English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7294) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 6 / آذار / 2015 م 920
التاريخ: 15 / نيسان / 2015 م 952
التاريخ: 16 / كانون الاول / 2014 م 938
التاريخ: 1 / 8 / 2016 854
مقالات عقائدية

التاريخ: 1 / 12 / 2015 1375
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 1349
التاريخ: 7 / 4 / 2016 1185
التاريخ: 2 / 12 / 2015 1254
مؤامرة قتله (عليه السلام)  
  
927   01:32 مساءً   التاريخ: 19 / كانون الثاني / 2015
المؤلف : السيد عبد الله شبر
الكتاب أو المصدر : جلاء العيون
الجزء والصفحة : ج1,ص206-207.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 19 / كانون الثاني / 2015 893
التاريخ: 9 / 5 / 2016 794
التاريخ: 15 / 3 / 2016 797
التاريخ: 18 / كانون الثاني / 2015 933

روى المفيد في (الارشاد) وغيره عن جماعة من أهل السير منهم أبو مخنف، واسماعيل بن راشد، وابو هاشم الرفاعي، وأبو عمر الثقفي، وغيرهم :ان نفراً من الخوارج اجتمعوا بمكة فتذاكروا الامراء، فعابوهم وعابوا اعمالهم، وذكروا اهل النهروان وترحموا عليهم ؛ فقال بعضهم لبعض : لو انا شرينا انفسنا لله فأتينا ائمة الضلال وارحنا منهم العباد والبلاد واخذنا بثأر اخواننا الشهداء بالنهروان، فتعاهدوا عند انقضاء الحج على ذلك.

فقال عبدالرحمن بن ملجم (لعنه الله) : انا اكفيكم عليا، وقال البرك بن عبد الله : انا اكفيكم معاوية، وقال عمرو بن بكير : انا اكفيكم عمرو بن العاص، وتعاقدوا على ذلك، وتوافقوا على الوفاء، واتعدوا في شهر رمضان في ليلة تسعة عشرة منه، ثم تفرقوا.

فاقبل ابن ملجم حتى قدم الكوفة، واما صاحب معاوية فانه قصده، فلما ركع ضربه ضربه فوقعت ضربته على اليته، فجاء الطبيب اليه فنظر الى الضربة فقال : ان السيف مسموم، فاختر اما ان احمي لك حديدة فاجعلها في الضربة، واما ان اسقيك دواء فتبرا وينقطع نسلك؟، فقال : اما النار فلا اطيقها، واما النسل ففي يزيد وعبدالله ما تقر عيني وحسبي بهما، فسقاه الدواء فعوفي ولم يولد له ولد بعد ذلك، وقال له البرك بن عبدالله ان لك عندي بشارة، فانت ولي ما تراه في أمري، وان لم يقتل اعطيتك العهود والمواثيق ان امضي فاقتله ثم أعود اليك، فأضع يدي في يدك حتى تحكم في ما ترى، فحبسه عنده، فلما اتى الخبر ان عليا قتل في تلك الليلة خلى سبيله.

هذه رواية اسماعيل بن راشد. وقال غيره : بل قتله من وقته.

وأما صاحب عمرو بن العاص فانه وافاه في تلك الليلة وقد وجد علة فاستخلف رجلا يصلي بالناس يقال له خارجة بن ابي حبيبة، فخرج للصلاة، فشد عليه عمرو بن بكير فضربه بالسيف فاثبته، واخذ الرجل فاتئ به عمرو بن العاص فقتله، ودخل من غد الى خارجه وهو يجود بنفسه فقال : أما والله يا أبا عبدالله ما أراد غيرك، فقال عمر : ولكن الله اراد خارجه.

ولما قدم ابن ملجم (لعنه الله) الكوفة راى رجلا من اصحابه ذات يوم من تيم الرباب، فصادف عنده قطامة بنت الاخضر التيمي، وكان أمير المؤمنين (عليه السلام) قتل اباها واخاها بالنهروان، وكانت من أجمل نساء اهل زمانها، فلما رآها ابن ملجم شغف بها واشتد اعجابه بها، وسال في نكاحها وخطبها.

فقالت : ما الذي تسمي لي من الصداق؟.

فقال لها : احكمي ما ببالك، فقالت : انا محتكمة عليك ثلاثة الاف درهم، ووصيفا وخادما وقتل علي بن ابي طالب.

فقال لها : لك جميع ما سالت، فأما قتل علي بن ابي طالب فأنى لي بذلك؟.

فقالت تلتمس غرته : فان انت قتلته شفيت نفسي وهناك العيش معي، وإن انت قتلت فما عند الله خير لك من الدنيا فقال : اما والله ما اقدمني هذا المصر وقد كنت هاربا منه لا آمن مع أهله الا ما سالتيني من قتل علي بن ابي طالب، فلك ما سالت.

فقالت : فانا طالبة لك بعض من يساعدك على ذلك ويقويك، ثم بعثت الى وردان بن مجالد من تيم الرباب وخبرته الخبر، وسالته معونة ابن ملجم، فتحمل ذلك لها، وخرج ابن ملجم فأتى رجلا من اشجع يقال له شبيب بن بجرة.

فقال : يا شبيب، هل لك في شرف الدنيا والاخرة؟.

قال : وما ذاك؟.

قال : تساعدني على قتل علي بن ابي طالب، وكان شبيب على راي الخوارج، فقال له : يا بن ملجم، هبلتك الهبول، لقد جئت شيئا ادا، وكيف تقدر على ذلك؟، فقال له ابن ملجم : نكمن له في المسجد الاعظم، فاذا خرج لصلاة الفجر فتكنا به، وان نحن قتلناه شفينا انفسنا وادركنا ثأرنا، فلم يزل به حتى أجابه، فأقبل معه حتى دخلا المسجد الاعظم على قطام وهي معتكفة في المسجد الاعظم قد ضربت عليها قبة، فقالا لها : قد اجتمع راينا على قتل هذا الرجل، فقالت لهما : اذا اردتما ذلك فأتياني في هذا الموضع، فانصرفا من عندها فلبثا اياما ثم اتياها ومعهما الاخر ليلة الاربعاء التسعة عشر خلت من شهر رمضان سنة أربعين من الهجرة، فدعت لهم بحرير فعصبت به صدورهم، وتقلدوا اسيافهم، ومضوا وجلسوا مقابل السدة التي كان يخرج منها أمير المؤمنين (عليه السلام) الى الصلاة، وقد كانوا ذلك ألقوا الى الاشعث بن قيس ما في نفوسهم من العزيمة على قتل امير المؤمنين، وواطأهم على ذلك، وحضر الاشعث بن قيس في تلك الليلة لمعونتهم على ما اجمعوا عليه، وكان حجر بن عدي (رحمه الله) في تلك الليلة بائتا في المسجد، فسمع الاشعث يقول : يا بن ملجم، النجا النجا لحاجتك فقد فضحك الصبح، فاحس حجر بما أراد الاشعث، فقال له : قتلته يا أعور، وخرج مبادرا فليمض الى أمير المؤمنين (عليه السلام) ليخبره الخبر ويحذره من القوم، وخالفه امير المؤمنين (عليه السلام) في الطريق، فسبقه ابن ملجم (لعنه الله) فضربه بالسيف وأقبل حجر والناس يقولون : قُتل امير المؤمنين (عليه السلام).

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3298
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3200
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 3007
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3481
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3723
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2187
التاريخ: 28 / أيلول / 2015 م 2637
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2137
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1941
هل تعلم

التاريخ: 2 / 9 / 2016 1372
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 1443
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1719
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1545

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .