جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7294) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
مقالات عقائدية

التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 1163
التاريخ: 3 / 12 / 2015 1250
التاريخ: 17 / 12 / 2015 1421
التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 1347
غزوة الحديبية  
  
893   03:36 مساءً   التاريخ: 11 / كانون الاول / 2014 م
المؤلف : الشيخ عباس القمي
الكتاب أو المصدر : منتهى الآمال في تواريخ الائمة والآل
الجزء والصفحة : ج1,ص108-110.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 15 / 6 / 2017 514
التاريخ: 1 / 6 / 2017 490
التاريخ: 1 / 6 / 2017 503
التاريخ: 17 / 5 / 2017 493

في السنة السادسة[للهجرة] أيضا خرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في ذي القعدة الى مكة، للعمرة و معه سبعون بدنة للنحر، فاحرم في مسجد الشجرة مع الف و خمسمائة وعشرين نفرا من اصحابه وقيل الف و اربعمائة نفر وكانت أمّ سلمة معه (صلّى اللّه عليه وآله) فلمّا بلغ ذلك المشركين عزموا على منع النبي من دخول مكة وزيارة بيت اللّه الحرام فنزل (صلّى اللّه عليه وآله) قرب بئر قليلة الماء في الحديبية على بعد منزل من مكة فلمّا نزل المسلمون عند البئر نفذ ماؤه بعد دقائق، فشكوا العطش الى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فأخرج سهما وأمر أن يوضع في البئر ففار الماء منه حتى شرب القوم منه وارتووا، وجاء بديل بن ورقاء الخزاعي من قبل قريش الى النبي (صلّى اللّه عليه وآله) وأخبره باتفاق قريش على منعه من زيارة بيت اللّه الحرام.

فقال (صلّى اللّه عليه وآله): «ما جئت لحرب وإنمّا جئت لأقضي نسكي فأنحر بدني وأخلّي بينكم وبين لحماتها» ثم جاء عروة بن مسعود الثقفي فقال (صلّى اللّه عليه وآله) له ما قال لبديل، و كان عروة يرمق اصحاب النبي (صلّى اللّه عليه وآله) ويرى عظمة الرسول في أعينهم فلمّا رجع الى قريش قال لهم: انّي قد جئت كسرى‏ في ملكه وقيصر في ملكه والنجاشي في ملكه و انّي ما رأيت ملكا في قوم قط مثل محمد في أصحابه ولقد رأيت قوما لا يتوضأ الّا ابتدروا وضوءه، و لا يبصق بصاقا الّا ابتدروه  ومسحوه على وجوههم يلتمسون منه البركة و لا يسقط من شعره شي‏ء الّا أخذوه و اذا تكلموا خفضوا أصواتهم عنده، وما يحدّون النظر إليه تعظيما له، وانّه قد عرض عليكم خطّة رشد فاقبلوها ثم أرسل (صلّى اللّه عليه وآله) عثمان الى مكة لتعلم قريش قصده و يبشّر المسلمين بالفرج فلمّا ذهب تبعه عشرة من المهاجرين وفجأة وصل الخبر الى المسلمين بأن عثمان و هؤلاء العشرة قتلوا في مكة و أشاع الشيطان هذا الخبر في جيش النبي (صلّى اللّه عليه وآله)، فعزم النبي أن لا يبرح مكانه حتى يجازي قريشا فجلس الى جنب شجرة سمرة وبايع اصحابه على أن لا يفرّوا و اذا ثارت الحرب يثبتوا مكانهم فسمّيت هذه البيعة، ببيعة الرضوان لقوله تعالى في سورة الفتح: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا} [الفتح: 18].

فوقع الرعب في قلوب قريش من هذه المعاهدة فبعثوا سهيل بن عمرو و حفص بن أخف حتى يكتبوا بينهم صلحا، فجاء سهل و كتب صلحا مع النبي (صلّى اللّه عليه وآله) وهو أن توضع الحرب بينهم عشر سنين، و أن يكفّ بعضهم عن بعض، وانّه لا اسلال‏  ولا اغلال‏ ، وانّه من أتى قريشا من أصحاب محمد لم يردوه إليه، وأن يرجع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله) عنهم عامه هذا وأصحابه ثم يدخل مكة في العام القابل فيقيم فيها ثلاثة أيّام والسيوف في الاغماد ومن أتى محمدا بغير اذن وليّه يرده إليه.

انزعج بعض الصحابة من هذه المصالحة وظهر القلق على البعض الآخر لعدم تحقق رؤيا النبي (صلّى اللّه عليه وآله) الذي رأى انّه ذهب الى مكّة واعتمر وقبض على مفاتيح الكعبة وأظهر ابن الخطاب ما كان مضمرا في باطنه على لسانه وقال: ما شككت في نبوة محمد قط الا يوم الحديبية ثم قال لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله): لما ذا نعطي الدنيّة في ديننا و نرضى بهذه المصالحة؟ فأجابه النبي (صلّى اللّه عليه وآله) بانّي رسول اللّه ولم أفعل الا ما أمرني ربي.
قال: يا رسول اللّه أ لم تقل لنا أن ندخل المسجد الحرام و نحلق مع المحلقين؟ فقال: أمن عامنا هذا وعدتك؟ قال: لا، فذكر (صلّى اللّه عليه وآله) له انّه سيدخل مكّة و يطوف هناك، قال تعالى: {لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ } [الفتح: 27].

 

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 4341
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3283
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3452
التاريخ: 8 / 12 / 2015 3050
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2983
هل تعلم

التاريخ: 18 / 5 / 2016 1464
التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 1417
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1514
التاريخ: 18 / 4 / 2016 1345

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .