جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله قواعد اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7150) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 15 / 6 / 2017 97
التاريخ: 29 / 3 / 2016 425
التاريخ: 1 / 6 / 2017 114
التاريخ: 7 / كانون الثاني / 2015 م 428
مقالات عقائدية

التاريخ: 17 / 12 / 2015 596
التاريخ: 18 / 10 / 2015 723
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 666
التاريخ: 5 / تشرين الاول / 2014 م 667
مواريث الإمامة [بين يدي الامام السجاد]  
  
25   04:56 مساءً   التاريخ: 1 / 11 / 2017
المؤلف : السيد زهير الاعرجي
الكتاب أو المصدر : الامام علي بن الحسين زين العابدين
الجزء والصفحة : ص87-90


أقرأ أيضاً
التاريخ: 30 / 3 / 2016 381
التاريخ: 30 / 3 / 2016 366
التاريخ: 11 / نيسان / 2015 م 435
التاريخ: 30 / 3 / 2016 393

استلم الإمام زين العابدين (عليه السلام) بعد دخوله المدينة مواريث الإمامة ، تقول المصادر التاريخية : ان الحسين (عليه السلام) لما سار إلى العراق استودع مواريث النبوة والإمامة التي تسلمها من أخيه الحسن (عليه السلام) عند أم سلمة ( أم المؤمنين ) وأمرها ان تدفعها الى ولده زين العابدين (عليه السلام) فلما رجع السجاد (عليه السلام) إلى المدينة بعد واقعة كربلاء تسلم الوديعة من أم سلمة ( رضوان الله عليها ) (1) .
وفي حديث الإمام الصادق (عليه السلام) ان علياً بن الحسين (عليه السلام) لما انتهى إليه الأمر فتح الخاتم الرابع من الوصية المنزلة على جده (صلى الله عليه واله) فقرأ فيها : يا علي اطرق واصمت(2) .
فقام (عليه السلام) بما أمر من السكوت والاعتزال واختلى عن الاختلاط بالناس حتى ضرب له بيتاً من الشعر خارج المدينة (3) تفرغاً فيه للعبادة والابتهال لله عز وجل وحفظاً لدماء شيعته لكنه استثمر (عليه السلام) الدعاء في تلك الفترة الحرجة من أجل تعريف الناس بخالقهم سبحانه وإرشادهم إلى طرق الاتصال به وبدينهم .
وكان (عليه السلام) دائم الاتصال بعمته زينب الكبرى فكانت (عليها السلام) تتلقى منه الأحكام الإلهية وتفيضها على الشيعة ستراً على زين العابدين من عادية اعدائه (4) .
ويروى ان الإمام الحسين (عليه السلام) كان مديناً لجماعة بمبلغ سبعين ألف دينار فأهتمّ السجاد (عليه السلام) بذلك حتى قيل أنه أمتنع عن الطعام و الشراب حتى جمع المبلغ ودفعه إلى دائنيه وفاءً منه (عليه السلام) لتفريغ ذمة أبيه (عليه السلام) (5) .
وذكرت روايات أخرى بمعان وألفاظ مختلفة منها :
أ ـ سئل الإمام الصادق (عليه السلام) عن خاتم الحسين بن علي (عليه السلام) إلى من صار ؟ وذكر له أنه أخذ من إصبعه فيما أخذ قال (عليه السلام) : ليس كما قالوا إن الحسين (عليه السلام) أوصى إلى ابنه علي بن الحسين (عليه السلام) وجعل خاتمه في أصبعه وفوّض إليه أمره كما فعله رسول الله (صلى الله عليه واله) بأمير المؤمنين (عليه السلام) وفعله أمير المؤمنين بالحسن (عليه السلام) وفعله الحسن بالحسين (عليه السلام) ثم صار ذلك الخاتم إلى أبي (عليه السلام) بعد أبيه ومنه صار إليّ فهو عندي وإني لألبسه كل جمعة وأصلي فيه.
قال محمد بن مسلم : فدخلت عليه يوم الجمعة وهو يصلي فلما فرغ من الصلاة مدّ إلي يده فرأيت في إصبعه خاتماً نقشه : لا إله إلا الله عدّة للقاء الله ، فقال : هذا خاتم جدي أبي عبدالله الحسين بن علي (عليه السلام) (6) .
ب ـ قال الإمام الباقر (عليه السلام) : إن الحسين (عليه السلام) لما حضره الذي حضره دعا ابنته الكبرى فاطمة فدفع إليها كتاباً ملفوفاً ووصية ظاهرة ووصية باطنة وكان علي بن الحسين (عليه السلام) مريضاً فلما تم شفاؤه دفعت فاطمة الكتاب الى أخيها علي بن الحسين (عليه السلام) ثم صار الكتاب إلينا فقلت : فما في ذلك الكتاب ؟ فقال : فيه والله جميع ما يحتاج إليه ولد آدم إلى أن تفنى الدنيا(7) وإذا صحت هذه الرواية سنداً فان الحفاظ على ذلك الكتاب في تلك الظروف الحرجة من أسر وترحل كان من أعظم كرامات أهل البيت (عليهم السلام) .
وفي المدينة لم يكن حال الناس بأفضل من حال أهل الكوفة أو أهل الشام ومن أهل المدينة من يقف كإبراهيم بن طلحة بن عبيد الله فيخاطب السجاد (عليه السلام) على صيغة الاستفهام متشمتاً : من الغالب ؟ فيجيبه زين العابدين (عليه السلام) : إذا دخل وقت الصلاة فإذّن وأقم تعرف الغالب (8) وظاهر مراد السجاد (عليه السلام) ان آل محمد (صلى الله عليه واله) باقون منصورون ما بقي الدهر وبقيت الصلاة وبقي الإسلام وما كان خروج الإمام الحسين (عليه السلام) إلاّ لنصرة الدين وإحيائه في حين أمات بنو أمية شعائر الإسلام وعلى رأسها إقامة الصلاة واستبدلوها بعادات جاهلية كالفجور والفسوق والغناء وشرب الخمر .

 

 


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أصول الكافي باب النص على السجاد ، ج 1 ، ص 304 .
(2) الغيبة للنعماني ، ص 24 . وآمالي الشيخ الطوسي ، ص 282 .
(3) فرحة الغري لابن طاووس ، ص 33 ، طبعة النجف .
(4) إكمال الدين للصدوق ، ص 275 . والغيبة للطوسي ، ص 148 .
(5) سر السلسلة العلوية ، ص 32 .
(6) أمالي الصدوق ، ص 144 .
(7) بصائر الدرجات ، ج 3 ، باب 13 .
(8) أمالي الشيخ الطوسي ، ص 66 .

 

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1927
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1722
التاريخ: 13 / 12 / 2015 1696
التاريخ: 18 / أيلول / 2014 م 2148
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2411
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1042
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 991
التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 1038
التاريخ: 19 / تموز / 2015 م 1068
هل تعلم

التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 907
التاريخ: 26 / 11 / 2015 774
التاريخ: 8 / 12 / 2015 816
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 830

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .