جميع الاقسام
القرآن الكريم وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه الإسلامي وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد من الاقسام   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11296) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 31 / كانون الثاني / 2015 238
التاريخ: 26 / كانون الثاني / 2015 169
التاريخ: 8 / نيسان / 2015 م 195
التاريخ: 7 / 8 / 2016 95
مقالات عقائدية

التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 354
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 271
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 311
التاريخ: 13 / 12 / 2015 329
فطرت الله  
  
260   09:10 صباحاً   التاريخ: 2 / تشرين الاول / 2014 م
المؤلف : أمين الاسلام الفضل بن الحسن الطبرسي
الكتاب أو المصدر : تفسير مجمع البيان
الجزء والصفحة : ج8/ ص59


أقرأ أيضاً
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 289
التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 289
التاريخ: 17 / 12 / 2015 293
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 363

 قال تعالى : {فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا} [الروم: 30] .

 فطرة الله الملة و هي الدين و الإسلام و التوحيد التي خلق الناس عليها و لها و بها أي لأجلها و التمسك بها فيكون كقوله {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56] و هو كما يقول القائل لرسوله بعثتك على هذا و لهذا و بهذا و المعنى واحد و منه قول النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) كل مولود يولد على الفطرة حتى يكون أبواه هما اللذان يهودانه و ينصرانه و يمجسانه و قيل معناه اتبع من الدين ما دلك عليه فطرة الله و هو ابتداء خلقه للأشياء لأنه خلقهم و ركبهم و صورهم على وجه يدل على أن لهم صانعا قادرا عالما حيا قديما واحدا لا يشبه شيئا و لا يشبهه شيء عن أبي مسلم « لا تبديل لخلق الله » أي لا تغيير لدين الله الذي أمر الناس بالثبات عليه في التوحيد و العدل و إخلاص العبادة لله.

هل تعلم

التاريخ: 26 / 11 / 2015 411
التاريخ: 2 / آب / 2015 م 372
التاريخ: 14 / تشرين الثاني / 2014 372
التاريخ: 5 / 4 / 2016 336

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .