English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7487) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 13 / كانون الاول / 2014 م 1290
التاريخ: 3 / آب / 2015 م 1263
التاريخ: 3 / نيسان / 2015 م 1450
التاريخ: 6 / 4 / 2016 1183
مقالات عقائدية

التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 1779
التاريخ: 11 / 12 / 2015 1821
التاريخ: 22 / تموز / 2015 م 1705
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1824
خلافة الإمام الحسن  
  
766   02:52 مساءً   التاريخ: 14 / 8 / 2017
المؤلف : باقر شريف القرشي
الكتاب أو المصدر : العباس بن علي
الجزء والصفحة : ص98-99.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 7 / 8 / 2017 791
التاريخ: 12 / 8 / 2017 757
التاريخ: 14 / 8 / 2017 844
التاريخ: 3 / 9 / 2017 793

تسلّم الإمام الحسن (عليه السلام) قيادة الدولة الاسلامية بعد وفاة أبيه وكانت الأوضاع الاجتماعية والسياسية كلها في غير صالحه فالأكثرية الساحقة من الرؤساء والقادة العسكريين كانت اتجاهاتهم وميولهم سرّاً وعلانية مع معاوية فقد غزاهم بذهبه واسترقهم بأمواله كما انتشرت بين كتائب جيشه فكرة الخوارج التي كانت سوسة تنخر في معسكره وتعلن عدم شرعية خلافته وخلافة أبيه من قبل ومن ثمّ كان إقبال الجماهير على مبايعته فاتراً جدّاً وكذلك لم تندفع القوات المسلّحة بحماس إلى بيعته وإنّما كانت مرغمة على ذلك الأمر الذي أوجب تريّب الإمام الحسن منهم ويرى المراقبون للأوضاع السياسية في جيش الإمام انّه قد ماج في الفتنة وارتطم في الشقاء وان خطره على الإمام كان أعظم من خطر معاوية وانّه لا يصلح بأي حال من الأحوال لأن يخوض الامام به أي ميدان من ميادين الحرب.
وعلى أي حال فان الإمام قد تسلّم قيادة الدولة وقد منيت بالانحلال والضعف وشيوع الفتن والاضطراب فيها وان من العسير جدّاً السيطرة على الأوضاع الاجتماعية وإخضاع البلاد إلى عسكره. اللهم إلاّ بسلوك أمرين :
الأوّل : ـ إشاعة الأحكام العرفيّة في البلاد ومصادرة الحريات العامة ونشر الخوف والارهاب وأخذ الناس بالظنّة والتهمة وهذا ما يسلكه عشّاق الملك والسلطان حينما يمنون بمثل هذه الأزمات في شِعوبهم.
أمّا أئمّه أهل البيت : فانهم لا يرون مشروعية هذه السياسة وان أدّت إلى الانتصار ويرون ضرورة توفير الحياة الحرّة الكريمة للشعب واقصاء الوسائل الملتوية عنه.
الثاني : ـ تقديم الطبقة الرأسمالية وذوي النفوذ على فئات الشعب ومنحهم الأموال والامتيازات الخاصة والوظائف المهمة ولو فعل ذلك الإمام الحسن لاستقرّت له الأمور وما مُني جيشه بالتمرّد والانحلال إلاّ أنّه ابتعد عن ذلك ابتعاداً مطلقاً لأنّه لا تبيحه شريعة الله.
لقد كان منهج الإمام الحسن في سياسته واضحاً لا لبس فيه ولا غموض وهو التمسّك بالحقّ وعدم السلوك في المنعطفات واجتناب الطرق الملتوية وان أدّت إلى الظفر والنصر.

 

شبهات وردود

التاريخ: 13 / 12 / 2015 3334
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2441
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2683
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2537
هل تعلم

التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 2595
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 2071
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 2032
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 2008

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .