English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7294) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 5 / 7 / 2017 549
التاريخ: 8 / نيسان / 2015 م 1012
التاريخ: 16 / 3 / 2016 947
التاريخ: 29 / كانون الثاني / 2015 1068
مقالات عقائدية

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1415
التاريخ: 27 / 11 / 2015 1413
التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 1388
التاريخ: 17 / 12 / 2015 1323
تكريم وتعظيم  
  
502   10:22 صباحاً   التاريخ: 9 / 10 / 2017
المؤلف : باقر شريف القرشي
الكتاب أو المصدر : السيدة زينب (عليها السّلام) رائدة الجهاد في الإسلام
الجزء والصفحة : ص21-25.

أحاط النبي (صلّى الله عليه وآله) بضعته الطاهرة بهالة من التقديس والتكريم ؛ إظهاراً لعظيم شأنها ، وسموّ مكانتها عند الله تعالى وعنده ، وقد نقل الرواة عنه كوكبة من الأحاديث في ذلك ، كان منها ما يلي : 
1 ـ قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله) : يا فاطمة ، إنّ الله عزّ وجلّ يغضب لغضبك ، ويرضى لرضاك . 
2 ـ قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله) لفاطمة : إنّ الربّ يغضب لغضبك ، ويرضى لرضاك. 
3 ـ قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله) : يا فاطمة ، إنّ الله ليغضب لغضبك ويرضى لرضاك. 
ومعنى هذه الأحاديث التي تقاربت في مؤدّاها أنّ لسيّدة النساء (سلام الله عليها) منزلة سامية عند الله ؛ فقد أناط رضاه برضاها ، وأناط غضبه بغضبها ، وهذه أسمى وأرفع منزلة يصل إليها القدّيسون من عباد الله . 
لقد انتهت سيّدة النساء إلى هذه المكانة عند الله تعالى ؛ وذلك لِما تتمتّع به من طاقات هائلة من الإيمان والتقوى حتّى كان ذلك من عناصرها ومقوماتها . 
4 ـ قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله) : فاطمة بضعة منّي ، فمَنْ أغضبها أغضبني  . 
5 ـ قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله) : فاطمة بضعة منّي ، يؤذيني ما آذاها ، ويصيبني ما أصابها  . 
6 ـ قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله) : فاطمة بعضة منّي ، يريبني ما أرابها ، ويؤذيني ما آذاها  . 
7 ـ قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله) : إنّ فاطمة شجن منّي ، يبسطني ما يبسطها ، ويقبضني ما يقبضها  . 
وحكت هذه الأحاديث بصورة واضحة أنّ مَنْ يخدش عاطفة الزهراء (عليها السّلام) ، أو يُسيء إليها بأيّ لون من ألوان الإساءة فقد واجه أباها رسول الله (صلّى الله عليه وآله) بذلك ؛ لأنّها كنفسه ، وأنّها بمقتضى هذه الأحاديث نسخة لا ثاني لها في فضائلها ومواهبها . 
8 ـ روت عائشة أنّ النبي (صلّى الله عليه وآله) قال في مرضه الذي توفّي فيه لفاطمة (عليها السّلام) : يا فاطمة ، ألا ترضين أن تكوني سيّدة نساء العالمين ، وسيدة نساء هذه الاُمّة ، وسيّدة نساء المؤمنين ؟  . 
9 ـ روى عمران بن حصين أنّ النبي (صلّى الله عليه وآله) قال : ألا تنطلق بنا نعود فاطمة ؛ فإنّها تشتكي ؟  . 
فقلت : بلى . فانطلقنا حتّى إذا انتهينا إلى بابها فسلّم واستأذن ، فقال : أدخل أنا ومَنْ معي ؟  . 
قالت : نعم . ومَنْ معك يا أبتاه ، فوالله ما عليّ إلاّ عباءة ؟  . 
فقال : اصنعي بها كذا  . فعلّمها كيف تستتر ، فقالت : والله ما على رأسي من خمار  . فأخذ ملاءة كانت عليه فقال : اختمري بها  . 
ثمّ أذنت لهما فدخلا ، فقال : كيف تجدينك يا بُنيّة ؟  . 
قالت : إنّي لوجعة ، وإنّه ليزيدني أنّه ما لي طعام آكله  . 
قال : يا بُنيّة ، أما ترضين إنّك سيدة نساء العالمين ؟  . 
قالت : يا أبتِ ، فأين مريم ابنة عمران ؟  . 
قال : تلك سيدة نساء عالمها ، وأنت سيّدة نساء العالمين . أما والله زوّجتك سيّداً في الدنيا والآخرة  . 
10 ـ روى الإمام أمير المؤمنين (عليه السّلام) أنّ النبي (صلّى الله عليه وآله) قال لفاطمة (سلام الله عليها) : ألا ترضين أن تكوني سيّدة نساء أهل الجنّة ، وابنيك سيّدا شباب أهل الجنّة ؟  . 
11 ـ روى أنس بن مالك أنّ النبي (صلّى الله عليه وآله) قال : خير نساء العالمين أربع ؛ مريم بنت عمران ، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون ، وخديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمّد (صلّى الله عليه وآله)  . 
وكثير من أمثال هذه الروايات دُوّنت في الصحاح والسنن وغيرهما ، وهي تشيد بفضل سيّدة النساء ، وأنّ الله تعالى قد قلّدها أسمى أوسمة الشرف ، وفضّلها على جميع نساء العالمين . 
وهذه البتول سيّدة نساء العالمين هي اُمّ السيّدة زينب (سلام الله عليها) ، وهي التي تولّت تربيتها ونشأتها ؛ فغذّتها بمعارف الإسلام وحكمه وآدابه ، وغرست في أعماق نفسها الإيمان بالله والانقطاع إليه حتّى صار ذلك من مقوّماتها وذاتياتها ، فكانت نسخة لا ثاني لها في فضائلها وصفاتها ، فلم يُرَ مثلها في نساء المسلمين وغيرهم في كمالها وآدابها وسائر نزعاتها . 

 

شبهات وردود

التاريخ: 30 / 11 / 2015 2110
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2107
التاريخ: 23 / تشرين الثاني / 2014 2589
التاريخ: 13 / 12 / 2015 1973
هل تعلم

التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1735
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1605
التاريخ: 2 / حزيران / 2015 م 1765
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1655

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .