جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله قواعد اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7221) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 28 / 3 / 2016 424
التاريخ: 22 / 3 / 2016 385
التاريخ: 16 / 3 / 2016 353
التاريخ: 8 / شباط / 2015 م 528
مقالات عقائدية

التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 754
التاريخ: 1 / 12 / 2015 675
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 764
التاريخ: 17 / 12 / 2015 723
السيدة زينب في مجلس ابن زياد  
  
5   01:59 مساءً   التاريخ: 7 / 12 / 2017
المؤلف : السيد محمّد كاظم القزويني .
الكتاب أو المصدر : زينب الكبرى (عليها السلام) من المهد الى اللحد
الجزء والصفحة : ص347-352.

ذكر الشيخ المفيد في كتاب الإرشاد : وأدخل عيال الحسين (عليه السلام) على ابن زياد ، فدخلت زينب أخت الحسين في جملتهم متنكرة وعليها أرذل ثيابها ، فمضت حتى جلست ناحيةً من القصر ، وحفت بها إماؤها. 
فقال ابن زياد ، من هذه التي انحازت ناحيةً ومعها نساؤها؟! 
فلم تجبه زينب. 
فأعاد القول ثانيةً وثالثةً يسأل عنها؟ 
فقالت له بعض إمائها : هذه زينب بنت فاطمة بنت رسول الله. 
فأقبل عليها ابن زياد وقال لها : الحمد لله الذي فضحكم 
وقتلكم وأكذب أحدوثتكم. 
فقالت زينب : الحمد لله الذي أكرمنا بنبيه محمد (صلى الله عليه واله) وطهرنا من الرجس تطهيرا ، وإنما يفتضح الفاسق ويكذب الفاجر ، وهو غيرنا والحمد لله. 
فقال ابن زياد : كيف رأيت فعل الله بأهل بيتك؟! 
فقالت : ما رأيت إلا جميلاً ، هؤلاء قوم كتب الله عليهم القتل ، فبرزوا إلى مضاجعهم ، وسيجمع الله بينك وبينهم فتحاجون إليه وتختصمون عنده فانظر لمن الفلج يومئذ ، ثكلتك أمك يابن مرجانة!! 
فغضب ابن زياد واستشاط ، فقال له عمرو بن حريث : أيها الأمير ، إنها امرأة والمرأة لا تؤاخذ بشيء من منطقها. 
فقال ابن زياد : لقد شفى الله قلبي من طاغيتك الحسين والعصاة المردة من أهل بيتك. 
فرقت زينب وبكت وقالت له : لعمري لقد قتلت كهلي ، وقطعت فرعي ، واجتثثت أصلي ، فإن كان هذا شفاؤك فقد اشتفيت. 
فقال ابن زياد : هذه سجاعة ، ولعمري لقد كان أبوها سجاعاً شاعراً. 
ثم التفت ابن زياد إلى علي بن الحسين وقال له : من أنت؟ 
فقال : أنا علي بن الحسين. 
فقال : أليس الله قد قتل علي بن الحسين؟ 
فقال علي : قد كان لي أخ يسمى علي بن الحسين ، قتله الناس. 
فقال ابن زياد : بل الله قتله. 
فقال علي بن الحسين : الله يتوفى الأنفس حين موتها. 
فغضب ابن زياد وقال : ولك جرأة على جوابي وفيك بقية للرد علي؟! إذهبوا به فاضربوا عنقه. 
فتعلقت به زينب عمته ، وقالت : يا بن زياد! حسبك من دمائنا. واعتنقته وقالت : والله لا أفارقه ، فإن قتلته فاقتلني معه. 
فنظر ابن زياد إليها وإليه ساعة ، ثم قال : عجباً للرحم! والله إني لأظنها ودت أني قتلتها معه ، دعوه فإني أراه لما به. 
ثم أمر ابن زياد بعلي بن الحسين وأهله فحملوا إلى دار جنب المسجد الأعظم ، فقالت زينب بنت علي : لا يدخلن علينا عربية إلا أم ولد مملوكة ، فإنهن سبين وقد سبينا.  
في هذا الحوار القصير بين الخير والشر ، وبين الفضيلة والرذيلة ، وبين القداسة والرجس ، وبين ربيبة الوحي وعقيلة النبوة وبين الدعي ابن الدعي! إنكشفت نفسيات كل من الفريقين. 
أرأيت كيف صرح ابن زياد بالحقد والعداء لأهل بيت رسول الله (صلى الله عليه واله) والشماتة وبذاءة السان ، وحقارة النفس ودناءة الروح ، وقذارة الأصل؟ 
فهو يحمد الله تعالى على قتل أولياء الله ، وتدفعه صلافة وجهه أن يقول : وفضحكم ، وليت شعري أية فضيحة يقصدها؟! 
وهل في حياة أولياء الله من فضيحة؟! 
أليس الله تعالى قد أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً؟! 
أليس نسبهم أرفع نسب في تاريخ العظماء؟! 
أليست حياتهم متلألأة بالفضائل والمكارم؟! 
وهل ـ والعياذ بالله ـ توجد في حياتهم منقصة واحدة أو عيب واحد حتى يفتضحوا؟ 
ولكن ابن زياد يقول : وفضحكم . 
ويزداد ذلك الرجس عتواً ويقول : وأكذب أحدوثتكم الأحدوثة : ما يتحدث به الناس ، والثناء والكلام الجميل ، والقران الكريم هو الذي يثني على آل رسول الله (صلى الله عليه واله) فهل اكذب الله تعالى القرآن الذي هو كلامه ( عزوجل )؟! 
والرسول الأقدس ـ الذي ما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ـ قد أثنى على أهل بيته بالحق والصدق ، فهل أكذب الله تعالى رسوله الأطهر ، الذي هو أصدق البرية لهجة؟! 
وقد فرضت الضرورة على حفيدة النبوة ، ووليدة الإمامة ، ورضيعة العصمة أن تتنازل وتجيب على تلك الكلمات الساقطة السافلة.

 

شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1021
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 1105
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1148
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 1179

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .