English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7757) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
مقالات عقائدية

التاريخ: 10 / 7 / 2016 1953
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 2097
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 1924
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 2046
خلافة الإمام الحسن  
  
969   02:52 مساءً   التاريخ: 14 / 8 / 2017
المؤلف : باقر شريف القرشي
الكتاب أو المصدر : العباس بن علي
الجزء والصفحة : ص98-99.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 7 / 8 / 2017 963
التاريخ: 8 / 8 / 2017 901
التاريخ: 14 / 8 / 2017 922
التاريخ: 8 / 8 / 2017 1012

تسلّم الإمام الحسن (عليه السلام) قيادة الدولة الاسلامية بعد وفاة أبيه وكانت الأوضاع الاجتماعية والسياسية كلها في غير صالحه فالأكثرية الساحقة من الرؤساء والقادة العسكريين كانت اتجاهاتهم وميولهم سرّاً وعلانية مع معاوية فقد غزاهم بذهبه واسترقهم بأمواله كما انتشرت بين كتائب جيشه فكرة الخوارج التي كانت سوسة تنخر في معسكره وتعلن عدم شرعية خلافته وخلافة أبيه من قبل ومن ثمّ كان إقبال الجماهير على مبايعته فاتراً جدّاً وكذلك لم تندفع القوات المسلّحة بحماس إلى بيعته وإنّما كانت مرغمة على ذلك الأمر الذي أوجب تريّب الإمام الحسن منهم ويرى المراقبون للأوضاع السياسية في جيش الإمام انّه قد ماج في الفتنة وارتطم في الشقاء وان خطره على الإمام كان أعظم من خطر معاوية وانّه لا يصلح بأي حال من الأحوال لأن يخوض الامام به أي ميدان من ميادين الحرب.
وعلى أي حال فان الإمام قد تسلّم قيادة الدولة وقد منيت بالانحلال والضعف وشيوع الفتن والاضطراب فيها وان من العسير جدّاً السيطرة على الأوضاع الاجتماعية وإخضاع البلاد إلى عسكره. اللهم إلاّ بسلوك أمرين :
الأوّل : ـ إشاعة الأحكام العرفيّة في البلاد ومصادرة الحريات العامة ونشر الخوف والارهاب وأخذ الناس بالظنّة والتهمة وهذا ما يسلكه عشّاق الملك والسلطان حينما يمنون بمثل هذه الأزمات في شِعوبهم.
أمّا أئمّه أهل البيت : فانهم لا يرون مشروعية هذه السياسة وان أدّت إلى الانتصار ويرون ضرورة توفير الحياة الحرّة الكريمة للشعب واقصاء الوسائل الملتوية عنه.
الثاني : ـ تقديم الطبقة الرأسمالية وذوي النفوذ على فئات الشعب ومنحهم الأموال والامتيازات الخاصة والوظائف المهمة ولو فعل ذلك الإمام الحسن لاستقرّت له الأمور وما مُني جيشه بالتمرّد والانحلال إلاّ أنّه ابتعد عن ذلك ابتعاداً مطلقاً لأنّه لا تبيحه شريعة الله.
لقد كان منهج الإمام الحسن في سياسته واضحاً لا لبس فيه ولا غموض وهو التمسّك بالحقّ وعدم السلوك في المنعطفات واجتناب الطرق الملتوية وان أدّت إلى الظفر والنصر.

 

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 8341
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 6061
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 4561
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 7660
التاريخ: 8 / 12 / 2015 6544
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3165
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3122
التاريخ: 30 / 11 / 2015 3025
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 3417
هل تعلم

التاريخ: 5 / 4 / 20ص448.16 2197
التاريخ: 26 / 11 / 2015 2279
التاريخ: 17 / 7 / 2016 2098
التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 2356

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .