جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله قواعد اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
العقائد الاسلامية
عدد المواضيع في القسم ( 2155) موضوعاً
التوحيد
العدل
النبوة
الامامة
المعاد
فرق و أديان
شبهات و ردود
السيرة النبوية

التاريخ: 11 / نيسان / 2015 م 467
التاريخ: 31 / تموز / 2015 م 436
التاريخ: 2 / شباط / 2015 م 629
التاريخ: 27 / 7 / 2016 416
مقالات عقائدية

التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 747
التاريخ: 22 / 12 / 2015 663
التاريخ: 21 / تموز / 2015 م 732
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 741
تأويل خبر النبي صلى الله عليه وآله : (إن الله خلق آدم على صورته)  
  
31   07:55 صباحاً   التاريخ: 11 / 10 / 2017
المؤلف : أبو القاسم علي بن الحسين الموسوي (الشريف المرتضى)
الكتاب أو المصدر : تنزيه الانبياء
الجزء والصفحة : 126 - 127


أقرأ أيضاً
التاريخ: 3 / تموز / 2015 م 229
التاريخ: 25 / تشرين الاول / 2014 م 144
التاريخ: 3 / تموز / 2015 م 182
التاريخ: 3 / تموز / 2015 م 177

(مسألة) : إن قيل ما معنى الخبر المروي عن النبي صلى الله عليه وآله انه قال : «ان الله خلق آدم على صورته» ، أو ليس ظاهر هذا الخبر يقتضي التشبيه وان له تعالى عن ذلك صورة.

(الجواب) : قلنا قد قيل في تأويل هذا الخبر أن الهاء في قوله في صورته ، إذا صح هذا الخبر راجعة إلى آدم (عليه السلام) دون الله ، فكان المعنى انه تعالى خلقه على الصورة التي قبض عليها ، وأن حاله لم يتغير في الصورة بزيادة ولا نقصان كما تتغير احوال البشر.

وذكر وجه ثان : وهو ان تكون الهاء راجعة إلى الله تعالى ، ويكون المعنى انه خلقه على الصورة التي اختارها واجتباها ، لان الشئ قد يضاف على هذا الوجه إلى مختاره ومصطفيه.

وذكر ايضا وجه ثالث : وهو ان هذا الكلام خرج على سبب معروف لان الزهري روي عن الحسن أنه كان يقول : مر رسول الله صلى الله عليه وآله برجل من الانصار وهو يضرب وجه غلام له ويقول قبح الله وجهك ووجه من تشبهه ، فقال النبي صلى الله عليه وآله بئس ما قلت ، فإن الله خلق آدم على صورة المضروب.

ويمكن في هذا الخبر وجه رابع : وهو ان يكون المراد ان الله تعالى خلق صورته لينتفي بذلك الشك في أن تأليفه من فعل غيره ، لان التأليف من جنس مقدور البشر ، والجواهر وما شكلها من الاجناس المخصوصة من الاعراض التي ينفرد القديم تعالى بالقدرة عليها. فيمكن قبل النظر ان يكون الجواهر من فعله ، وتأليفها من فعل غيره. ألا ترى انا نرجع في العلم من أن تأليف السماء من فعله تعالى إلى السمع ، لأنه لا دلالة في العقل على ذلك. لما نرجع في أن تأليف الانسان من فعله تعالى في الموضوع الذي يستدل به على أنه عالم من حيف ظهر منه الفعل المحكم ، إلى ان يجعل الكلام في اول انسان خلقه ، لأنه لا يمكن ان يكون مؤلفه سواه إذا كان هو أول الاحياء من المخلوقات. فكأنه عليه السلام اخبر بهذه الفائدة الجليلة وهو أن جواهر آدم عليه السلام وتأليفه من فعل الله تعالى.

ويمكن وجه خامس : وهو ان يكون المعنى ان الله تعالى انشأه على هذه الصورة التي شوهد عليها على سبيل الابتداء ، وأنه لم ينتقل إليها ويتدرج كما جرت العادة في البشر وكل هذه الوجوه جائزة في معنى الخبر والله تعالى ورسوله أعلم بالمراد.

 

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2539
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2742
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 1819
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1886
التاريخ: 8 / 12 / 2015 1800
شبهات وردود

التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1037
التاريخ: 13 / 12 / 2015 1127
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1131
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 1092
هل تعلم

التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 891
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 877
التاريخ: 26 / 11 / 2015 783
التاريخ: 25 / 11 / 2015 865

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .