جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
الاخلاق و الادعية
عدد المواضيع في القسم ( 2000) موضوعاً
الفضائل
اداب
رذائل
علاج الرذائل
الأدعية والاذكار والصلوات
القصص الاخلاقية
السيرة النبوية

التاريخ: 12 / 10 / 2017 372
التاريخ: 3 / آب / 2015 م 787
التاريخ: 10 / نيسان / 2015 م 952
التاريخ: 8 / شباط / 2015 م 872
مقالات عقائدية

التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1060
التاريخ: 21 / 12 / 2015 1080
التاريخ: 15 / 5 / 2016 1086
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1265
حب الدنيا والزهد بها  
  
134   05:39 مساءً   التاريخ: 1 / 11 / 2017
المؤلف : لبيب بيضون.
الكتاب أو المصدر : قصص ومواعظ
الجزء والصفحة : 223-221.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 25 / 9 / 2017 72
التاريخ: 25 / 3 / 2018 34
التاريخ: 17 / 10 / 2017 79
التاريخ: 6 / 12 / 2017 66

يحكى ان رجلاً كان يسير في البادية ، وفجأة رأى سبعاً مقبلاً نحوه يريد أن يفترسه. ففتّش عن مكان يأوي اليه ، فلم يجد غير بئر، نبتت في جداره شجرة تين ، فألقى نفسه فيه وتعلق بغصنين منها، وركّز رجليه على حجرين ناتئين في الجدار ، ونظر حوله فإذا عند رجليه حيات أربع ، قد أخرجن رؤوسهن من حجورهن.

ثم نظر الى قعر البئر فاذا بثعبان اسود فتح فاه ، ينتظر سقوطه حتى يلتهمه. ونظر جانباً الى الغصنين ، فاذا في اصلهما جرذان ، أحدهما ابيض والآخر اسود ، يقرضان الغصنين، دائبَين لا يفران.

وبينما هو في تلك الحالة من الخوف والجوع اذا به يبصر امامه في الجدار عشّ نحل قد امتلأ عسلاً ؛ فذاق العسل ، فتشغلته حلاوته وألهته لذّته ، عن التفكير في شيء من امره ، وان يلتمس الخلاص لنفسه ، ونسي ان رجليه على حيات اربع ، لا يدري متى يفتكن به ، وان الجرذين دائبان في قطع الغصنين، وان السبع متربص به من الاعلى ، وان الثعبان ينتظره من

  

الأسفل .. فلم يزل لاهياً غافلاً ، مشغولاً بتلك الحلاوة الزائدة ، حتى انقطع الغصنان ، ووقع في فم الثعبان ، فالتهمه.

العبرة من هذه القصة

____________

هذه القصة تنطوي في حقيقتها على تصوير رمزي لحياة الإنسان ، وما يجري عليه فيها.

(فالبئر)، رمز للدنيا المملوءة آفات وشروراً ، واخطاراً وغروراً.

(والحيات الأربع) ، رمز لطبائع الانسان المنحرفة ، فإنها متى هاجت أو أحدهما ، كانت كسم الأفاعي .

(والغصنان)، رمز الى عمر الانسان الذي يدوم الى حين ، ثم ينقطع لا محالة.

(والجرذان)، فالأسود والابيض ، رمز الى الليل والنهار، الدائبين في إفناء العمر.

واما (السبع)، فهو الموت يطارد الإنسان ، والإنسان يهرب منه.

واما (الثعبان)، فهو القبر الذي يجد فيه كل انسان نهايته المحتومة.

واما (العسل)، فهو رمز لشهوات الدنيا وملذاتها ، التي حين ينال الانسان منها شيئاً فإنها تلهيه عن امر آخرته ، وتصده عن سبيل قصده وتنسيه ذكر الموت.

يقول الامام علي (عليه السلام): (ايها الناس ، إنّ أَخوَفَ ما أخاف عليكم اثنان : اتباع الهوى وطول الامل ، فأما اتباع الهوى فيصدّ عن الحق ، واما طول الامل فيُنسي الآخرة).

ويقول (عليه السلام) من وصيته لابنه الحسن(عليه السلام):

( واعلم يا بني أنك طريد الموت الذي لا ينجو منه هاربه ، ولا يفوت طالبه ، ولابد انه مدركه. فكن على حذر أن يدركك وأنت على حال سيئة ، قد كنت تُحدث نفسك منها بالتوبة ؛ فيحول بينك وبين ذلك ، فإذا أنت قد أهلكت نفسك).

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2669
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3364
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3489
التاريخ: 30 / 11 / 2015 4161
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 4512
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1783
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 2202
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1815
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1863
هل تعلم

التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1495
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 1267
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1390
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 1367

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .