جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله قواعد اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7231) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 29 / كانون الثاني / 2015 461
التاريخ: 29 / 3 / 2016 352
التاريخ: 2 / 8 / 2016 349
التاريخ: 4 / آب / 2015 م 472
مقالات عقائدية

التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 737
التاريخ: 3 / 12 / 2015 703
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 727
التاريخ: 6 / 4 / 2016 675
كيف ولماذا قطعوا على السيدة زينب خطابها؟  
  
12   02:57 مساءً   التاريخ: 6 / 12 / 2017
المؤلف : السيد محمّد كاظم القزويني .
الكتاب أو المصدر : زينب الكبرى (عليها السلام) من المهد الى اللحد
الجزء والصفحة : ص335-337.

كانت السيدة زينب (عليها السلام) الشجاعة المفجوعة تتكلم بصوت شجي ، وكل كلمة منها تلهب احاسيس الحزن والأسى والندم في الناس ، حتى ضج الناس بالبكاء والعويل ، وارتبكت قوات الأمن والشرطة ، وصار كل إحتمال للتمرد والإنتفاضة وارداً ، فكيف يتصرفون؟! 
وماذا يصنعون حتى يقطعوا على السيدة زينب خطابها ، ويصرفوا أذهان الناس إلى شيء آخر؟! 
هناك من يقول : أمروا بحركة القافلة ، وجاؤا بالرمح الذي عليه رأس الإمام الحسين ( عليه السالم ) وقربوه من محمل السيدة زينب ، وتعالت صرخات الناس : هذا رأس الحسين .. هذا رأس الحسين!! 
وكانت عينا الإمام مفتوحتين ، وهو ينظر نظرةً فريدة ، وصفها المؤرخون بقولهم : شاخص ببصره نحو الأفق ! 
وهنا لم تستطع السيدة زينب أن تستمر في الخطبة رغم شجاعتها وانطلاقها بالكلام ، فهاج بها الحزن من ذلك المنظر الذي وتر أعصابها ، وأوشك أن يقضي عليها .. بسبب الألم الذي بدأ يعصر قلبها العطوف عصرةً يعلم الله درجتها. 
فكان رد الفعل منها أنها نطحت جبينها بمقدم المحمل .. وبكل قوة ، حتى سال الدم من رأسها وجبهتها ، وأومأت ( أي : أشارت ) إليه بخرقة ـ حسب العادة ، العشائرية المتبعة يومذاك ، عند رؤية جنازة الفقيد الغالي ـ ، وشاهدت أن الناس يشيرون بأصابع أيديهم إلى رأس الإمام الحسين ، كما يشيرون إلى مكان وجود الهلال في أول ليلة من الشهر! 
فنادت السيدة زينب (عليها السلام) : 
يـا هلالاً لمـا استتم كمالا ... غالـه خسفه فأبدى غروبا
ما توهمت يا شقيق فؤادي ... كـان هذا مقـداراً مكتوبا
 
ويتصور أحد الشعراء ـ وهو الحاج هاشم الكعبي ـ ذلك الموقف الحزين ويقول : كانت مع السيدة زينب (عليها السلام) في محملها بنت صغيرة للإمام الحسين (عليه السلام) فحينما رأت رأس أبيها بدأت تناديه : يا أبه .. يا أبه .. كلمني أين كنت! ولما لم تسمع جواباً إنفجرت بالبكاء الشديد ، فنادت السيدة زينب مخاطبةً رأس أخيها العزيز : 
أخي : فاطم الصغيرة كلمها ... فقـد كاد قلبهـا أن يذوبـا
الإحتمال الثاني : أن الإمام علي بن الحسين (عليه السلام) تقدم إلى عمته ـ ولعل ذلك كان بأمر من الشرطة ـ وقال : يا عمة! اسكتي ، ففي الباقي من الماضي إعتبار ، وأنت بحمد الله عالمة غير معلمة ، وفهمة غير مفهمة ، إن البكاء والحنين لا يردان من قد أباده الدهر ، فسكتت. 

 

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1910
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1971
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1650
التاريخ: 8 / 12 / 2015 1907
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2093
هل تعلم

التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 844
التاريخ: 25 / 11 / 2015 865
التاريخ: 14 / تشرين الثاني / 2014 861
التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 869

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .