English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
السيرة النبوية

التاريخ: 7 / كانون الثاني / 2015 م 1596
التاريخ: 17 / نيسان / 2015 م 1774
التاريخ: 2 / 5 / 2016 2071
التاريخ: 12 / 8 / 2017 1225
مقالات عقائدية

التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 2427
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2766
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 2535
التاريخ: 1 / 12 / 2015 2532

أسرار عن فوائد الزيتون ربما لا يعرفها الكثيرون


  

947       11:56 صباحاً       التاريخ: 30 / 11 / 2015              المصدر: dw.com
يعرف الزيتون بفوائده المتعددة على الصحة، ما يدفع الكثيرون إلى استعماله في تحضير العديد من الأطباق. ولشجرة الزيتون مئات الأنواع، ولكل منها ثماره الخاصة. ورغم تنوع الزيتون من حيث النكهة أو الشكل، إلا أن معظمها يتشابه في خصائصه المتعلقة بالمحتوى الغذائي وفوائده على الصحة.
ويخضع الزيتون يعد جنيه للمعالجة ليصبح صالح للأكل، علما أن هناك ثلاث إمكانيات محتملة لمعالجة الزيتون. إحدى هذه الإمكانيات هو نقعه بالماء لعدة أسابيع أو بمحلول ملحي أو قلوي. ولا يتعلق لون الزيتون بشدة نضجه، فبينما تحافظ بعض أصناف الزيتون على لونها الأخضر حتى بعض نضجها بشكل تام، يتحول لون بعض أنواع الزيتون من الأخضر إلى الأسود بعد نضجها، علما أن هناك أصناف من الزيتون يكون أصل لونها أسود.
ومهما اختلف لون حبات الزيتون أو شكلها، إلا أن لجميع أنواعه فوائد لا تحصى. فهي تحتوي على غلاف من مضادات الأكسدة ولها القدرة على منع الإصابة ببعض أنواع السرطان.
اختلاف الألوان لا يفسد للزيتون فوائده
ولا تقتصر فوائد الزيتون الصحية على الحد من مرض السرطان فحسب، بل وللزيتون فوائد كثيرة على صحة القلب والأوعية الدموية. فوفقا لموقع "غيزونده أيرنيرونغ" الألماني المختص بالتغذية، أظهرت دراسات كثيرة أن تناول الزيتون يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، فضلا عن أنه يحد من مخاطر السكتة الدماغية ومرض السكري.
وتعود فائدة الزيتون إلى مادة "هيدروكستيروزول"، وهي مادة مغذية وتوجد في مختلف أصناف الزيتون. وأثبت الباحثون أن لهذه المادة دور مهم في الوقاية من السرطان، فضلا عن أن الزيتون يقع في مقدمة الأطعمة الوقائية من هشاشة العظام.
ومن الناحية الغذائية لا يوجد اختلافات كثيرة بين أصناف الزيتون، وبذلك يمكن إرجاع هذه الاختلافات بين أصناف الزيتون إلى طريقة معالجتها. فالزيتون الذي يتم علاجه بالماء، تكون فيه نسبة مضادات الأكسدة أعلى، لكن مذاقه مُرّ.
أما الزيتون المعالج بمحلول ملحي، فيتميز بأن مرارته أقل ونسبة تركيز المواد المغذية فيه مختلفة قليلا. وغالبا ما يتم معالجة الزيتون بمحلول قلوي عندما يكون لونه غامق، وبواسطة الأكسجين، يتم تحويل لون الزيتون من الأخضر إلى الأسود.علما أن هناك أصناف من الزيتون لونها أسود أصلا مثل زيتون "كالاماتا"، حسبما ورد في موقع "غيزوندهايت هويته".
بغض النظر عن لون الزيتون أو حجمه أو طريقة معالجته، يعد الزيتون ثمرة غنية بالمواد الغذائية، لذا ينصح خبراء التغذية باستخدامه بكثرة في تحضير الإطباق الغذائية، فالزيتون يتميز بقدرته الخارقة على تقوية القلب وجهاز المناعة.
سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 13270
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 13647
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 10932
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 11313
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 11914
شبهات وردود

التاريخ: 11 / 12 / 2015 5713
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5444
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5027
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5402

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .