جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11642) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
مقالات عقائدية

التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1354
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 1174
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 1169
التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 1092
نفي الحاجة وفائدة الاضحية لله  
  
1102   09:25 صباحاً   التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م
المؤلف : ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : تفسير الامثل
الجزء والصفحة : ج8/ ص412


أقرأ أيضاً
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 1088
التاريخ: 1 / تشرين الاول / 2014 م 1036
التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 1232
التاريخ: 8 / 7 / 2016 919

 قال تعالى : {وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (36) لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ } [الحج: 36، 37] .

هناك ثمّة أسئلة ، وهي :

 ما هي حاجة الله تعالى للاُضحية ؟

وما هي فلسفة الاُضحية ؟

وهل لهذا العمل فائدة تعود إلى الله سبحانه ؟

تجيب الآية التالية عن هذه الأسئلة {لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا } [الحج: 37]. إنّ الله ليس بحاجة إلى لحوم الأضاحي، فما هو بجسم، ولا هو بحاجة إلى شيء، وإنّما هو موجد كلّ وجود وموجود. إنّ الغاية من الاُضحية كما تقول الآية: (وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ) فالهدف هو أن يجتاز المسلمون مراحل التقوى ليبلغوا الكمال ويتقرّبوا إلى الله.

إنّ جميع العبادات دروس في التربية الإسلامية، فتقديم الاُضحية ـ مثلا ـ فيه درس الإيثار والتضحية والسماح والإستعداد للشهادة في سبيل الله، وفيه درس مساعدة الفقراء والمحتاجين. وعبارة (لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا) مع أنّ دماءها غير قابلة للإستفادة، ربّما تشير إلى الأعمال القبيحة التي كان يمارسها أعراب الجاهلية، الذين كانوا يلطّخون أصنامهم وأحياناً على الكعبة بدماء هذه القرابين.

وقد اتّبعهم في ممارسة هذا العمل الخرافي مسلمون جاهلون، حتّى نهتهم هذه الآية المباركة (1) وممّا يؤسف له وجود هذه العادات الجاهلية في بعض المناطق حيث يرشّون دماء الاُضحية على باب وجدران منزلهم الجديد، حتّى أنّهم يمارسون هذا العمل القبيح الخرافي في المساجد الجديدة العمران أيضاً. ولذا يجب على المسلمين الواعين الوقوف بقوّة ضدّ هذا العمل.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 ـ كنز العرفان، ج1، ص 314.

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 3018
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2758
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2845
التاريخ: 18 / أيلول / 2014 م 2772
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2892
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1638
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1626
التاريخ: 13 / 12 / 2015 1717
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1740
هل تعلم

التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1340
التاريخ: 18 / 4 / 2016 1194
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1369
التاريخ: 26 / 11 / 2015 1427

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .