جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
العقائد الاسلامية
عدد المواضيع في القسم ( 2604) موضوعاً
التوحيد
العدل
النبوة
الامامة
المعاد
فرق و أديان
شبهات و ردود
السيرة النبوية

التاريخ: 13 / 4 / 2016 727
التاريخ: 14 / 11 / 2017 310
التاريخ: 29 / 3 / 2016 739
التاريخ: 19 / 8 / 2017 355
مقالات عقائدية

التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 1222
التاريخ: 6 / 12 / 2015 1222
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 1022
التاريخ: 21 / 12 / 2015 1068
تأويل خبر النبي صلى الله عليه وآله : (إن الله خلق آدم على صورته)  
  
100   07:55 صباحاً   التاريخ: 11 / 10 / 2017
المؤلف : أبو القاسم علي بن الحسين الموسوي (الشريف المرتضى)
الكتاب أو المصدر : تنزيه الانبياء
الجزء والصفحة : 126 - 127


أقرأ أيضاً
التاريخ: 3 / تموز / 2015 م 307
التاريخ: 3 / تموز / 2015 م 180
التاريخ: 25 / تشرين الاول / 2014 م 219
التاريخ: 3 / تموز / 2015 م 188

(مسألة) : إن قيل ما معنى الخبر المروي عن النبي صلى الله عليه وآله انه قال : «ان الله خلق آدم على صورته» ، أو ليس ظاهر هذا الخبر يقتضي التشبيه وان له تعالى عن ذلك صورة.

(الجواب) : قلنا قد قيل في تأويل هذا الخبر أن الهاء في قوله في صورته ، إذا صح هذا الخبر راجعة إلى آدم (عليه السلام) دون الله ، فكان المعنى انه تعالى خلقه على الصورة التي قبض عليها ، وأن حاله لم يتغير في الصورة بزيادة ولا نقصان كما تتغير احوال البشر.

وذكر وجه ثان : وهو ان تكون الهاء راجعة إلى الله تعالى ، ويكون المعنى انه خلقه على الصورة التي اختارها واجتباها ، لان الشئ قد يضاف على هذا الوجه إلى مختاره ومصطفيه.

وذكر ايضا وجه ثالث : وهو ان هذا الكلام خرج على سبب معروف لان الزهري روي عن الحسن أنه كان يقول : مر رسول الله صلى الله عليه وآله برجل من الانصار وهو يضرب وجه غلام له ويقول قبح الله وجهك ووجه من تشبهه ، فقال النبي صلى الله عليه وآله بئس ما قلت ، فإن الله خلق آدم على صورة المضروب.

ويمكن في هذا الخبر وجه رابع : وهو ان يكون المراد ان الله تعالى خلق صورته لينتفي بذلك الشك في أن تأليفه من فعل غيره ، لان التأليف من جنس مقدور البشر ، والجواهر وما شكلها من الاجناس المخصوصة من الاعراض التي ينفرد القديم تعالى بالقدرة عليها. فيمكن قبل النظر ان يكون الجواهر من فعله ، وتأليفها من فعل غيره. ألا ترى انا نرجع في العلم من أن تأليف السماء من فعله تعالى إلى السمع ، لأنه لا دلالة في العقل على ذلك. لما نرجع في أن تأليف الانسان من فعله تعالى في الموضوع الذي يستدل به على أنه عالم من حيف ظهر منه الفعل المحكم ، إلى ان يجعل الكلام في اول انسان خلقه ، لأنه لا يمكن ان يكون مؤلفه سواه إذا كان هو أول الاحياء من المخلوقات. فكأنه عليه السلام اخبر بهذه الفائدة الجليلة وهو أن جواهر آدم عليه السلام وتأليفه من فعل الله تعالى.

ويمكن وجه خامس : وهو ان يكون المعنى ان الله تعالى انشأه على هذه الصورة التي شوهد عليها على سبيل الابتداء ، وأنه لم ينتقل إليها ويتدرج كما جرت العادة في البشر وكل هذه الوجوه جائزة في معنى الخبر والله تعالى ورسوله أعلم بالمراد.

 

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3184
التاريخ: 8 / 12 / 2015 3074
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3062
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 4366
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3457
شبهات وردود

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1812
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1713
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 1714
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1707
هل تعلم

التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 1368
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 1298
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 1324
التاريخ: 17 / 7 / 2016 1229

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .