جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   

بكتيريا صديقة للإنسان... كيف تؤثر على دماغه


  

554       02:45 مساءً       التاريخ: 19 / 2 / 2018              المصدر: arabic.sputniknews.com

أقرأ أيضاً
التاريخ: 15 / 9 / 2017 637
التاريخ: 2 / 3 / 2017 708
التاريخ: 30 / 8 / 2017 703
ذكرت الجمعية الأمريكية لتقدّم العلوم، أمس الخميس 15 فبراير/ شباط، أن المشاكل الناجمة عن ضعف النوم بسبب فقدان الذاكرة، يمكن معالجتها بالتلاعب بـ"الميكروبيوم"، وهي تريليونات البكتيريا التي تعيش داخل الأجساد البشرية السليمة.
أشار بحث صادر عن الجمعية، أن "الميكربيوم" يساهم في تغييّر المزاج والسلوك، بعدما كان العلماء يركزون في بادئ الأمر، على أنها تلعب دورا فقط في هضم الطعام، والتمثيل الغذائي، ومشاكل مثل السمنة، ومرض التهاب الأمعاء، وفقا لصحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية.
قالت مديرة العلوم البيولوجية في المختبر الوطني، في شمال غربي المحيط الهادئ في ولاية واشنطن جانيت جانسون: "عثرنا على دليل قوي على وجود ارتباط بين الدماغ و"الميكروبيوم"، ونسعى الآن لاكتشاف العوامل البيوكيميائية والوراثية المسؤولة". وأردفت: "لدينا بعض النتائج الأولية المثيرة ولكنها لم تُنشر بعد".
وبعد إجراء اختبارات على الفئران في معملها، اكتشفت جانسون وجود اختلافات جينية في الحيوانات التي تعزز نمو بكتيريا في أمعائها، كما اتضح لها أن هناك العديد من الجينات المتورطة في تحسين الذاكرة.
وعندما قام الباحثون بزرع الميكروبات الملبنة بداخل الفئران التي ولدت لكي تكون خالية من الجراثيم، وجدوا أنها أصبحت بـ "ذاكرة أفضل بكثير"، مقارنة بالفئران التي ولدت من دون ميكروبات على الإطلاق.
وأوضح الطبيب يانسون من المختبر، أن فريق العلماء يسعى الآن لتحديد المواد الكيميائية التي تنتجها البكتيريا، والتي قد تصل إلى الدماغ وتحسين الذاكرة.
ويتم تمويل عمل فريق جانيت جانسون جزئيا من قبل مكتب الولايات المتحدة للبحوث البحرية، والذي يدعم بحوث "الميكروبيوم" على نطاق واسع، والذي قال إنه حدد ذلك المجال "كأولوية قصوى نظرا لما له من تأثير بعيد المدى على أداء مقاتلى الحرب". موضحا أن القوات البحرية ترغب في "زيادة قدرة الجنود على الصمود العقلي والجسدي، في الحالات التي تنطوي على تغييرات غذائية، وفقدان النوم، أو إيقاعات الساعة البيولوجية المتقطعة، من تغيير المناطق الزمنية أو العيش في الغواصات".
وأظهرت تجارب أخرى، أن الفئران تصبح أكثر مقاومة للإجهاد، عندما يتم تزويدهم بـ "الميكروبيوم"، من خلال تطعيمات من البكتيريا التربة المتفطرة اللقاح.
وقال البروفيسور نايت: "نريد أن نعمل على كيفية تطعيم الفئران، وثم الجرذان، وأخيرا البشر بالبروبيوتيك واللقاحات، من أجل إنتاج تغييرات مفيدة في الميكروبيوم بداخل أجسادهم"، واعتبر أن حميات الميكربيوم الغذائية الشخصية هي رؤية مختلفة للمستقبل، لأن توافر البكتيريا في جسد الإنسان تختلف من فرد للآخر.
ولكن ذكرت صحيفة "فاينانشال تايمز"، أن باحثو "الميكروبيوم" غير متأكدين من فوائد تناول البروبيوتيك، المتوافرة على نطاق واسع اليوم، في محلات السوبر ماركت والصيدليات.    
سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3352
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3579
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2500
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2871
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4474
شبهات وردود

التاريخ: 30 / 11 / 2015 1896
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1755
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1791
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1955
هل تعلم

التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 1349
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 1401
التاريخ: 25 / تشرين الاول / 2014 م 1516
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 1327

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .