جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7294) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 5 / آذار / 2015 م 859
التاريخ: 7 / 11 / 2017 318
التاريخ: 8 / شباط / 2015 م 871
التاريخ: 8 / 8 / 2017 343
مقالات عقائدية

التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1085
التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 1233
التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 1175
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1233
غزوة أحد  
  
744   03:39 مساءً   التاريخ: 11 / كانون الاول / 2014 م
المؤلف : الشيخ الفضل بمن الحسن الطبرسي
الكتاب أو المصدر : إعلام الورى بأعلام الهدى
الجزء والصفحة : ج1, ص176-183.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 11 / كانون الاول / 2014 م 749
التاريخ: 5 / 11 / 2015 1042
التاريخ: 2 / 7 / 2017 385
التاريخ: 21 / 6 / 2017 373

كانت غزوة اُحد على رأس سنة من بدر، ورئيس المشركين يومئذ أبو سفيان بن حرب، وكان أصحاب رسول الله يومئذ سبعمائة والمشركين ألفين، وخرج رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم )بعد أن استشار أصحابه، وكان رأيه (عليه السلام) أن يقاتل الرجال على أفواه السكك ويرمي الضعفاء من فوق البيوت، فأبوا إلاّ الخروج إليهم.

فلمّا صار على الطريق قالوا: نرجع، فقال: «ما كان لنبيّ إذا قصد قوماً أن يرجع عنهم». وكانوا ألف رجل، فلمّا كانوا في بعض الطريق انخذل عنهم عبدالله ابن اُبيّ بثلث الناس وقال: والله ما ندري على ما نقتل أنفسنا والقوم قومه، وهمّت بنو حارثة وبنو سلمة بالرجوع، ثمّ عصمهم الله جلّ وعزّ، وهو قوله {إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا} [آل عمران: 122] وأصبح رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم )متهيّئاً للقتال، وجعل على راية المهاجرين عليّاً (عليه السلام)، وعلى راية الأنصار سعد بن عبادة، وقعد رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم )في راية الأنصار، ثمّ مرّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم )على الرماة ـ وكانوا خمسين رجلاً وعليهم عبدالله بن جبير ـ فوعظهم وذكّرهم وقال: «اتّقوا الله واصبروا، وإن رأيتمونا يخطفنا الطير فلا تبرحوا مكانكم حتّى اُرسل إليكم».

وأقامهم عند رأس الشعب، وكانت الهزيمة على المشركين، وحسّهم المسلمون بالسيوف حسّاً(1).

فقال أصحاب عبدالله بن جبير: الغنيمة، ظهر أصحابكم فما تنتظرون؟ فقال عبدالله: أنسيتم قول رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، أمّا أنا فلا أبرح موقفي الذي عهد إليّ فيه رسول الله ما عهد. فتركوه أمره وعصوه بعد ما رأوا ما يحبّون، وأقبلوا على الغنائم، فخرج كمين المشركين وعليهم خالد بن الوليد، فانتهى إلى عبدالله بن جبير فقتله، ثمّ أتى الناس من أدبارهم ووضُع في المسلمين السلاح، فانهزموا، وصاح إبليس ـ لعنه الله ـ: قُتل محمّد، ورسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم )يدعوهم في اُخراهم: «أيها الناس اني رسول الله وإنّ الله قد وعدني النصر فإلى أين الفرار؟» فيسمعون الصوت ولا يلوون على شيء.

وذهبت صيحة إبليس حتّى دخلت بيوت المدينة، فصاحت فاطمة (عليها السلام)، ولم تبق هاشميّة ولا قرشيّة إلاّ وضعت يدها على رأسها، وخرجت فاطمة (عليها السلام) تصرخ(2). قال الصادق (عليه السلام): «انهزم الناس عن رسول الله فغضب غضباً شديداً، وكان إذا غضب انحدر من وجهه وجبهته مثل اللؤلؤ من العرق، فنظر فإذا عليّ (عليه السلام) إلى جنبه، فقال: مالك لم تلحق ببني أبيك؟ فقال عليّ: يا رسول الله أكفر بعد ايمان! إنّ لي بك اُسوة، فقال: أمّا لا فاكفني هؤلاء.

فحمل عليّ (عليه السلام) فضرب أوّل من لقي منهم، فقال: جبرئيل: إنّ هذه لهي المواساة يا محمّد. قال : إنّه منّي وأنا منه .

قال : جبرئيل وأنا منكما»(3).

وثاب إلى رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم )جماعة من أصحابه، واُصيب من المسلمين سبعون رجلاً، منهم أربعة من المهاجرين: حمزة بن عبد المطّلب، وعبدالله بن جحش، ومصعب بن عمير، وشماس بن عثمان بن الرشيد، والباقون من الأنصار(4).

قال: وأقبل يومئذ اُبيّ بن خلف وهو على فرس له وهو يقول: هذا ابن أبي كبشة؟ بوء بذنبك، لا نجوتُ إن نجوتَ.

ورسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم )بين الحارث بن الصمّة وسهل بن حنيف يعتمد عليهما، فحمل عليه فوقاه مصعب بن عمير بنفسه، فطعن مصعباً فقتله ، فأخذ رسول الله صلّى الله عليه وآله عنزة كانت في يد سهل بن حنيف ثمّ طعن اُبيّاً في جربان الدرع، فاعتنق فرسه فانتهى إلى عسكره وهو يخور خوار الثور ، فقال أبو سفيان : ويلكما أجزعك، إنّما هو خدش ليس بشيء. فقال: ويلك يا ابن حرب، أتدري من طعنني، إنّما طعنني محمّد، وهو قال لي بمكّة: إنّي سأقتلك، فعلمت أنّه قاتلي، والله لو أنّ ما بي كان بجميع أهل الحجاز لقضت عليهم. فلم يزل يخور الملعون حتّى صار إلى النار(5).

 وفي كتاب أبان بن عثمان: أنّه لمّا انتهت فاطمة وصفيّة إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله ونظرتا إليه قال (صلّى الله عليه وآله وسلّم )لعليّ: «أمّا عمتّي فاحبسها عنّي، وأمّا فاطمة فدعها». فلمّا دنت فاطمة عليها السلام من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم ورأته قد شجّ في وجهه واُدمي فوه إدماءً صاحت وجعلت تمسح الدم وتقول: «اشتدّ غضب الله على من أدمى وجه رسول الله» وكان يتناول رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم )ما يسيل من الدم ويرميه في الهواء فلا يتراجع منه شيء(6).

 قال الصادق (عليه السلام): «والله لو سقط منه شيء على الأرض لنزل العذاب»(7).

 قال أبان بن عثمان: حدّثني بذلك عنه الصباح بن سيابة قال: قلت: كسرت رباعيّته كما يقوله هؤلاء؟ قال: «لا والله، ما قبضه الله إلاّ سليماً، ولكنّه شجّ في وجهه». قلت: فالغار في اُحد الذي يزعمون أنّ رسول الله صار إليه؟ قال: «والله ما برح مكانه، وقيل له: ألا تدعو عليهم؟ قال: اللّهم اهد قومي». ورمى رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم )ابن قُميئة بقذّافة فأصاب كفّه حتّى ندر(8)السيف من يده وقال: خذها منّي وأنا ابن قميئة. فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: «أذلّك الله وأقمأك »(9).

وضربه عتبة بن أبي وقّاص بالسيف حتّى أدمى فاه، ورماه عبدالله بن شهاب بقلاعة فأصاب مرفقه(10).

وليس أحد من هؤلاء مات ميتة سويّة، فأمّا ابن قميئة فأتاه تيس وهو نائم بنجد فوضع قرنه في مراقّه ثم دعسه فجعل ينادي: وا ذلاّه، حتّى أخرج قرينه من ترقوته. وكان وحشيّ يقول: قال لي جبير بن مطعم ـ وكنت عبداً له ـ: إنّ علياً قتل عمّي يوم بدر ـ يعني طعيمة ـ فإن قتلت محمّداً فأنت حرّ، وإن قتلت عمّ محمّد فأنت حرّ، وإن قتلت ابن عمّ محمّد فأنت حرّ. فخرجت بحربة لي مع قريش إلى اُحد اُريد العتق لا اُريد غيره ولا أطمع في محمّد، وقلت: لعلّي اُصيب من علي أو حمزة غرّة فأزرقه، وكنت لا أخطئ في رمي الحراب، تعلّمته من الحبشة في أرضها، وكان حمزة يحمل حملاته ثمّ يرجع إلى موقفه(11).

قال أبو عبدالله (عليه السلام): «وزرقه وحشيّ، فوق الثدي، فسقط وشدّوا عليه فقتلوه، فأخذ وحشيّ الكبد فشدّ بها إلى هند بنت عتبة، فأخذتها فطرحتها في فيها فصارت مثل الداغِصة (12) فلفظتها.                                                                                                

قال وكان الحليس بن علقمة نظر إلى أبي سفيان وهو على فرس وبيده رمح يجأ به في شدق حمزة فقال: يا معشر بني كنانة انظروا إلى من يزعم أنّه سيّد قريش ما يصنع بابن عمّه الذي قد صار لحماً ـ وأبو سفيان يقول: ذقُ عقق ـ فقال أبو سفيان: صدقت إنّما كانت منّي زلّة اكتمها عليّ. قال: وقام أبو سفيان فنادىَّ بعض المسلمين: أحيّ ابن أبي كبشة؟ فأمّا ابن أبي طالب فقد رأيناه مكانه.

فقال عليّ (عليه السلام): «إي والذي بعثه بالحقّ إنّه ليسمع كلامك».

قال: إنّه قد كانت في قتلاكم مثلة، والله ما أمرت ولا نهيت، إنّ ميعاد ما بيننا وبينكم موسم بدر في قابل هذا الشهر.

فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: «قل: نعم». فقال: «نعم».

فقال أبو سفيان لعليّ (عليه السلام): إنّ ابن قميئة أخبرني أنّه قتل محمّداً وأنت أصدق عندي وأبّر.

ثمّ ولّى إلى أصحابه وقال: اتخذوا الليل جملاً وانصرفوا.

ثمّ دعا رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم )عليّاً (عليه السلام) فقال: «اتُبعهم فانظر أين يريدون، فإن كانوا ركبوا الخيل وساقوا الإبل فإنّهم يريدون المدينة ، وإن كانوا ركبوا الإبل وساقوا الخيل فهم متوجّهون إلى مكّة»(13).

 وقيل: إنّه بعث لذلك سعد بن أبي وقّاص فرجع وقال: فرأيت خيلهم تضرب بأذنابها مجنوبة مدبرة، ورأيت القوم قد تجمّلوا سائرين.

فطابت أنفس المسلمين بذهاب العدوّ، فانتشروا يتتبّعون قتلاهم، فلم يجدوا قتيلاً إلاّ وقد مثّلوا به، إلاّ حنظلة بن أبي عامر، كان أبوه مع المشركين فتُرك له. ووجدوا حمزة قد شُقَّتْ بطنه، وجُدع أنفه، وقُطعت اُذناه، واُخذ كبده، فلمّا انتهى إليه رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم )خنقه العبرة وقال: «لاُمثّلنّ بسبعين من قريش» فأنزل الله سبحانه {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ} [النحل: 126] .

 فقال صلّى الله عليه وآله وسلّم: «بل أصبر». وقال صلّى الله عليه وآله وسلّم: «من ذلك الرجل الذي تغسّله الملائكة في سفح الجبل؟». فسألوا امرأته فقالت: انّه خرج وهو جنب وهو حنظلة بن أبي عامر الغسيل(14).

قال أبان: وحدّثني أبو بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «ذكر لرسول الله رجلٌ من أصحابه يقال له: قزمان بحسن معونته لإخوانه، وزكّوه فقال صلّى الله عليه وآله وسلّم: إنّه من أهل النار. فاتئ رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم )وقيل: إنّ قزمان استشهد، فقال: يفعل الله ما يشاء.

ثمّ اُتي فقيل: إنّه قتل نفسه، فقال: أشهد أنّي رسول الله. قال: وكان قزمان قاتل قتالاً شديداً، وقتل من المشركين ستّة أو سبعة، فأثبتته الجراح فاحتمل إلى دور بني ظفر، فقال له المسلمون: أبشر يا قزمان فقد أبليت اليوم، فقال: بم تبشّروني! فوالله ما قاتلت إلاّ عن أحساب قومي، ولولا ذلك ما قاتلت. فلمّا اشتدّت عليه الجراحة جاء إلى كنانته فأخذ منها مشقصاً(15) فقتل به نفسه»(16).

قال: وكانت امرأة من بني النجّار قتل أبوها وزوجها وأخوها مع رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، فدنت من رسول الله والمسلمون قيام على رأسه فقالت لرجل: أحي رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم )؟ قال: نعم، قالت: أستطيع أن أنظر إليه؟ قال: نعم، فأوسعوا لها فدنت منه وقالت: كلّ مصيبة جلل بعدك، ثمّ انصرفت. قال: وانصرف رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم )إلى المدينة حين دفن القتلى، فمرّ بدور بني لأشهل وبني ظفر، فسمع بكاء النوائح على قتلاهنّ، فترقرقت عينا رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم )وبكى ثمّ قال: « لكنّ حمزة لا بواكي له اليوم». فلمّا سمعها سعد بن معاذ واُسيد بن حضير قالوا: لا تبكينّ امرأة حميمها حتّى تأتي فاطمة فتسعدها. فلمّا سمع رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم )الواعية على حمزة وهو عند فاطمة على باب المسجد قال: « ارجعن رحمكّن الله فقد آسيتنّ بأنفسكنّ»(17).

________________________________________

 (1) حساً: أي استأصلوهم قتلاً. «انظر: الصحاح ـ حسس ـ 3: 917».

(2) انظر: المغازي للواقدي 1: 229 و 277، وتاريخ الطبري 2: 504 ـ 510، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 20: 93 | 28.

(3) نحوه في: الكافي 8: 110 | 90، الارشاد 1: 85، مناقب ابن شهر آشوب 3: 124، تاريخ الطبري 2: 514، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 20: 95 | ضمن حديث 28.

(4) انظر: المغازي للواقدي1: 300، سيرة ابن هشام 3: 129، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 20: 95 ضمن حديث رقم 28.

(5) نحوه في: المغازي للواقدي 1: 250 ـ 251، وسيرة ابن هشام 3: 89، وتاريخ الطبري 2: 520، ودلائل النبوة للبيهقي 3: 258، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 20: 90 | ضمن حديث 28.

(6) المغازي للواقدي 1: 249 قطعة منه، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 20: 95 ضمن حديث 28.

(7) نقله المجلسي في بحار الأنوار 20: 96 ضمن حديث 28.

(8) ندر الشيء إذا سقط «العين 8: 21».

(9) اقمأك: صغرك وأذلك. «انظر :العين 5: 235».

(10) انظر: المناقب لابن شهر آشوب 1: 92، والمغازي للواقدي 1: 244 ـ 26، وتاريخ الطبري 2: 515، والكامل في التاريخ 2: 155، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 20: 96 ضمن حديث 28.

(11) انظر: المناقب لابن شهر آشوب 1: 192 ـ 193، سيرة ابن هشام 3: 75 ـ 76، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 20: 96 ضمن حديث 28.

(12) الداغصة: عظم مدور يديص ويموج فوق رضف الركبة، وقيل: يتحرك على رأس الركبة. «لسان العرب 7: 36»

(13) انظر: المناقب لابن شهر آشوب 1: 93، المغازي للواقدي 1: 286، وسيرة ابن هشام 3: 96 ـ 100، وتاريخ الطبري 2: 527، والكامل في التاريخ 2: 160، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 20: 96 ضمن حديث 28.

 (14) انظر: سيرة ابن هشام 3: 79 ـ 101، وتاريخ الطبري 2 : 521 ـ 528 ، ودلائل النبوة للبيهقي 3 : 285 ـ 286 ، والكامل في التاريخ 2: 158 ـ 161، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 20: 98 ضمن حديث 28.

 (15) المشقص: سهم له نصل عريض لرمي الوحش. «العين 5: 33».

(16) سيرة ابن هشام 3: 93، وتاريخ الطبري 2: 351، والكامل في التاريخ 2: 162، وفيها باختلاف يسير، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 20: 98 ضمن الحديث 28.

(17) المغازي للواقدي 1: 292، وسيرة ابن هشام 3: 104 ـ 105، وتاريخ الطبري 2: 532 ـ 533، والكامل في التاريخ 2: 163، وفيها بني دينار بدل بني النجار. ونقله المجلسي في بحار الأنوار 20: 98 ضمن حديث 28.

 

سؤال وجواب

التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 2873
التاريخ: 8 / 12 / 2015 3863
التاريخ: 18 / أيلول / 2014 م 3636
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3995
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2870
شبهات وردود

التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 1756
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1818
التاريخ: 11 / 12 / 2015 1815
التاريخ: 13 / 12 / 2015 1639
هل تعلم

التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 1306
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1368
التاريخ: 21 / 7 / 2016 1284
التاريخ: 26 / 11 / 2015 1297

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .