جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11642) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 17 / نيسان / 2015 م 997
التاريخ: 5 / 11 / 2015 885
التاريخ: 5 / 5 / 2016 798
التاريخ: 14 / 8 / 2016 780
مقالات عقائدية

التاريخ: 2 / تشرين الاول / 2014 م 1231
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 1469
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1492
التاريخ: 1 / 12 / 2015 1233
قرآن يوافق الاهواء  
  
1192   09:10 صباحاً   التاريخ: 2 / تشرين الاول / 2014 م
المؤلف : ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : تفسير الامثل
الجزء والصفحة : ج5 ,ص445-446


أقرأ أيضاً
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1273
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 1260
التاريخ: 17 / 12 / 2015 1247
التاريخ: 2 / 12 / 2015 1140

 تشير هذه الآيات  {وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ * قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ * فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ } [يونس: 15 - 17] إِلى واحد من الاشتباهات الكبيرة لعباد الأصنام، وتقول: {وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ}.

إِنّ هؤلاء الجهلة العاجزين لم يرضوا بالنّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قائداً ومرشداً لهم، بل كانوا يدعون لاتباع خرافاتهم وأباطيلهم ويطلبون منه قرآناً يوافق انحرافاتهم ويؤيدها، لا أنّه يصلح مجتمعهم، فبالإضافة الى أنّهم لم يؤمنوا بالقيامة، ولم يشعروا بالإثم في مقابل أعمالهم كان قولهم هذا يدل على أنّهم لم يفهموا معنى النّبوة، أو أنّهم كانوا يتخذونها هزواً.

إِنّ القرآن الكريم يلفت نظر هؤلاء الى هذا الاشتباه الكبير، ويأمر النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يقول لهم : {قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي} (1) ثمّ يضيف للتأكيد : {إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ}. ولست عاجزاً عن تغيير أو تبديل هذا الوحي الإلهي ـ فحسب ـ بل : {إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ}.

ثمّ تتطرق الآية التالية إِلى دليل هذا الموضوع وتقول: قل لهم بأنّي لست مختاراً في هذا الكتاب السماوي : {قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُمْ بِهِ} والدليل على ذلك {فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ} لكنّكم لم تسمعوا منّي مثل هذا الكلام مطلقاً، ولو كانت هذه الآيات من عندي لتحدثت بها لكم خلال هذه الأربعين سنة، فهل لا تدركون أمراً بهذه الدرجة من الوضوح : {أَفَلَا تَعْقِلُونَ}.

وكذلك، ومن أجل التأكيد يضيف: بأنّي أعلم أنّ أقبح أنواع الظلم هو أن يفتري الإِنسان على الله الكذب : {فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا} وعلى هذا فكيف يمكن أن أرتكب مثل هذا الذنب الكبير ؟ ! .

وكذلك فإِنّ التكذيب بآيات الله سبحانه من أشدّ الكبائر وأعظمها : {أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ} فإِذا كنتم جاهلين بعظمته ما ترتكبونه من الاثمّ في تكذيب وإِنكار آيات الحق، فإِنّي لست بجاهل بها، وعلى كل حال فإِنّ عملكم هذا جرم كبير، و {إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ}.

________________________


1- كلمة (تلقاء)مصدر أو اسم مصدر وجاءت بمعنى المقابلة والمحاذاة، وفي الآية وأمثالها بمعنى الناحية والعندية والجهة، أي إِنني لا أستطيع تغيير ذلك من ناحيتي، أو من عندي.

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3015
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3731
التاريخ: 18 / أيلول / 2014 م 3027
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3009
التاريخ: 8 / 12 / 2015 3791
شبهات وردود

التاريخ: 9 / تشرين الاول / 2015 م 1818
التاريخ: 23 / تشرين الثاني / 2014 1831
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3683
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1909
هل تعلم

التاريخ: 26 / 11 / 2015 1368
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1524
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1443
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 2501

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .