English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   

حالات الذعر ونوبات الهلع ـ أسبابها وكيفية التغلب عليها


  

416       09:40 صباحاً       التاريخ: 8 / 3 / 2019              المصدر: DW
قد تصادف بعض الأشخاص الذين يعانون على نحو مفاجئ من مشاعر خوف شديدة أو قد تكون نفسك قد مررت بتجربة قاسية كهذه وتشعر بأنك على وشك الموت، هذا ما يسمى بنوبة الهلع، فما هي أعراضها وما هي الطرق المناسبة للتغلب عليها؟
هل سمعت يوماً عن نوبة الهلع أو هل مررت بتجربة مماثلة؟ نوبة الهلع هي عبارة عن مشاعر سلبية مفاجئة من الخوف الشديد المصحوب بأعراض جسدية مثل تسارع ضربات القلب، وصعوبة التنفس، اضطرابات في المعدة، الشعور بالغثيان، أو ألم في الرأس، وأفكار مرعبة عن اقتراب الموت وغير ذلك من أعراض مزعجة والتي قد تكون شديدة ومؤلمة للغاية.
وفقاً لمؤسسة الصحة العقلية (MHF) البريطانية، فإن أكثر من 13 في المئة من الناس تعرضوا في حياتهم لنوبات الذعر أو الهلع، . فإذا كنت تعاني منها أو تعرف شخصاً يعاني منها، فمن الأفضل أن تفهمها بشكل صحيح، وأن تتعلم طرق التعامل معها لتخفيف عن نفسك أو عن الشخص المصاب. فقد تستمر النوبات ما بين 5 دقائق إلى 30 دقيقة، أما بالنسبة لأسبابها فقد تحدث نتيجة لأسباب اجتماعية أوشخصية أو ترجع لعوامل وراثية.
فما هي الطريقة المناسبة للتعامل معها والتغلب عليها؟
- حافظ على هدوئك واطلب المساعدة: عندما تصاب بنوبة هلع قد يراودك شعور بأنك في خطر أو حتى بأنك تواجه الموت، لذا حافظ على هدوئك وكن مطمئناً، وقد يكون وجود أحد الأصدقاء أو العائلة إلى جانبك مريحاً.
يقول بول سالكوفسكيز، أستاذ في علم النفس السريري والعلوم التطبيقية في جامعة باث ببريطانية: "إذا كنت تعاني من نوبة هلع  قصيرة مفاجئة، من المهم أن يكون إلى جانبك أحد ما لطمأنتك بأنك ستكون بخير".
-التدرب على التنفس بعمق: حاول التدرب يومياً على تقنية التنفس بعمق وببطء، فهي طريقة بسيطة لا تستغرق سوى عدة دقائق ومن الممكن القيام بها في أي مكان، بحسب ما نشره موقع صحيفة "الغارديان" البريطاني.
- حاول التركيز على شيء آخر لتشغل نفسك، مثل رائحة ما قوية، أو لون الأريكة..
- الرياضة و الحمية غذائية:  قد تساعد ممارسة الرياضة وتناول غذاء صحي، والتخفيف من الكافيين أو الكحول في السيطرة على التوتر.
إضافة إلى العديد من الطرق العلاجية الأخرى مثل اللجوء إلى العلاج النفسي. ولكن من الأفضل دائماً استشارة الطبيب العام لتقديم الرعاية ومناقشة الوسائل المتاحة المناسبة لعلاج الحالة، بحسب ما نشره موقع مؤسسة الصحة العقلية (MHF) البريطاني.
 
سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 4147
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 3709
التاريخ: 11 / 12 / 2015 4997
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 4624
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4194
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2623
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2591
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2491
التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 2420
هل تعلم

التاريخ: 8 / 12 / 2015 1995
التاريخ: 26 / 11 / 2015 1853
التاريخ: 2 / حزيران / 2015 م 2024
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 1922

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .