جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7294) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
مقالات عقائدية

التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 1210
التاريخ: 1 / 12 / 2015 1212
التاريخ: 22 / 12 / 2015 1111
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 1209
رزية يوم الخميس  
  
337   11:49 صباحاً   التاريخ: 10 / 10 / 2017
المؤلف : باقر شريف القرشي
الكتاب أو المصدر : السيدة زينب (عليها السّلام) رائدة الجهاد في الإسلام
الجزء والصفحة : ص76-78.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 10 / 10 / 2017 338
التاريخ: 18 / 10 / 2017 341
التاريخ: 9 / 10 / 2017 319
التاريخ: 9 / 10 / 2017 326

أحاط النبي (صلّى الله عليه وآله) علماً بالتحرّكات السياسيّة من بعض أصحابه ، وأنّهم عازمون ومصرّون على صرف الخلافة عن أهل بيته ، وإفساد ما أعلنه غير مرّة من أنّ عترته الأزكياء هم ولاة أمر المسلمين من بعده ، فرأى (صلّى الله عليه وآله) أن يحكم الأمر ويحمي اُمّته من الفتن والزيغ ، فقال لمَنْ حضر في مجلسه : ائتوني بالكتف والدواة أكتب لكم كتاباً لن تضلّوا بعده أبداً . 
حقّاً إنّها فرصة من أثمن الفرص وأندرها في تأريخ الإسلام ، إنّه التزام واضح وصريح من سيّد الكائنات أنّ اُمّته لا تُصاب بنكسة وانحراف بعد هذا الكتاب . 
ما أعظم هذه النعمة على المسلمين ، إنّه ضمان من سيد الأنبياء أن لا تضلّ اُمّته في مسيرتها وتهتدي إلى سواء السبيل في جميع مراحل تأريخها ، واستبان لبعض القوم ماذا يكتب رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ، إنّه سينصّ على خلافة عليّ من بعده ، ويعزّز بيعة يوم الغدير ، وتضيع بذلك أطماعهم ومصالحهم ، فردّ عليه أحدهم قائلاً بعنف : حسبنا كتاب الله . 
ولو كان هذا القائل يحتمل أنّ النبي (صلّى الله عليه وآله) يوصي بحماية الثغور ، أو بالمحافظة على الشؤون الدينية ما ردّ عليه بهذه الجرأة ، ولكنّه علم قصده أنّه سيوصي بأهل بيته وينصّ على خلافة عليّ من بعده . 
وكثر الخلاف بين القوم ؛ فطائفة حاولت تنفيذ ما أمر به النبي (صلّى الله عليه وآله) ، وطائفة اُخرى أصرّت على معارضتها والحيلولة بين ما أراده النبي (صلّى الله عليه وآله) . وانطلقت بعض السيّدات فأنكرن على القوم هذا الموقف المتّسم بالجرأة على النبي (صلّى الله عليه وآله) وهو في الساعات الأخيرة من حياته ، فقلن لهم : ألا تسمعون ما يقول رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ؟! 
فثار عمر وصاح فيهنّ ؛ خوفاً أن يفلت الأمر منه ومن حزبه ، فقال للسيدات : إنكنّ صويحبات يوسف ؛ إذا مرض عصرتنَّ أعينكنَّ ، وإذا صح ركبتنَّ عنقه . 
فنظر إليه النبي (صلّى الله عليه وآله) بغضبٍ وغيظٍ ، وقال له : دعوهنّ فإنّهنّ خير منكم . 
وبدا صراع رهيب بين القوم ، وكادت أن تفوز الجهة التي أرادت تنفيذ أمر النبي (صلّى الله عليه وآله) ، فانبرى أحدهم فأفشل ما أراده النبي (صلّى الله عليه وآله) ، وحال بينه وبين ما أراد من إسعاد اُمّته ، فقال ـ ويا لهول ما قال ـ : إنّ النبيّ ليهجر . 
ألم يسمع هذا القائل كلام الله تعالى الذي يُتلى في آناء الليل وأطراف النهار وهو يعلن تكامل النبي في جميع مراحل حياته ؛ فقد زكّاه وعصمه من الهجر وغيره من ألوان الزيغ والانحراف ، وإنّه أسمى شخصية في تكامله وسموّ ذاته ، قال تعالى : {مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى * عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى} [النجم: 2 - 5] ، وقال تعالى : {إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ * ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ * مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ * وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ} [التكوير: 19 - 22] . 
إنّ القوم لم يخامرهم أدنى شك في عصمة النبي وتكامل ذاته ، ولكن حبّ الدنيا والتهالك على السلطة دفهم للجرأة على النبي (صلّى الله عليه وآله) ، ومقابلتهم له بمرّ القول والطعن بشخصيته . 
وكان ابن عباس إذا ذكر هذا الحادث الرهيب يبكي حتّى تسيل دموعه على خديه كأنّها نظام اللؤلؤ ، وهو يصعد آهاته ويقول : يوم الخميس ! وما يوم الخميس ! قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله) : ائتوني بالكتف 
والدواة أكتب لكم كتاباً لن تضلّوا بعده أبداً . فقالوا : إنّ رسول الله يهجر . 
حقّاً إنّها رزية الإسلام الكبرى ؛ فقد حيل بين المسلمين وسعادتهم ونجاتهم من الزيغ والضلال . 
لقد وعت السيّدة زينب هذا الحادث الخطير ، ووقفت على أهداف القوم من إبعاد أبيها عن المركز الذي نصبه جدّها فيه ، فقد جرّ هذا الحادث وغيره ممّا صدر من القوى المعارضة لأهل البيت الكوارث والخطوب لهم ، وما كارثة كربلاء إلاّ من نتائج هذه الأحداث . 

 

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / 12 / 2015 3433
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2643
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3407
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3157
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2994
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3527
التاريخ: 13 / 12 / 2015 1808
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 1884
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1711
هل تعلم

التاريخ: 14 / تشرين الثاني / 2014 1356
التاريخ: 25 / 11 / 2015 1308
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1534
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 1441

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .