لعمرة التمتع ثم أغمي عليه فما هي وظيفة وليه ؟
الجواب: إذا احتمل أن يفيق من غيبوبته ويدرك الحج بأن يدرك من الوقوفين اختياري المشعر ، أو اضطراريه مع اختياري عرفة أو اضطراريه اتخذ الولي من ينوب عنه في الطواف وصلاته والسعي ثم يقصر شيئاً من شعره فيحل من إحرام عمرته ، وفي يوم التروية الأحوط أن يحرم عنه الولي أي يلبي عنه ويجنبه محرمات الإحرام ويذهب به إلى الموقفين فان أفاق هناك فالأحوط أن يجدد الإحرام بنفسه ولو من موضعه ان لم يتمكن من الذهاب إلى مكة فان أدرك في حال الافاقة اختياري المشعر أو اضطراريه مع اختياري عرفة أو اضطراريه فقد أدرك الحج فيأتي ببقية مناسكه وان عاد إلى الغيبوبة قبل الإتيان بها استناب له الولي من يأتي بها عنه وأما إذا لم يفق حتى فات عنه الوقوفان فقد بطل حجه .
السؤال: من أصابته سكتة قلبية أثناء أدائه لطواف عمرة التمتع فأرجع إلى بلده فما هو تكليفه ؟
الجواب: إذا كان وضعه الصحي لا يسمح له بالبقاء في مكة لتكميل مناسك عمرته ولو بالاستنابة ثم الإحرام للحج وإدراك الوقوفين بالمقدار الذي لا يصح الحج إلا بإدراكه فالظاهر جريان أحكام المحصور عليه المذكورة في المسألة ٤٤٦ من رسالة المناسك وإلا فإن كان رجوعه إلى بلده بطلبه واختياره فلا يبعد بطلان إحرامه وإن كان آثماً في ذلك وأما إذا كان رجوعه من دون إرادته واختياره فالأقرب جريان حكم المصدود عليه وهو مذكور في المناسك في المسألة ٤٣٩
السؤال: شخص فرغ من أعمال عمرة التمتع فعرضت له حادثة أوجبت نقله من مكة إلى مستشفى في خارجها والطبيب يمنعه فعلاً من العود إلى مكة للإحرام منها للحج فما هو تكليفه إذا كان متمكناً من الوقوف في عرفات والمشعر ؟
الجواب: يحرم من أي موضع يمكنه ويتوجه إلى عرفات .
السؤال: هل يجوز لمن احرم لعمرة التمتع ودخل مكة ان يخرج من مكة وقبل ان يؤدي اعمال العمرة وهو محرم ويذهب الى خارج مكة كالمدينة او جدة مثلاً ، ثم يعود الى مكة مرة ثانية ثم يؤدي اعمال عمرة التمتع؟
الجواب: يجوز اذا كان متمكنا من العود.
السؤال: دخلنا مكة في عمرة التمتع في شهر ذي الحجة وبعد اكمال المناسك بيومين ذهبنا الى جبل النور لزيارة غار حراء؟ فما حكم ذلك من صحت عمرة التمتع وحجة التمتع؟
الجواب: الحج صحيح وان كان الخروج غير جائز على الأحوط.
السؤال: لو أن شخصا ذهب الى الحج واعتمر عمرة التمتع ومن ثم بعد رجوعه الى بلده اكتشف بأنه يوجد عازل على بشرته قبل أن يعتمر عمرة التمتع فهل عمرته وحجه باطل ، واذا كانت عمرته باطلة فهل لو ذهب الى العمرة يتوجب عليه أن يعتمر مرتين أي (العمرة العادية وعمرة بدل التمتع الباطلة) ؟
الجواب: حجه باطل وعليه اعادة الحج ان كان واجبا والا فلا شيء عليه.
السؤال: اذا تم الانتهاء من اعمال عمرة التمتع في مكة في يوم ٢٦ ذي القعدة فهل يجوز ان اخرج الى المدينة المنورة او البقيع او المساجد السبعة او اي مكان خارج مكة للزيارة او لأمور الاطلاع والرجوع في يوم ٢ ذي الحجة؟
الجواب: لا يجوز الخروج لغير حاجة واذا خرجت ولم تعد في نفس الشهر (ذي الحجة) بطلت عمرتك فلا بد من عمرة اخرى.
السؤال: اذا حاضت المرأة قبل الاحرام لعمرة التمتع وعلمت أنها تطهر قبل يوم عرفة، فهل تبقى على احرامها طيلة أيام الحيض ولو استمرت ٧ أيام أم يجوز لها الاتيان بأعمال العمرة دون الطواف وتحلّ من احرامها ثم تقضي الطواف بعد طهرها؟ وهل يجوز لها الاستنابة في الطواف طالما أن بقاءها على الاحرام طيلة هذه المدة فيه مشقة؟
الجواب: مع سعة الوقت لأداء الأعمال قبل موعد الحج كما فرض في السؤال ـ تصبر الى أن تطهر فتغتسل وتأتي بأعمالها، ولايجوز لها الاستنابة للطواف .
السؤال: هل يجوز لمن أكمل عمرة تمتعه ان يخرج إلى المزدلفة لالتقاط حصى الجمار لنفسه ولأهله؟
الجواب: الخروج من مكّة يجب – على الأحوط لزوماً – ان يكون لحاجة، فان فرض وجود الحاجة – ولو العرفية – في الخروج لالتقاط حصى الجمار فلا مانع منه.
السؤال: الذين يقومون بخدمة الحجّاج ويدخلون مكّة المكرمة بإحرام عمرة التمتّع هل يجوز لهم بعد الاحلال من احرامها الخروج إلى منى وعرفات والمزدلفة للقيام بواجباتهم فيها من دون ان يحرموا للحجّ فان الإحرام يقيّدهم كثيراً؟
الجواب: يجوز لهم ذلك مع الاطمئنان بتمكنهم من العود إلى مكّة للإحرام منها لحجّ التمتّع.
السؤال: جماعة أتو بأعمال عمرة التمتّع في ذي القعدة وفي شهر ذي الحجّة ركبوا سيارة للرجوع إلى البيت فخرجت بهم من مكّة اشتباهاً ثم عاد اليها فهل تبطل عمرتهم؟
الجواب: إذا لم تخرج بهم السيارة من حوالي مكّة وتوابعها لم تبطل عمرتهم.
السؤال: إذا جاز لهؤلاء الخروج من مكّة من دون احرام فأرادوا الرجوع اليها فهل يلزمهم الإحرام للدخول فيها ام لا وعلى فرض الحاجة اليه فمن أين يحرمون؟
الجواب: يلزمهم العود إلى مكّة قبل انقضاء الشهر الذي احرموا فيه لعمرة التمتّع ولو تخلفوا عن ذلك وارادوا العود اليها بعد انقضائه فلا بد لهم من الإحرام له فاما ان يحرموا من احد المواقيت لعمرة التمتّع من جديد، واما ان يحرموا من ادنى الحل للعمرة المفردة، فإذا بقوا في مكّة إلى يوم التروية بقصد الإتيان بالحجّ انقلبت مفردتهم إلى التمتّع.
السؤال: شخص حجّ نيابة عن الغير وبعد أداء عمرة التمتّع حولّها إلى عمرة مفردة وخرج من مكّة لأداء شغل له، ثم عاد إليها بعمرة التمتّع بقصد تلك النيابة مرة أُخرى فهل يجوز له ذلك وهل يصح حجّه؟
الجواب: لا تنقلب عمرة التمتّع في مفروض السؤال إلى العمرة المفردة وعليه فإذا كان رجوعه إلى مكّة في نفس الشهر الذي أتى فيه بعمرة التمتّع فالعمرة الثانية ملغاة ولا شيء عليه وان كان رجوعه في شهر آخر فالعمرة الأولى باطلة وحينئذ فإن كان إحرامه للعمرة الثانية من أحد المواقيت صحّت وصحّ حجّه ولا شيء عليه.
السؤال: إذا اعتمر الولي بالصبيّ عمرة التمتّع فهل يلزمه أن يحجّ به حجّ التمتّع أيضاً وإذا لم يجب فهل يتعيّن عليه أن يطوف به طواف النساء؟
الجواب: إن كان غير مميّز لم يلزم شيء وإن كان مميّزاً كفاه الإتيان بطواف النساء وصلاته.
السؤال: إذا أتى بعمرة التمتّع ثم عرض له ما يوجب الخوف على نفسه من الإتيان بالحجّ أو خاف من أن يصاب بضرر بليغ فهل يسعه الإعراض عن حجّ التمتّع؟
الجواب: إذا كان خوفه عقلائياً لم يجب عليه الإتمام فالأحوط وجوباً أن يجعلها عمرة مفردة فيأتي بطواف النساء.
السؤال: ذكرتم في المناسك إن من أتى بعمرة التمتّع لا يجوز له ترك الحجّ اختياراً وإن كان الحجّ استحبابياً فهل يجوز له العدول من التمتّع إلى الإفراد؟
الجواب: لا يجوز العدول.
السؤال: إذا أتى الحاج بعمرة التمتع ثم لم يتمكن من الإتيان بالحج لعذر ورجع إلى بلده فهل يجوز له إتيان النساء قبل أن يأتي بطواف النساء أم لا؟
الجواب: الأحوط وجوباً الترك.
السؤال: من احرم لعمرة التمتّع ودخل مكّة فهل له ان يخرج منها إلى الطائف أو المدينة قبل أداء الاعمال؟
الجواب: يجوز له ذلك إذا كان متمكّناً من الرجوع اليها لأداء مناسكه.
السؤال: إذا فرغ من أعمال عمرة التمتّع فوجد أن المنزل المعين له في مكّة يقع خارج الحرم فهل له أن يسكنه أم لا؟
الجواب: لا مانع منه إذا كان من محلات مكّة، نعم إذا كان احرامه لعمرة التمتع في شهر سابق فان خروجه من الحرم موجب لبطلان عمرته وهذا غير جائز، ولو فعله كان عليه الإِحرام لعمرة اخرى لدخول الحرم كما مرّ نظيره.
السؤال: بيوت مكّة تحاذي اليوم جبل النور ولكن الوصول إلى غار حراء يستلزم قطع مسافة طويلة صعوداً على الجبل فهل يجوز للمتمتع الذهاب اليه بين النسكين؟
الجواب: لما كان الخروج إلى اطراف مكّة وتوابعها بعد الإتيان بعمرة التمتّع وقبل الحجّ لغير حاجة محل اشكال عندنا فمقتضى الاحتياط اللزومي ترك الخروج في مفروض السؤال.
السؤال: هل يعد الجبل المسمى بـ ( جبل النور ) جزءاً من مكّة المكرمة فيجوز للمتمتع الخروج اليه بعد الفراغ من عمرته، وما حكم من خرج جهلاً أو نسياناً؟
الجواب: بيوت مكّة المكرمة وان كانت في العصر الحاضر تحاذي جبل النور ولكن الخروج منها إلى غار حراء بعد طيّ مسافة طويلة صعوداً على الجبل يشمله الاحتياط اللزومي بترك المتمتع الخروج من مكّة بعد إتمام عمرته وقبل الحجّ، إلا انه لو فعل ذلك جهلاً أو نسياناً أو لغير ذلك لم يلزمه شيء ما دام في الشهر الذي احرم فيه لعمرة التمتع.
السؤال: بعد اتساع مكّة المكرمة إلى مشارف منى حتى تعد منى من اطرافها وتوابعها هل يجوز للمتمتع الخروج اليها بعد الاحلال من احرام عمرته ولو من دون حاجة؟
الجواب: لا يجوز على الأحوط لزوماً.
السؤال: ذكرتم في رسالة المناسك إن من خرج من مكة بعد الفراغ من أعمال عمرة التمتع من دون إحرام إذا كان رجوعه بعد مضي الشهر الذي اعتمر فيه يلزمه الإحرام بالعمرة للرجوع إليها فهل المقصود بالعمرة عمرة التمتع أم العمرة المفردة؟
وإذا كان المقصود هو عمرة التمتع فهل تصبح العمرة الأولى مفردة ويجب ضم طواف النساء وركعتيه إليها؟
الجواب: العمرة الأولى ملغية ولا يجب لها طواف النساء فإذا كان قاصدا أن يوصل العمرة الثانية بالحج فعليه أن يقصد عمرة التمتع وأما إن كان يقصد الفصل بينها وبين الحج بعمرة أخرى كما لو كانت عمرته الأولى في شهر شوال فخرج من مكة وأراد الدخول في شهر ذي القعدة ومن ثم الخروج منها مجددا والدخول في شهر ذي الحجة فعليه أن يحرم للعمرة المفردة عند إرادة الدخول إلى مكة في شهر ذي القعدة لأنه يفصل بين هذه العمرة والحج بعمرة أخرى يأتي بها في شهر ذي الحجة.
السؤال: من علم ببطلان طواف عمرة تمتعه جهلاً منه ببعض اركانه بعد انقضاء وقت التدارك يحكم ببطلان متعته كما في السؤال ١ من ص٢٦٩ (حكم من علم ببطلان طوافه) والسؤال انه هل يجزيه العدول إلى حجّ الإفراد ام يجب عليه الحجّ في عام لاحق؟
الجواب: إذا بطلت عمرة تمتعه بطل احرامه وان كان الأحوط استحباباً العدول بها إلى حجّ الإفراد، ويلزمه اداء الحجّ في عام لاحق إذا بقيت استطاعته أو مع استقرار الحجّ عليه.
توصيات المرجعية
توصيات المرجعية للمجاهدين
توصيات المرجعية للشاب المؤمن
السيرة الذاتية لسماحة السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله)

وبعد / لقد أثمر منبر الإمام السيد الخوئي (قدس سرّه ) خلال أكثر من نصف قرن ثماراً عظيمة جليلة هي الأزكى والأفضل عطاءاً على صعيد الفكر الإسلامي وفي مختلف العلوم والقضايا والمواقف الإسلامية المهمّة ، حيث تخرّج من بين يديه مئات العلماء والفضلاء العظام الذين اخذوا على عاتقهم مواصلة مسيرته الفكرية ودربه الحافل بالبذل والعطاء والتضحية لخدمة الإسلام والعلم والمجتمع، ومعظمهم اليوم أساتذة الحوزات العلمية وبالخصوص في النجف الأشرف ومنهم من هو في مستوى الكفاية والجدارة العلمية والاجتماعية التي تؤهله للقيام بمسؤولية التربية والتعليم ورعاية الأمة في يومنا الحاضر. المزيد