جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
الاسرة و المجتمع
عدد المواضيع في القسم ( 3102) موضوعاً
السيرة النبوية

التاريخ: 1 / 5 / 2016 672
التاريخ: 22 / 11 / 2015 703
التاريخ: 2 / آب / 2015 م 717
التاريخ: 16 / آيار / 2015 م 803
مقالات عقائدية

التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1058
التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 1054
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1040
التاريخ: 1 / 12 / 2015 1025
عَدم أداء زكاةِ المال  
  
82   10:25 صباحاً   التاريخ: 11 / 2 / 2018
المؤلف : محمد الريشهري
الكتاب أو المصدر : التنمية الاقتصادية في الكتاب والسنة
الجزء والصفحة : ص518-520


أقرأ أيضاً
التاريخ: 21 / 1 / 2016 105
التاريخ: 25 / 7 / 2016 115
التاريخ: 21 / 1 / 2016 250
التاريخ: 25 / 7 / 2016 119

1662ـ عن رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) : أيما مال اديت زكاته فليس بكنز (1).

1663ـ عنه (صلى الله عليه واله وسلم): ما ادي زكاته فليس كنزا (2).

1664ـ عنه (صلى الله عليه واله وسلم): كل ما ادي زكاته فليس بكنز وإن كان مدفونا تحت الأرض، وكل ما لا يؤدى‏ زكاته فهو كنز وإن كان ظاهرا (3).

1665ـ الإمام علي (عليه السلام): لما نزلت هذه الآية:{وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ}[التوبة: 34]، قال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم): (كل)(4) مال تؤدى‏ زكاته فليس بكنز وإن كان تحت سبع أرضين، وكل مال لا تؤدى‏ زكاته فهو كنز وإن كان فوق الأرض (5).

1666ـ ابن عباس: لما نزلت (والذين يكنزون الذهب والفضة) كبر ذلك على المسلمين، فقال عمر: أنا افرج عنكم، فانطلق فقال: يا نبي الله، إنه كبر على‏ أصحابك هذه الآية، فقال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم): إن الله لم يفرض الزكاة إلا ليطيب ما بقي من أموالكم؛ وإنما فرض المواريث لتكون لمن بعدكم. فكبر عمر. ثم قال له: ألا اخبرك بخير ما يكنز المرء؟ المرأة الصالحة؛ إذا نظر إليها سرته، وإذا أمرها أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته (6).

1667ـ عطاء: إنها (أي ام سلمة) كانت تلبس أوضاحا(7) من ذهب، فسألت عن ذلك النبي (صلى الله عليه واله وسلم) فقالت: أكنز هو؟ فقال: إذا أديت زكاته فليس بكنز.(8).

1668ـ ام سلمة: كنت ألبس أوضاحا من ذهب، فقلت: يا رسول الله، أكنز هو؟ فقال: ما بلغ أن تؤدى‏ زكاته فزكي فليس بكنز (9).

1669ـ الإمام الباقر (عليه السلام) - عندما سئل عن الدنانير والدراهم وما على الناس فيها؟ -: هي خواتيم الله في أرضه، جعلها الله مصلحة لخلقه، وبها تستقيم شؤونهم ومطالبهم؛ فمن أكثر له منها فقام بحق الله تعالى‏ فيها وأدى‏ زكاتها، فذاك الذي طابت وخلصت له؛ ومن أكثر له منها فبخل بها ولم يؤد حق الله فيها واتخذ منها الآنية، فذلك الذي حق عليه وعيد الله في كتابه؛ قال الله:{يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ }[التوبة: 35] (10).

______________

1ـ تاريخ بغداد: 8/12 / 4048 عن جابر.

2ـ علل الحديث: 1/223/647 عن جابر.

3ـ السنن الكبرى: 4/140/7233 وقال المؤلف: «ليس هذا بمحفوظ، وإنما المشهور عن سفيان عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر موقوفا»، المعجم الأوسط: 8/163/8279 نحوه وكلاهما عن ابن عمر، كنز العمال: 6/294/15764.

4ـ ما بين المعقوفين سقط من الطبعة المعتمدة، وأثبتناه من بحار الأنوار.

5ـ الأمالي للطوسي: 519/1142 عن المجاشعي عن الإمام الرضا عن آبائه(عليهم السلام)، بحار الأنوار: 73/139/8.

6ـ سنن أبي داود: 2/126/1664، المستدرك على الصحيحين: 1/567/1487، السنن الكبرى‏: 4/140/7235، مسند أبي يعلى: 3/64/2494 كلها نحوه.

7ـ الأوضاح: نوع من الحلي يعمل من الفضة (النهاية: 5 / 196).

8ـ المستدرك على الصحيحين: 1/547/1438، السنن الكبرى‏: 4/140/7234، المعجم الكبير: 23/282/613.

9ـ سنن أبي داود: 2/95/1564.

10ـ الأمالي للطوسي: 520/1144 عن المجاشعي عن الإمام الرضا عن أبيه عن الإمام الصادق(عليهم السلام)، بحار الأنوار: 66/528/6.

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2502
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2780
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3356
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2392
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2778
هل تعلم

التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1242
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 1266
التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 1279
التاريخ: 16 / 12 / 2015 1346

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .