المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

بمختلف الألوان
مِنَ الأشهرِ الأولى لسنةِ ألفين وثلاثة ميلادية، بدأتْ حكايةُ أوّلِ خَطوةٍ في تشييدِ البُعدِ الفكريِّ والثقافيِّ في العَتبةِ العباسيّةِ المقدّسةِ برؤيةٍ ثاقبةٍ مِن قِبَلِ المتولّي الشرعيِّ سماحةِ السيّد أحمد الصافي -دامَ عِزُّه- في أنْ تكونَ العَتبةُ العبّاسيةُ مؤسَّسةً كُبرى لصناعةِ الفِكرِ... المزيد
الرئيسة / مقالات اجتماعية
أين الحريّة في اختيار قانون ينظم أحوالنا الشخصية؟
عدد المقالات : 204
الاسرة هي الطاقم الاداري للمجتمع فمتى ما صفى عيش افراده تحقق الانسجام في التعايش في المجتمع ولو عكسنا المعادلة ستكون الصورة هي ذات الحال الذي نحن عليه اليوم من تمزق النسيج الاجتماعي بسبب التفكك الاسري من جراء القوانين المعمول فيها في محاكمنا العراقية وهي قوانيين متهرئة أفرزت حالات اسرية آلت فيها النتائج الى الجرائم !
فما ان ينشب بين الزوج وزوجته شجار الا ويصل الى حروب طاحنة تتقاتل فيها الاسر والعوائل وحتى العشائر !
من الطبيعي ان تكون هناك خلافات اسرية ولكن طرائق حل هذه الخلافات هو الذي ليس بطبيعي ؛ كيف ذلك : فعلى سبيل المثال وليس الحصر :
قد تزعل الزوجة فتحمل حقيبتها واطفالها وتذهب الى بيت زوجها ، يتدخل اهل الزوج والزوجة لحل الامور سلميا لكن قد لا يتم التوصل الى حلول مقنعة فتدوم مدّة بقاء الزوجة عند اهلها وبديهي سيزداد مصرف بيت اهلها فيقوم احد افراد الاسرة الاب او الام مثلا بالاتصال على المحامي المتخصص بدعاوى الاحوال الشخصية فيشرح المحامي القوانين لاهل الزوجة بان من حق ابنتهم ان ترفع على زوجها -وهي لاتزال على ذمته- دعوى طلب نفقه لها ولعيالها ، وتقدر المحكمة قيمة النفقة بحسب قوة وشطارة المحامي (واقعيا ) وبحسب رؤية المحكمة (روتينا وظاهرا ) فأول لكمة يتلقاها الزوج من هذا القانون هو ان يكون بقرة حلوب للزوجة الزعلانة واطفالها وليس من حقه ان يشاهد اطفاله بصورة طبيعية وانما عليه ان يراهم في المحكمة – والزوجة على ذمته - !!!!
فيقوم الزوج والحال هذا برفع دعوى نشوز عليها ويطلبها الى بيت الطاعة ! فيهيء له بيت ان لم يكن له منزل ويؤثثه حتى ولو عن طريق مساعدة الاقرباء والأصدقاء فقط مدة زيارة القاضي حينما يخرج للكشف على طبيعة المنزل فيطلبها للمرافعة ..
تحظر الزوجة مع المحامي ليقدم دلائل لدفوعه بان الزوج أضرّ بزوجته وهو لايمتلك بيت الزوجية المناسب لحالها ، ويستبسل محامي الزوجة في الطعون .. لتؤجل المرافعة الى اجل غير بعيد !! وهكذا ...
وبإمكانكم ان تتخيلوا حجم المشاعر السلبية التي يحملها الزوج ضد زوجته وهي كذلك واسرتيهما !!!!
هل بقي شيء اسمه حب ؟! احترام ؟؟ مودة ؟؟! سكن ؟؟! امان ؟؟
والاهم من كل ذلك الاطفال والابناء ؟؟ وكيف ان الحيرة تستولي عليهم في متابعة من ؟ الام فهي مصدر الحنان ؟ الاب هو مصدر الامان ؟؟ فلا حنان ولا امان فينشأ جيل مملؤ بالامراض والعقد النفسية والروحية في ظرف هذه القوانيين التي تصب الزيت على النار وتشعل الامور بدل من ان تطفئها وتتحول المحاكم الى جزء من المشكلة وليس جزء من الحل ... واما اذا طلّق الزوج زوجته فهنا الطّامة الكبرى : يحرم الاب مؤبدا من ابنائه وتنتقل الحضانة الى الام المطلقة وتستمر معها حتى لو تزوجت من رجل اجنبي عنها – ليس من اقربائها- ولا يحق له مشاهدة اطفاله غير اربعة ساعات ومرتان في الشهر ؟؟!! فكيف سينظر الاب في شؤون ابنائه ؟ وكيف يستطيع ان يربيهم ويشعرهم بأهتمامه ورعايته مع هذه الفترة الغير عادلة ولا المنصفة !!!
ان المادة 57 من قانون الاحوال الشخصية العراقي الذي اقر في 1959 م وما تبعه من تعديلات نظام الحكم البائد بما يخدم ظروفهم ومصالحهم هو الغدّة السرطانية التي يتجاهل الكثير من البرلمانيون أستأصلها
وواضح ان خشيتهم قائمة على اوهام التيارات التي تدّعي العلمانية والتحرر وال...بانّ سحب الحضانة من الام وفقا لقوانين الشريعة الاسلامية هو تطرف واضرار بالام والابناء – كما يزعمون - وهي بلا شك تيارات بعيدة كل البعد عن العلمانية المعتدلة التي تنظر من افق انساني لكل افراد المجتمع دونما عنصرية وتحيز !
ولو نظروا بعين الانصاف والاعتدال بعيدا عن المواربة فان الابناء كما هم بحاجة للام ايضا هم بحاجة للاب ! وان المبررات والاعذار التي يطلقها مناصرو مادة 57 بلزوم استمرار الحضانة للام هي مبررات مضحكة ومبكية على حجم السذاجة والتدليس الذي يقومون به !
الدستور يتضمن كثير من القوانين التي تخدم الحلول السليمة للمجتمع والاسرة اذا ما روعيت وطبقت بدقة ودون تلاعب والتفاف ، فالمادة (2) من الدستور العراقي تنص على
اولاً :ـ الاسلام دين الدولة الرسمي، وهو مصدر اساس للتشريع:
أ ـ لا يجوز سن قانونٍ يتعارض مع ثوابت احكام الاسلام.
ب- لا يجوز سن قانونٍ يتعارض مع مبادئ الديمقراطية.
ج ـ لا يجوز سن قانونٍ يتعارض مع الحقوق والحريات الاساسية الواردة في هذا الدستور.
ونصت المادة (41) من الدستور العراقي ( العراقيون أحرارٌ في الالتزام بأحوالهم الشخصية، حسب دياناتهم أو مذاهبهم أو معتقداتهم أو اختياراتهم، وينظم ذلك بقانون )
وحين المقارنة بين مادة (2) و(41) يتضح التهافت وخصوصا بعد ان نطالع نص قانون (57) السيء الصيت والذي ينصّ في فقرته الاولى :- الام احق بحضانة الولد وتربيته حال قيام الزوجية وبعد الفرقة ما لم يتضرر المحضون من ذلك !! (*)
ينكشف بعد الفحص والتأمل عدم واقعية المواد اعلاه لان الحضانة شرعا كما نصّ علماء وفقهاء المذاهب الاسلامية ومنهم الاماميّة على ان الحضانة بعد الاتفاق على الرضاع تكون للام لمدة سنتين وتنتقل للاب ويكون الطفل الرضيع تحت اشراف الاب او الجد من جهة الاب خلال تلك الفترة !
فهذه المواد لم تؤخذ بعين الاعتبار من المشرع العراقي وسار على نهج من سبقه في تعديلاته التي تتعارض مع الشريعة الاسلامية ! فهي مجرد حبر على وراق كما يقول الكاتب علي الابراهيمي في مقال له في (هذه واحدة من أكثر المواد الدستورية الهشة في العالم ، إذ هي المادة التي بقيت حبراً على ورق ولم يتمتع العراقيون بظلّها . فهم يخضعون لقانون أحوال شخصية مزاجي لا فلسفة له . فلا هو ملتزم بالشريعة ولا بحق المساواة ، إذ يلزم الأب بالنفقة في حالة الطلاق ويمنعه من رعاية أبنائه ، حتى وإن كانت الام تتمتع بحالة اقتصادية افضل منه . في حالة من التخبط الفلسفي وعدم الوعي من قبل المشرع العراقي تثقل المرأة والرجل وتدفعهما للانحراف الأخلاقي والمالي . فالشريعة الإسلامية توجب النفقة على الأب لكنها تمنحه آلية خاصة لرعاية الأبناء ، فتنقل إليه الأولاد الذكور بعد اتمامهم السنتين ، لمصالح نفسية واجتماعية ، وتترك الإناث حتى بلوغ السابعة عند الام ثم تنقلهم إلى الأب ، لذات المصالح . ثم عند بلوغهم السن الشرعي للبلوغ وهو غالباً بعد تعدي الثالثة عشر – لا الثامنة عشر – يتم تخييرهم إلى اي الأبوين شاءوا ) (1)
ويسترسل الاخ الابراهيمي فيقول :- وفي مادة أخرى تقول ( العراقيون متساوون أمام القانون دون تمييزٍ بسبب الجنس أو العرق أو القومية أو الأصل أو اللون أو الدين أو المذهب أو المعتقد أو الرأي أو الوضع الاقتصادي أو الاجتماعي / الدستور العراقي – المادة 14 ) . فكيف جاز التمييز بين الأب والأم في النفقة وحق الحضانة على اساس الجنس .
فاين هي الحرية على ارض الواقع التي اقرها الدستور العراقي ؟
الاب العراقي وامه وابيه وذويهم يتذوقون الحرمان والالم النفسي بحرمانهم من اولادهم بينما يكون كل الحق للام المطلقة وزوجها واهلها وذويها في احتضان الاطفال والابناء !! اي عاقل يستيغ هذا الحيف والحرمان !!
مؤسف ان يتغافل رجال الدين الذي تحت قبة البرلمان عن هكذا قوانيين بعثية سرطانية تدمر الاسرة والمجتمع !!! وها ؛ نحن نرى ونسمع بعشرات الجرائم التي تعصف في الاسرة العراقيّة وحالات الانتحار والعزوف عن الزواج خشية التورط بزوجة تلجأ الى هذه القوانين التي تدمر الرجل العراقي وتجرده من الأبوة وتحطم مشاعره اتجاه ابنائه وتزرع بذور العداء والنفرة بينه وبين أطفاله فكم شاهدنا مواقف مؤلمة ومحزنة مرّت على الاب وعمق الحراجة التي يقع فيها حينما يأتي للمحكمة لمشاهدة اطفاله فــــــيتعرض للشتم من قبلهم وينفرون منه !!!
لان الام واهلها يشحنون صدر الطفل بالكره والبغض لأبيه !! ناهيك عن طرق المكر والحيل التي يستخدمها بعض المحامين "لبهذلة" الطليق واذلاله وتعريضه للخسارة الماليّة ، وربما الزجّ به في السجن تحت كيل تهم معلّبة تقرها المحاكم كأن تتهمه بانه يحاول اختطاف ابنه من طليقته !!! او انه يمتنع عن دفع النفقات ... وكل هذه الامور وغيرها تؤجج لا تعالج !
والانكى من كل ذلك هو ان المطلقة حتى بعد ان تتزوج من رجل اخر تبقى تحتفظ بحق الحضانة – راجع مادة 57 من الدستور العراقي - فيزداد الامر سوءا ، ويمتلئ الاب غيظا وكربا ويتحين الفرص ليفتك بطليقته او زوجها او... فكثيرة هي الشواهد على ذلك وخصوصا اذا كان هناك "بنت" لديه فان دوافع الغيرة وهواجس القلق على شرف ابنته لاتتركه يهنأ او يرتاح لمقتضيات عرفية ودينية ونفسية غير خافيّة ..
البرلمان سلطة منبثقة من اختيار الشعب وهاهم ابطال الحملة الوطنية يجوبون البلد رافعين صوتهم وشعارتهم بمظلومية الأبناء والاباء واسرهم ويطالبون بتعديل هذه المادة او الغائها والصيرورة الى المادة 41 كمنطلق لتقنين تشريعات الاحوال الشخصية تبعا لمذهب وديانة كل شخص اسوة بدولة الكويت والسعودية ولبنان وايران وغيرها من الدول العربية واسلامية
______________________
(*) رابط قانون 57 http://iraqld.hjc.iq:8080/LoadArticle.aspx?SC=051120074654523
(1) https://www.sotaliraq.com/2020/02/24/قانون-الأحوال-الشخصية-العسكري/
اعضاء معجبون بهذا
جاري التحميل
ثقافية
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 4 ايام
2021/01/13م
بقلم /مجاهد منعثر منشد ما نتمناه هو ما سعى إليه العظماء أن يكون العلم كالماء والهواء مجانا, لكن لا سبيل لتسهيل الضالة المنشودة ونحن لا نملك القدرة على فعل هذا. ونذكر بما تفتقده مكتبات الجامعات العربية, لاسيما العراقية منها حيث تخلو من أطروحة علمية تختص بنسب وتاريخ قبيلة خفاجة العدنانية. نعم هناك... المزيد
عدد المقالات : 246
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 5 ايام
2021/01/12م
رغم اهمية تحديد الطبيعة القانونية من الناحية النظرية والعملية لكنها محل خلاف بين الباحثين ، حيث انقسموا الى نظريتين (1) سيتم تناولها كما يلي : النظرية الاولى : النظريات الأحادية وهي بدورها انقسمت الى : 1- النظرية العقدية : تقول هذه النظرية بان التحكيم من العقود المدنية أطرافه يستطيعون أن يحددوا أنواع... المزيد
عدد المقالات : 87
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ اسبوعين
2021/01/04م
بقلم // مجاهد منعثر منشد حسب طلب الوجيه (الحاج هادي حمادي عبد الخفاجي) التحقيق في نسبه و بناءً على المسؤولية الملقاة على عاتقنا تبين لنا من خلال مصدر واعترافات بعض أبناء خفاجة البالغ عددهم ستة عشر فردا بينهم أحد أهم رؤساء خفاجة هو الشيخ فخري منصور السماوي , فتواقيعهم على المضبطة الخاصة بالنسب اعتراف... المزيد
عدد المقالات : 246
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ اسبوعين
2020/12/31م
قال تعالى : {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } [النساء: 65] . المقدمة : يعد الحكيم وسيلة مهمة للفصل في النزاعات عرفتها البشرية منذ القدم ، وطريقة فعالة للفصل في مختلف... المزيد
عدد المقالات : 87
أدبية
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 1 شهر
2020/12/02م
تجلسُ على بساطٍ ملتفةٍ بدثارٍ مع ابنتها، تنظر الى التلفاز عبر البث الارضي، تشاهد ما يمنُ بهِ عليها من عروض، فهم لا يملكون بث الصحن الفضائي؛ فقد ذهب الزوج الى عملهِ كحارس ليلي في المعمل المجاور لسكنهم، واتخذوا من غرفة "البلوك" وملحقاتها سكناً لهم، ذات سقف الحديد المغلون (الجي نكو)، وكما هو معروفٌ... المزيد
عدد المقالات : 52
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ شهرين
2020/11/21م
حيدرعاشور في مطلع كل صباح أرى تلال الذهب تتوهج عظمة على جدثك الطاهر، أرى بمهابتك هويتي، وكربلاء تستقبلني في شخصك وطنا رحيبا، تنظر إليّ كأنسان مغموراً بالعشق الامامي، وأكثر من ذلك، جمعتُ ندمي ورميتُهُ على أعتاب ابوابك.. فما اسرع ما تبدلت أيامي، ونورك يمدني بالحياة التي تعوزني، وأنا اضيءُ الندم وأتلو... المزيد
عدد المقالات : 90
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ شهرين
2020/11/05م
صدر حديثا للكاتب أحمد دسوقي مرسي - مصر المجموعة القصصية “حكاية عنايات المحمودي ” عن دار السعيد للنشر و التوزيع .و تعد الطبعة الاولى للمجموعة ،وتشتمل المجموعة على سبع قصص قصيرة ، تشمل أجناس مختلفة تتراوح ما بين الاجتماعي و النفسي و الادب الساخر . وتم استخدام الفصحى فى معظم القصص ، والفصحى الممتزجة... المزيد
عدد المقالات : 3
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ شهرين
2020/11/05م
كانت الساعة متأخرة من تلك الليلة المشؤمة, اتذكر جيداً انها كانت ليلة السبت, حيث ادخل الوطن لصالة العمليات بشكل عاجل, بعد تدهر حالته وانتظار ولادة شيء ما, حتى كان الكثيرون يحسبوه مرض الموت! كانت الطبيبة برتبة عسكرية, وقد قررت ان الولادة تحتاج لعملية قيصرية مستعجلة وخطيرة, لكن الادوات الطبية لإنجاز... المزيد
عدد المقالات : 81
علمية
أطلقت أكاديميّةُ الكفيل للإسعاف والتدريب الطبّي التابعة للعتبة العبّاسية المقدّسة، دورتها الرابعة بعد الخمسين للإسعاف والإخلاء الطبّي بمخيّمٍ تدريبيّ توسّم بمخيّم القاسم بن الإمام موسى بن جعفر(عليهم السلام)، واشتركت فيه مجموعةٌ من مقاتلي... المزيد
من تنظيم شركة نور الأفق للتدريب والتطوير بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي العراقي المكان: مدينة مسقط بسلطنة عمان تاريخ انعقاد المؤتمر: 01_07/ 08/ 2021 محاور المؤتمر: العلوم الهندسية. العلوم التطبيقية. العلوم الصرفة. العلوم... المزيد
زار وفدٌ من الامانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة برئاسة مدير إعلام العتبة السيد علي شبر والوفد المرافق له كلية الإعلام في الجامعة العراقية، والتقى عميد كلية الإعلام أ.م.د ايثار طارق العبيدي ومعاون العميد للشؤون الإدارية راضي رشيد حسن وعدد من... المزيد
آخر الأعضاء المسجلين

آخر التعليقات
الموت في العسل
ثامر الحجامي
2020/12/03م     
قراءة نقدية لكتاب {الألفية الغنائية} تأليف...
مجاهد منعثر الخفاجي
2020/11/27م     
1
لماذا لا ينجح البعض في تحقيق مشاريعهم ؟
حسن عبد الهادي اللامي
2020/09/30م     
اخترنا لكم
د. عبد المطلب محمد عبد الرضا
2020/11/28
في عهده الى واليه على مصر مالك الاشتر (رض), بين الامام علي عليه السلام واجبات وحقوق الراعي والرعية (المسؤول والشعب) وطريقة الحكم ومنهج...
المزيد

صورة مختارة
كنز المعرفة
رشفات
الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)
2020/11/28
( مَنْ جَرَى فِي عِنَان أَمَلِهِ عَثَرَ بِأَجَلِهِ )
المزيد

الموسوعة المعرفية الشاملة
www.almerja.com