جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله قواعد اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11549) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
مقالات عقائدية

التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 662
التاريخ: 17 / 12 / 2015 745
التاريخ: 21 / تموز / 2015 م 732
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 718
نفي الحاجة وفائدة الاضحية لله  
  
693   09:25 صباحاً   التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م
المؤلف : ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : تفسير الامثل
الجزء والصفحة : ج8/ ص412


أقرأ أيضاً
التاريخ: 17 / 12 / 2015 706
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 716
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 714
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 773

 قال تعالى : {وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (36) لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ } [الحج: 36، 37] .

هناك ثمّة أسئلة ، وهي :

 ما هي حاجة الله تعالى للاُضحية ؟

وما هي فلسفة الاُضحية ؟

وهل لهذا العمل فائدة تعود إلى الله سبحانه ؟

تجيب الآية التالية عن هذه الأسئلة {لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا } [الحج: 37]. إنّ الله ليس بحاجة إلى لحوم الأضاحي، فما هو بجسم، ولا هو بحاجة إلى شيء، وإنّما هو موجد كلّ وجود وموجود. إنّ الغاية من الاُضحية كما تقول الآية: (وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ) فالهدف هو أن يجتاز المسلمون مراحل التقوى ليبلغوا الكمال ويتقرّبوا إلى الله.

إنّ جميع العبادات دروس في التربية الإسلامية، فتقديم الاُضحية ـ مثلا ـ فيه درس الإيثار والتضحية والسماح والإستعداد للشهادة في سبيل الله، وفيه درس مساعدة الفقراء والمحتاجين. وعبارة (لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا) مع أنّ دماءها غير قابلة للإستفادة، ربّما تشير إلى الأعمال القبيحة التي كان يمارسها أعراب الجاهلية، الذين كانوا يلطّخون أصنامهم وأحياناً على الكعبة بدماء هذه القرابين.

وقد اتّبعهم في ممارسة هذا العمل الخرافي مسلمون جاهلون، حتّى نهتهم هذه الآية المباركة (1) وممّا يؤسف له وجود هذه العادات الجاهلية في بعض المناطق حيث يرشّون دماء الاُضحية على باب وجدران منزلهم الجديد، حتّى أنّهم يمارسون هذا العمل القبيح الخرافي في المساجد الجديدة العمران أيضاً. ولذا يجب على المسلمين الواعين الوقوف بقوّة ضدّ هذا العمل.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 ـ كنز العرفان، ج1، ص 314.

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2966
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 1844
التاريخ: 8 / 12 / 2015 2227
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2059
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1659
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1212
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1020
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1199
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1337
هل تعلم

التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 954
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 857
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 903
التاريخ: 8 / 12 / 2015 1080

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .