قسّم الفقهاء الذنوب إلى كبائر ، كشرب الخمر ، وصغائر كالجلوس على مائدة الخمر..." />
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله قواعد اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11380) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 29 / تموز / 2015 م 395
التاريخ: 27 / 10 / 2015 375
التاريخ: 17 / نيسان / 2015 م 574
التاريخ: 20 / 4 / 2016 291
مقالات عقائدية

التاريخ: 3 / 12 / 2015 576
التاريخ: 17 / 12 / 2015 505
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 728
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 552
مرتكب الذنوب الكبيرة  
  
500   09:13 صباحاً   التاريخ: 2 / تشرين الاول / 2014 م
المؤلف : محمد جواد مغنية
الكتاب أو المصدر : تفسير الكاشف
الجزء والصفحة : ج1/ ص139ـ140


أقرأ أيضاً
التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 564
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 505
التاريخ: 2 / 12 / 2015 482
التاريخ: 22 / 12 / 2015 558

 قسّم الفقهاء الذنوب إلى كبائر ، كشرب الخمر ، وصغائر كالجلوس على مائدة الخمر دون الشرب ، ويأتي تحديد الكبيرة والصغيرة مفصلا ان شاء اللَّه عند تفسير الآية 32 من سورة النجم : {الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ} [النجم: 32] (1) .

واختلف أهل القبلة فيمن أقر بالشهادتين ، وأتى بالكبيرة : هل هو كافر يخلد في النار ، أو انه مؤمن فاسق يعاقب على الذنب بما يستحق ، ثم يدخل الجنة ؟ .

ذهب الخوارج إلى الأول ، وقال الإمامية والأشاعرة وأكثر الأصحاب والتابعين بالثاني ، وأحدث المعتزلة قولا ثالثا ، وأثبتوا المنزلة بين المنزلتين ، أي لا هو بالكافر ، ولا بالمؤمن .

واستدل العلامة الحلي في شرح التجريد على صحة القول بأن مرتكب الكبيرة مؤمن فاسق لا يخلد في النار ، استدل « بأنه لو خلد هذا في النار للزم أن يكون من عبد اللَّه مدة عمره ثم عصى آخر عمره معصية واحدة ، مع بقائه على إيمانه ، لزم أن يكون هذا مخلدا في النار ، تماما كمن أشرك باللَّه مدة عمره ، وذلك محال لقبحه عند العقلاء » .

وليس من شك ان سيئة واحدة لا تحبط جميع الحسنات ، بل العكس هو الصحيح ، لقوله تعالى : {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} [هود: 114] . . وعلى الأقل أن يكون كل شيء بحسابه .

ومن أجل هذا يجب حمل السيئة على الشرك في قوله سبحانه : {بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [البقرة: 81] . كما ان هذه الآية التي جاءت بعدها ، وهي {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [البقرة: 82] . ان هذه الآية تدل على ان مرتكب الكبيرة يدخل الجنة ، ولا يخلد في النار ، لأنها تعم من آمن وعمل صالحا ، ثم أتى بعد ذلك بالكبيرة ولم يتب .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1ـ هذه الآية الكريمة تصلح ردا على من قال : ليس في الذنوب كبائر وصغائر ، بل كلها كبائر ، ووجه الرد ان لفظ اللمم معناه القلة ، يقال : ألم بالطعام إذا أكل منه قليلا .

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1418
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 1612
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1386
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2007
التاريخ: 8 / 4 / 2016 1502
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 835
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 893
التاريخ: 22 / كانون الاول / 2014 م 992
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 927
هل تعلم

التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 864
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 625
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 895
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 684

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .