المرجع الالكتروني للمعلوماتية
أجوبة الإستفتاءات الشرعية طبقاً لفتاوى المرجع الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني

الذباحة
السؤال: ما حكم استخدام عملية التخدير او ضرب راس الحيوان الكبير عند ذبحه؟
الجواب: لا مانع منه اذا بقيت للحيوان حياة مستقرة بعد الضرب ويكون موته مستنداً الى الذبح والتذكية بشرائطها.
السؤال: هل يجوز للمرأة الذبح إذا كان الرجل موجود او غير موجود ؟
الجواب: نعم يجوز .
السؤال: ما هو حكم الكلب والخنزير من باب التذكية؟
الجواب: الكلب والخنزير لا يقبلان التذكية فلا يحكم بطهارتهما ولا بحليتهما بالذبح أو الصيد ، وأما السباع وهي ما تفترس الحيوان وتأكل اللحم كالذئب والنمر فهي قابلة للتذكية فلو ذبحت أو اصطيدت بالرمي ونحوه حكم بطهارة لحومها وجلودها وإن لم يحل أكلها بذلك ، نعم إذا اصطيدت بالكلب الصائد ففي تذكيتها اشكال فالاحوط لزوماً عدم طهارتها.
السؤال: ما حكم القرد والفيل والدبّ والحشرات؟
الجواب: لا يبعد أن يكون حكم القرد والفيل والدبّ حكم السباع فيما مر ، وأما الحشرات والمقصود بها هي الدواب الصغار التي تسكن باطن الأرض كالضب والفار فهي لا تقبل التذكية ، فإن كانت لها نفس سائلة وذبحت ـ مثلاً ـ لم يحكم بطهارة لحومها وجلودها.
السؤال: ما هي شروط تذكية الذبيحة؟
الجواب: يشترط في تذكية الذبيحة أُمور:
(الأول) أن يكون الذابح مسلماً ـ رجلاً كان أو امرأة أو صبياً مميزاً ـ فلا تحل ذبيحة غير المسلم حتى الكافر الكتابي وإن سمى على الأحوط لزوماً ، كما لا تحل ذبيحة المنتحلين للإسلام المحكومين بالكفر ومنهم الناصب المعلن بعداوة أهل البيت عليهم السلام .
(الثاني) أن يكون الذبح بالحديد مع الامكان فلا يكفي الذبح بغيره حتّى الحديد المخلوط بالكروم ونحوه المسمى بـ ( استالس ستيل ) على الاحوط لزوماً ، نعم إذا لم يوجد الحديد جاز ذبحها بكل ما يقطع الأوداج من الزجاجة والحجارة الحادة ونحوهما حتى إذا لم تكن هناك ضرورة تدعو إلى الاستعجال في ذبحها كالخوف من تلفها بالتأخير.
(الثالث) الاستقبال بالذبيحة حال الذبح إلى القبلة ، ويتحقق الاستقبال فيما إذا كان الحيوان قائماً أو قاعداً بما يتحقق به استقبال الانسان حال الصلاة في الحالتين ، وأما إذا كان مضطجعاً على الأيمن أو الأيسر فيتحقق باستقبال المنحر والبطن ولا يعتبر استقبال الوجه واليدين والرجلين ، وتحرم الذبيحة بالإخلال بالاستقبال متعمداً ، ولا بأس بتركه نسياناً أو خطاءاً أو للجهل بالاشتراط ـ كمن لا يعتقد لزومه شرعاً ـ أو لعدم العلم بجهتها أو عدم التمكن من توجيه الذبيحة إليها ولو من جهة خوف موت الذبيحة لو اشتغل بتوجيهها إلى القبلة.
(الرابع) التسمية ، بأن يذكر الذابح اسم الله وحده عليها بنية الذبح حين الشروع فيه أو متصلاً به عرفاً ، ويكفي في التسمية الاتيان بذكر الله تعالى مقترناً بالتعظيم مثل (الله أكبر) و(بسم الله) بل يكتفى بمجرد ذكر لفظ الجلالة ولو بما يرادفه في سائر اللغات ، كما يكتفى بذكر بقية الاسماء الحسنى وان كان الأحوط استحباباً عدم الاكتفاء بذلك ، ولا أثر للتسمية من دون نية الذبح ، ولو أخل بها نسياناً لم تحرم الذبيحة ولو تركها جهلاً حرمت.
(الخامس): خروج الدم المتعارف ، فلا تحل إذا لم يخرج منها الدم أو كان الخارج قليلاً ـ بالإضافة إلى نوعها ـ بسبب انجماد الدم في عروقها أو نحوه ، وأما إذا كانت قلته لأجل سبق نزيف الذبيحة ـ لجرح مثلاً ـ لم يضر ذلك بتذكيتها.
(السادس) أن تتحرك الذبيحة بعد تمامية الذبح ولو حركة يسيرة ، بأن تطرف عينها أو تحرك ذنبها أو تركض برجلها ، هذا فيما إذا شك في حياتها حال الذبح وإلاّ فلا تعتبر الحركة اصلاًْ.
السؤال: ما هو المستحب عند ذبح الغنم؟
الجواب: ذكر الفقهاء رضوان الله عليهم أنه يستحب عند ذبح الغنم أن تربط يداه وإحدى رجليه ، وتطلق الاُخرى ويمسك صوفه أو شعره حتى يبرد ، وعند ذبح البقر أن تعقل يداه ورجلاه ويطلق ذنبه ، وعند نحر الإبل أن تربط يداها ما بين الخفين إلى الركبتين أو إلى الابطين وتطلق رجلاها ، هذا إذا نحرت باركة ، أما إذا نحرت قائمة فينبغي أن تكون يدها اليسرى معقولة ، وعند ذبح الطير أن يرسل بعد الذباحة حتى يرفرف ، ويستحب عرض الماء على الحيوان قبل أن يذبح أو ينحر ، ويستحب أن يعامل مع الحيوان عند ذبحه أو نحره ما يبعده عن الأذى والتعذيب ، بأن يحد الشفرة ويمر السكين على المذبح بقوة ويجد في الاسراع وغير ذلك.
السؤال: ما هو المكروه في ذبح الحيوانات ونحرها؟
الجواب: يكره في ذبح الحيوانات ونحرها ـ كما ورد في جملة من الروايات ـ أُمور:
(الاَول) سلخ جلد الذبيحة قبل خروج روحها.
(الثاني) أن تكون الذباحة في الليل أو في يوم الجمعة قبل الزوال من دون حاجة.
(الثالث) أن تكون الذباحة بمنظر من حيوان آخر من جنسه.
(الرابع) أن يذبح ما ربّاه بيده من النعم.
السؤال: ما هي شروط تذكية الوحش المحلل اكله اذا اصطيد بالسلاح؟
الجواب: يشترط في تذكية الوحش المحلل أكله إذا اصطيد بالسلاح أُمور:
(الأول) أن تكون الآلة كالسيف والسكين والخنجر وغيرها من الاسلحة القاطعة ، أو كالرمح والسهم والعصا مما يشاك بحده ويخرق جسد الحيوان سواء كان فيه نصل ـ من حديد أو فلز غيره ـ كالسهم أو صنع خارقاً وشائكاً بنفسه كالمعراض ، ولكن يعتبر فيما لا نصل فيه أن يخرق بدن الحيوان ولا يحل فيما لو قتله بالوقوع عليه ، وأما ما فيه نصل فلا يعتبر فيه ذلك فيحل الحيوان لو قتله وإن لم يجرحه ويخرق بدنه ، ولو اصطيد الحيوان بالحجارة أو العمود أو الشبكة أو الحبالة أو غيرها من الآلات التي ليست بقاطعة ولا شائكة حرم أكله وحكم بنجاسته ، وإذا اصطاد بالبندقية فإن كانت الطلقة تنفذ في بدن الحيوان وتخرقه حل أكله وهو طاهر ، وأما إذا لم تكن كذلك بأن قتلته بسبب ضغطها أو بسبب ما فيها من الحرارة المحرقة لم يحل أكله ولم يكن طاهراً على الأحوط لزوماً.
(الثاني): أن يكون الصائد مسلماً أو بحكمه كالصبي المميز الملحق به ، ولا يحل صيد الكافر وكذا المنتحل للإسلام المحكوم بالكفر كالناصب المعلن بعداوة أهل البيت عليهم السلام على ما مرّ في الذبح.
(الثالث): قصد اصطياد الحيوان المحلل بالصيد ، فلو رمى هدفاً أو عدواً أو خنزيراً أو شاة فأصاب عزالاً مثلاً فقتله لم يحل.
(الرابع): التسمية عند استعمال السلاح في الاصطياد ، ويقوى الاجتزاء بها قبل اصابة الهدف أيضاً ، ولو أخل بها متعمداً لم يحل صيده ولا بأس بالإخلال بها نسياناً.
(الخامس): أن يدركه ميتاً ، أو يدركه وهو حي ولكن لم يكن الوقت متسعاً لتذكيته ، فلو أدركه حياً وكان الوقت متسعاً لذبحه ولم يذبحه حتى خرجت روحه لم يحل أكله.
السؤال: ما هو حكم اكل الجراد؟
الجواب: الجراد اذا استقل بالطيران وأخذ حياً باليد أو بغيرها من الآلات حلّ أكله ، ولا يعتبر في تذكيته اسلام الآخذ ولا التسمية حال أخذه ، نعم لو وجده في يد كافر ميتاً ولم يطمئن انه أخذه حياً لم يحل وان اخبر بتذكيته كما مرّ في السمك.
السؤال: ما هو حكم بيع الافخاذ العراقية؟
الجواب: يجوز أكل الدجاج المذبوح في العراق بل وكذا المذبوح في الخارج إذا إشتراه من مسلم يحتمل أنه قد أحرز التذكية.
السؤال: تكتب عبارة:( مذبوح على الطريقة الاسلامية )على لحوم منتجة في دول إسلامية من قبل شركات غير اسلامية فهل يجوز لنا تناولها ؟ وهل يجوز تناولها إذا كان منشأ هذه اللحوم شركة إسلامية في دول غير إسلامية ؟ ثمّ ما هو الحال لو كان المنشأ شركة أجنبية في دول أجنبية ؟
الجواب: لا اعتبار بالكتابة ، ويتعامل مع تلك اللحوم على اساس الضوابط العامة فاذا اطمئن بتذكيتها او بحصول إمارة على التذكية كتصدّي المسلم بذبحها حلّ تناولها والّا لم يجز ذلك.
السؤال: هل تحل ذبيحة الاخرس اذا قام هو بالتذكية والذبح ؟
الجواب: إن حلّ الاكل بالنسبة لنفس الاخرس الذابح باعتبار انه اتى بالبسملة ولو بالإشارة المفهمة جاز لغيره اكلها.
السؤال: لو ذبح القصاب بالستانلس فهل يحرم أكل الذبيحة ؟
الجواب: لا يجوز الاكل على الاحوط وجوباً.
السؤال: إذا ذبحت الذبيحة من منتصف الجوزة تقريبا هل الذبح صحيح ؟
الجواب: لا يصح وتحرم الذبيحة .
السؤال: ما حكم الاغنام التي تذبح عن طريق الصاعقة بالكهرباء أو بواسطة الضرب بالمسدس و ما حكم الدجاج الذي يذبح بقطع الراس فهل يجوز لي اكله ؟
الجواب: لا يجوز اكله إلاّ إذا اشتريت من مسلم تحتمل أنّه قد احرز التذكية بما في ذلك كون الذابح مسلما .
السؤال: ماحكم ذبح الدجاج بالماكنة و مشغل الجهاز من المسلمين و التسمية تكون من خلال كاسيت التسجيل؟
الجواب: لا يحلّ في الفرض .
السؤال: هل يجوز شراء اللحوم المكتوب عليها لحم حلال مذبوح على الطريقة الإسلامية ، من محلات أصحابها من غير المسلمين ؟
الجواب: لا أثر للكتابة ولكن يتعامل مع تلك اللحوم على اساس الضوابط العامة فاذا اطمئن بتذكيتها او بحصول إمارة على التذكية كتصدّي المسلم بذبحها حلّ تناولها والّا لم يجز ذلك.
السؤال: هل يجوز أكل اللحوم المذبوحة عند أهل الكتاب؟
الجواب: لا يجوز الاكل الا بعد احراز التذكية شرعاً بان يكون الذابح مسلماً وحصل فري الاوداج والتسمية .
السؤال: هل استقبال القبلة من شرائط الذبح ؟
الجواب: نعم الاستقبال من شرائطها .
السؤال: ما هو حكم بيع الافخاذ العراقية؟
الجواب: يتعامل مع تلك اللحوم على اساس الضوابط العامة فاذا اطمئن بتذكيتها او بحصول إمارة على التذكية كتصدّي المسلم بذبحها حلّ تناولها والّا لم يجز ذلك .
السؤال: ما هو حكم الدجاج المذبوح في البرازيل من قبل شركة كويتية؟
الجواب: إذا كان المستورد أو البائع مسلماً تحتمل في حقّه أنه قد أحرز التذكية حلّ الأكل.
السؤال: تذبح الشركات كميات كبيرة من الدجاج مرّة واحدة ، فإذا كان مشغّل الجهاز مسلماً يكبّر ويذكر اسم الله عند الذبح مرّة واحدة للجميع ، فهل يحل اكلها ؟ وإذا شككنا في حلّية أكلها ، فهل نستطيع أكلها ونعتبرها طاهرة؟
الجواب: إذا كان يكرّر التسمية مادام الجهاز مشتغلاً بالذبح كفى ، ومع الشكّ في الحلّية من جهة الشكّ في وقوع التسمية تعتبر طاهرة ويحلّ أكلها.
السؤال: ندخل بعض الاسوق الكبيرة في اوروبا فنجد لحوماً معلّبة منتجة من قبل الشركة مكتوب على العلبة عبارة مفادها أنها (حلال) ، أو (مذبوحة على الطريقة الاسلامية) ، فهل يجوز شراؤها وأكلها؟
الجواب: لا أثر للكتابة إذا لم توجب الاطمئنان .
السؤال: الدجاج الاجنبي المتوفر الان في الاسواق فهل اكله حلال ام مشكوك به؟
الجواب: يتعامل مع تلك اللحوم على اساس الضوابط العامة فاذا اطمئن بتذكيتها او بحصول إمارة على التذكية كتصدّي المسلم بذبحها حلّ تناولها والّا لم يجز ذلك .
السؤال: اني اعمل في بيع الالبان وقد يوصيني بعض العملاء على الدجاج والفخذ اي الدجاج المقطع علماً اني اعلمهم انه حرام فما موقفي من الارباح ؟
الجواب: لا تباشر في بيع السلع المحرمة ولا شيء عليك اذا كنت عاملاً في المحل. والدجاج اذا اشتريته من مسلم تحتمل انه قد احرز التذكية جاز الاكل. واذا كان المستورد او البائع مسلماً واحتملت انه قد احرز التذكية جاز البيع من دون اعلام والا فيجب اعلام المشتري على الاحوط بالحال اذا احتملت التأثير.
السؤال: هل يجوز اكل اللحوم والمعلبات المستوردة من بلاد الخارج والمكتوب عليها عبارة (حلال) ؟
والسؤال الثاني ما معنى كلمة مذكاة ؟
الجواب: لا اعتبار بالكتابة التي موجودة على اللحوم، ويجب عليكم ان تشتروا تلك اللحوم من بائع مسلم وقد يحتمل قد احرز التذكية , والمذكاة هي الذبح الاسلامي.
السؤال: ١ـ هل يجوز الذبح بالستانليس ستيل؟
٢ـ واذا حصل ذلك فما حكم الذبيحة؟
٣ـ وهل الحرمة تكليفية أم وضعية؟
الجواب: ١ـ لا يجوز على الاحوط وجوباً.
٢ـ لا يحلّ اكلها على الاحوط وجوباً.
٣ـ وضعية.
السؤال: ظهر في الآونة الاخيرة في الاسواق دجاج وافخاذ (دجاج سادية) فما رأي سماحتكم في مثل هذا الدجاج علماً انه مكتوب عليه مذبوح على الطريقة الاسلامية؟
الجواب: يتعامل مع تلك اللحوم على اساس الضوابط العامة فاذا اطمئن بتذكيتها او بحصول إمارة على التذكية كتصدّي المسلم بذبحها حلّ تناولها والّا لم يجز ذلك .
السؤال: هل يجوز ذبح الذبيحة وانا نجس او مجنب؟
الجواب: نعم يجوز.
السؤال: هل يجوز أكل اللحم المذبوح على الطريقة اليهودية؟
الجواب: لا يجوز.
السؤال: ما معنى اللحوم المذكاة فما معنى كلمة مذكاة ؟
الجواب: طريقة شرعية له شروطها يحل معها أكل لحم كل حيوان مأكول اللحم إذا كان مما يقبل التذكية ويطهر معها لحم وجلد كل حيوان غير مأكول اللحم إذا كان مما يقبل التذكية وهي على أنواع منها : الإخراج من الماء حياً او اصطياده حياً وإن مات في الشبكة او الحظيرة كما في السمك ومنها بواسطة الذبح وقطع الاوداج الاربعة كما في الغنم والبقر والدجاج وغيرها.
السؤال: لو ذبح القصاب بغير الحديد فهل يحرم أكل الذبيحة ؟
الجواب: لا يجوز الاكل على الاحوط وجوباً.
السؤال: ١ـ ما هي شروط ذبح الدجاج أو البقرة؟
٢ـ يضع الذابح المسلم الدجاجة الحية في وعاء طويل بحيث يكون منحرها خارج الوعاء الطويل ومن ثم يمسك المنحر ويقطعه بالسكين بعد أن يسمّي ولا يستقبل القبلة هل يجوز ذلك ؟
إذا كان لا يجوز أكل مثل هذا الدجاج فما هو تكليفنا الشرعي وكيف نكفر عن ذلك بعد أن أكلنا هذا الدجاج ؟
الجواب: ١ـ يشترط في ذكاة الذبيحة اُمور :
١ـ ان يكون الذابح مسلماً .
٢ـ ان يكون الذبح بالحديد مع الامكان .
٣ـ قصد الذبح بفري الاوداج .
٤ـ الاستقبال بالذبيحة حال الذبح الى القبلة .
٥ـ تسمية الذابح عليها حين الشروع في الذبح او متصلاً به عرفاً .
٦ـ قطع الاعضاء الأربعة وهي المري ، الحلقوم والودجان وقطعها يلازم بقاء الخرزة المسماة في عرفنا ( الجوزة ) في العنق .
٧ـ خروج الدم المتعارف منها حال الذبح .
٨ـ ان تتحرك الذبيحة بعد تمامية الذبح ولو حركة بسيطة ويحرم ـ على الأحوط ـ ابانة الرأس قبل خروج الروح وان كانت لا تحرم بذلك .
٢ـ لا تحل الذبيحة بذلك من جهة ترك الاستقبال إلا إذا كان الذابح يخلّ به اعتقاداً منه بعدم لزومه بحسب مذهبه . ولا كفارة عليكم .
٣٤السؤال: إذا ذبحت الذبيحة من منتصف الجوزة تقريبا هل الذبح صحيح ؟
الجواب: لا يصح وتحرم الذبيحة .
السؤال: ما حكم الاغنام التي تذبح عن طريق الصاعقة بالكهرباء أو بواسطة الضرب بالمسدس و ما حكم الدجاج الذي يذبح بقطع الراس فهل يجوز لي اكله ؟
الجواب: لا يجوز اكله إلاّ إذا اشتريت من مسلم تحتمل أنّه قد احرز التذكية بما في ذلك كون الذابح مسلما والموت بسبب فري الاوداج ويمكنك اكل لحم السمك اذا كان من فصيل ذوات الفلس حيث إنّ المتعارف الصيد بالشباك والموت في الشبكة لا يمنع من تذكيتها .
السؤال: ماحكم ذبح الدجاج بالماكنة ومشغل الجهاز من المسلمين والتسمية تكون من خلال كاسيت التسجيل؟
الجواب: لا يحلّ في الفرض .
السؤال: ما هو حكم ذبح الدجاج بالماكنة الكهربائية؟ هل يجوز أكله؟
الجواب: يجوز ان كان المسؤول عن تشغيل الجهاز مسلماً ويكرر التسمية باستمرار مع تحقق بقية شرائط التذكية طبعاً .
السؤال: هل استقبال القبلة من شرائط الذبح ؟
الجواب: نعم الاستقبال من شرائطها .
السؤال: ما معني التذكية بالذبح وما شروطها وماذا يترتب عليها؟
الجواب: تحصل تذكية الحيوان بذبحه وقطع الاوداج الاربعة بعد توجيهه الى القبلة والتسمية والأحوط وجوباً ان يكون السكين من الحديد اذا توفر حين ارادة الذبح ويترتب عليها حلية اللحم وطهارة الجلد.
السؤال: هل يجوز الذبح الالي بالماكنة، وهل يجوز تناول الدجاج المذبوح في المجازر الآلية وما فرقه عن لحوم الاغنام والابقار والجاموس من نفس المصدر وما الفرق في ذلك بين المجازر العراقية والاجنبية؟
الجواب: يجوز اذا كان نفس العامل الذي يضغط زر الالة لتشغيلها هو الذي يسمي على الحيوان وان يشتغل بالتسمية طيلة مدة الذبح وان ذبح في كل تسمية عدد كبير من الحيوان والاحوط ايضاً ان يكون السكين من الحديد مع الامكان ولا فرق في ذلك بين انواع الحيوان ولا بين البلدان.
السؤال: هل يكفي البناء على قاعدة سوق المسلمين لشراء اللحوم من الاسواق العراقية او الاسلامية وتناولها؟
الجواب: نعم يكفي.
السؤال: ما حكم الاموال المستحصلة من تجارة اللحوم غير المذكاة؟
الجواب: لا يملكها على الاحوط وجوباً.
السؤال: هل يجوز اكل الطعام من دون تذكية في تلك البلاد نظراً لصعوبة وجود اللحوم المذكاة؟ وهل تجزء تذكية غير المسلم كان يقوم بعملية الذبح شخص كتابي او بوذي ؟
الجواب: لا يحل من اللحوم الا المذكاة ولا تصح التذكية من غير المسلم حتي الكتابي اذا سمي على الاحوط وجوباً واما غيره فلا يصح حتي بالتسمية قطعاً.
السؤال: هل يجوز اكل لحم البقر او الغنم المذبوح من قبل اهل الكتاب؟
الجواب: لا يجوز .
السؤال: ماحكم أكل الدجاج المذبوح بالآلة او المكتوب عليه حلال من غير مذهبنا ؟
الجواب: اذا علمت ان الذابح مسلم فهو حلال حتى لو لم يكن شيعيا وان لم تعلم واشتريته من مسلم او كان صاحب الشركة مسلما فهو حلال ايضا.
السؤال: ما شرعية الذبائح المذبوحة بدول غير اسلامية من دواجن وغيره؟
الجواب: يحكم بحرمتها الا اذا استوردها مسلم واحتمل فيه أنه أحرز التذكية.
السؤال: هل يكفي احتمال التذكية في الجلود المستوردة من الدول الكافرة ، حتى ولو كان ضعيفا موهوما؟
الجواب: لا يكفي .
السؤال: هل يجوز الذبح بالفأس ؟
الجواب: اذا كان من الحديد وحصل فري الاوداج الاربعة جاز والا فلا .
السؤال: ذبح هدي يوم العيد ووجه إلى القبلة وذبح بدون أن يسمي عليه لفظياً وكان ينوي أن يسمي ولكنه نسي أن يسمي وقت الذبح فما حكم الهدي وحكم أكله ؟
الجواب: لا يحرم في فرض النسيان .
السؤال: من الأمور المحرمة في الذبيحة (النخاع) هل هو الحبل الموجود في العمود الفقري أم يشمل النخاع الموجود بالعظام؟
الجواب: هو الحبل الاصغر الموجود في العمود الفقري لا مخ العظام.
السؤال: هل دم الدجاج او اللحم او السمك هو من المنجسات للجسم والطهارة والملابس ؟
الجواب: دم السمك طاهر والدم الذي يخرج من لحم الدجاج والغنم ونحوه بعد الذبح طاهر ايضا واما الدم الخارج وقت الذبح فهو نجس .
السؤال: نحن نعمل ذباحين في شركات الدواجن في البرازيل ، يصعب علينا ذكر التسمية على كل الدجاج علماً أنا اذبح باليوم الواحد حوالي ستون الف دجاجه ماذا افعل بعض الاحيان اتعب وبعض الاحيان اسهو ، ما هو الحكم ؟
الجواب: التعب ليس عذراً لترك التسمية .
السؤال: اللحوم المستوردة من البلاد الأجنبية كالبرازيل و الهند ما حكم التعامل بها و ما حكم الأكل منها علماً انه يكتب عليها (لحم حلال) أو (ذبح على الطريقة الإسلامية)؟
الجواب: لا يجوز الأكل منها الا مع احراز تذكيتها على الوجه الشرعي، و لا يكفي في ذلك الكتابة المذكورة، و اما بيعها فلا بأس به مع الشك في تذكيتها و لكن لابد من إعلام المشتري بالحال مع احتمال تأثير الاعلام في حفص بان لم يجوز كونه غير حلال بالأكل من مشكوك التذكية ـ مثلاً ـ .
السؤال: ما هي المكروهات في ذبح الحيوانات ؟
الجواب: يكره في ذبح الحيوانات ونحرها ـ كما ورد في جملة من الروايات ـ أمور: منها سلخ جلد الذبيحة قبل خروج روحها، ومنها ان تكون الذباحة في الليل أو يوم الجمعة قبل الزوال من دون حاجة، ومنها ان تكون الذباحة بمنظر من حيوان آخر من جنسه، ومنها ان يذبح ما ربّاه بيده من النعم.
السؤال: هل يجوز الذبح بالحديد المخلوط بالكروم (الاستيل) ؟
الجواب: جواز الذبح بالحديد المخلوط بالكروم المسمى بـ(الاستيل) لا يخلو عن اشكال، واشكل منه الذبح بالحديد المطلي بالكروم.
السؤال: هل طريقة ذبح الدجاج والتي تستخدم في مطاعم كنتاكي للمسلمين في بريطانيا جائزة علما انها تقوم على اساس صعق الدجاج حتي يفقد الوعي ومن ثم يقومون بذبحه مع التسمية ويذكرون انهم يفعلون هكذا لكي لا تتألم الدجاجة وقت الذبح. هل نحكم بحلية الأكل المذكور ؟
الجواب: إذا كان الذبح يتمّ مع توفر الشروط المعتبرة في التذكية حال حياة الحيوان فلا إشكال في ذلك. والله الموفق.
السؤال: ما حكم أكل الدجاج المذبوح بالآلة على طريقة المذهب السني والمكتوب عليه حلال؟
الجواب: اذا علمت ان الذابح مسلم فهو حلال حتى لو لم يكن شيعيا وان لم تعلم واشتريته من مسلم او كان صاحب الشركة مسلما فهو حلال ايضا.
السؤال: لو ذبح القصاب بالستانلس فهل يجوز اكل الذبيحة؟
الجواب: لا يجوز الاكل على الاحوط وجوباً.
السؤال: أنا أعيش في بلد اوروبي وعرفت أن اللحم يتم ذبحه في البلد الذي أعيش فيه بإشراف جماعة إسلامية ولكن قيل لي أنه يتم إطلاق رصاص يحتوي على مواد مخدرة بالقرب من قرن الحيوان وبالتالي بالقرب من الدماغ ومن ثم يذبح مباشرة وهي لا تزال الروح فيه وذلك لأن قانون البلد وجمعية الرفق بالحيوان تنص على ذلك. فهل يعتبر أن هذا اللحم مذبوح على الطريقة الاسلامية؟ والدجاج أيضاً يصعق كهربائياً لتخديره ومن ثم يذبح وحسب قول اللحام فإن الروح لا تزال موجودة فيه وأن هناك جماعة إسلامية مشرفة على عملية الذبح؟ فهذا اللحم يعتبر حلال؟
الجواب: لا إشكال في الذبيحة من جهة التخدير مع توفر سائر شروط التذكية.
السؤال: هل الكتابة على علبة الحيوان المذبوح (كالبقر والغنم والدجاج) انه تم ذبحه وفق الشريعة الاسلامية وكذا وجوده في سوق ودكاكين المسلمين كاف (اي الكتابة ووجوده) في حلية اكله سواء كان الحيوان مستوردا من بلد غير الاسلامي أو من بلد اسلامي؟
الجواب: لا إعتبار بهذه الكتابة مطلقاً، نعم وجود اللحم في سوق المسلمين أو يد المسلم أمارة على تذكيته على تفصيل مذكور في محله.
السؤال: ما هي الدرجة التي ينحرف بها الانسان عن القبلة وما هو المسموح بها وخاصة بالنسبة للذباحة أي الطريقة الشرعية مع العلم انه يوجد مكان خاص هنا للذبح ولكنه منحرف تقريبا ٤٥ درجة عن القبلة ؟
الجواب: لا يغتفر الانحراف عن القبلة اصلاً في حال وجود العلم او قيام الحجة المعتبرة على وجود الانحراف فعلاً، علماً ان المعتبر في الذبح استقبال الذبيحة للقبلة دون الذابح.
توصيات المرجعية
توصيات المرجعية للشاب المؤمن
توصيات المرجعية للمجاهدين
السيرة الذاتية لسماحة السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله)

وبعد / لقد أثمر منبر الإمام السيد الخوئي (قدس سرّه ) خلال أكثر من نصف قرن ثماراً عظيمة جليلة هي الأزكى والأفضل عطاءاً على صعيد الفكر الإسلامي وفي مختلف العلوم والقضايا والمواقف الإسلامية المهمّة ، حيث تخرّج من بين يديه مئات العلماء والفضلاء العظام الذين اخذوا على عاتقهم مواصلة مسيرته الفكرية ودربه الحافل بالبذل والعطاء والتضحية لخدمة الإسلام والعلم والمجتمع، ومعظمهم اليوم أساتذة الحوزات العلمية وبالخصوص في النجف الأشرف ومنهم من هو في مستوى الكفاية والجدارة العلمية والاجتماعية التي تؤهله للقيام بمسؤولية التربية والتعليم ورعاية الأمة في يومنا الحاضر. المزيد