English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
العقائد الاسلامية
عدد المواضيع في القسم ( 2676) موضوعاً
التوحيد
العدل
النبوة
الامامة
المعاد
فرق و أديان
شبهات و ردود
السيرة النبوية

التاريخ: 5 / 4 / 2016 971
التاريخ: 29 / تموز / 2015 م 1092
التاريخ: 6 / 10 / 2017 575
التاريخ: 16 / 5 / 2016 894
مقالات عقائدية

التاريخ: 2 / تشرين الاول / 2014 م 1504
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1590
التاريخ: 18 / 10 / 2015 1413
التاريخ: 22 / 12 / 2015 1466
جادل إبراهيم ربّه في عذاب قوم لوط  
  
152   10:55 صباحاً   التاريخ: 18 / 12 / 2017
المؤلف : أبو القاسم علي بن الحسين الموسوي (الشريف المرتضى)
الكتاب أو المصدر : تنزيه الانبياء
الجزء والصفحة : 37 - 38

[نص الشبهة] : كيف يجوز ان يجادل ربه فيما قضاه وأمر به في قوله تعالى : {فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ} ( هود: 74) .

[جواب الشبهة] : ... قوله يجادلنا قيل معناه يجادل رسلنا ، وعلق المجادلة به تعالى من حيث كانت لرسله ، وإنما جادلهم مستفهما منهم ، هل العذاب نازل على سبيل الاستيصال أو على سبيل التخويف؟ وهل هو عام للقوم أو خاص؟ وعن طريق نجاة لوط (عليه السلام) وأهله المؤمنين بما لحق القوم؟ وسمى ذلك جدالا لما كانت فيه من المراجعة والاستثبات على سبيل المجاز ، وقيل ان معنى قوله يجادلنا في قوم لوط (عليه السلام) : يسائلنا أن تؤخر عذابهم رجاء أن يؤمنوا أو أن يستأنفوا الصلاح.

فخبره الله تعالى بأن المصلحة في إهلاكهم ، وأن كلمة العذاب قد حقت عليهم ، وسمى المسألة جدالا على سبيل المجاز.

فإن قيل : فما معنى قوله تعالى : {فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ} فأتى بفعل مستقبل بعد لما ، ومن شأن ما يأتي بعدها ان يكون ماضيا.

قلنا عن ذلك جوابان احدهما : أن في الكلام محذوفا ، والمعنى : أقبل يجادلنا أو جعل يجادلنا ، وانما حذفه لدلالة الكلام عليه واقتضائه له.

والجواب الآخر : أن لفظه (لما) يطلب في جوابها الماضي ، كطلب لفظه (إن) في جوابها المستقبل. فلما استحسنوا ان يأتوا في جواب (إن) بالماضي ، ومعناه الاستقبال ، لدلالة (أن) عليه ، استحسنوا ان يأتوا بعد (لما) الاستقبال تعويلا على ان اللفظة تدل على مضيه.

فكما قالوا إن زرتني زرتك ، وهم يريدون إن تزرني ازرك ، قالوا ولما تزرني ازرك ، وهم يريدون لما زرتني زرتك.

وانشدوا في دخول الماضي في جواب إن قول الشاعر :

إن يسمعوا ريبة طاروا بها فرحا * مني وما سمعوا من صالح دفنوا .

وفي قول الآخر في دخول المستقبل جوابا بالماضي :

وميعاد قوم إن ارادوا لقاءنا * بجمع منى إن كان للناس مجمع

يروا خارجيا لم ير الناس مثله * تشير لهم عين إليه واصبع .

ويمكن في هذا جواب آخر ، هو أن يجعل (يجادلنا) حالا لاجوابا للفظة لما ، ويكون المعنى ان البشرى جاءته في حال الجدال للرسل.

فإن قيل : فاين جواب (لما) على هذا الوجه ؟

قلنا يمكن ان نقدره في احد موضعين : إما في قوله تعالى : {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ} [هود: 75] ويكون التقدير : قلنا ان ابراهيم كذلك.

والموضع الآخر أن يكون أراد تعالى (فلما ذهب عن ابراهيم الروع وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط) ناديناه يا إبراهيم ، فجواب (لما) هو ناديناه ، وإن كان محذوفا ودل عليه لفظة النداء. وكل هذا جايز.

 

 

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / 12 / 2015 3974
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 5512
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4595
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 3347
التاريخ: 8 / 12 / 2015 3558
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2544
التاريخ: 23 / تشرين الثاني / 2014 2250
التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 2215
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2157
هل تعلم

التاريخ: 27 / 11 / 2015 1757
التاريخ: 18 / 5 / 2016 1474
التاريخ: 2 / آب / 2015 م 1678
التاريخ: 26 / 11 / 2015 1692

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .