جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله قواعد اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11549) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 28 / 3 / 2016 375
التاريخ: 9 / 4 / 2016 378
التاريخ: 28 / 5 / 2017 146
التاريخ: 1 / 6 / 2017 137
مقالات عقائدية

التاريخ: 17 / 12 / 2015 597
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 796
التاريخ: 22 / كانون الاول / 2014 م 657
التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 714
رضوان الله اكبر النعم  
  
704   09:07 صباحاً   التاريخ: 2 / تشرين الاول / 2014 م
المؤلف : ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : تفسير الامثل
الجزء والصفحة : ج5 ، ص291


أقرأ أيضاً
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 724
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 656
التاريخ: 21 / 12 / 2015 640
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 628

 قال تعالى : { وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } [التوبة: 72] .

إنّ اللذة المعنوية والإِحساس الروحي الذي يحس ويلتذ به الإِنسان عند شعوره برضى الله سبحانه وتعالى عنه لا يمكن أن يصفه أي بشر، وعلى قول بعض المفسّرين فإنّ نسمة ولحظة من هذه اللذة الروحية تفوق نعم الجنّة كلها ومواهبها المختلفة والمتنوعة واللامتناهية. من الطبيعي أنّنا لا نستطيع أن نجسم ونرسم صورة في أفكارنا عن أي نعمة من نعم الحياة الأُخرى ونحن في قفص الحياة الدنيا وحياتها المحدودة، فكيف سنصل إِلى إدراك هذه النعمة المعنوية والروحية الكبرى؟!نعم، يمكن إِيجاد تصور ضعيف عن الإِختلافات المادية والمعنوية التي نعيشها في هذه الدنيا، فمثلا يمكن إدراك الإختلاف في اللذة بين اللقاء بصديق عزيز جداً بعد فراق طويل ولذّة الإِحساس الروحي الخاص الذي يعتري الإنسان عند إِدراكه أو حلّه لمسألة علمية معقدة صرف في تحصيلها والوصول إِلى دقائقها الشهور، بل السنين، أو الإِنشداد الروحي الذي يبعث على النشاط والجد في لحظات خلوص العبادة، أو النشوة عند توجه القلب وحضوره في مناجاة تمتزج بهذا الحضور، وبين اللذة التي نحس بها من تناول طعام لذيذ وأمثالها من اللذائذ، ومن الطبيعي أن هذه اللذائذ المادية لا يمكن مقارنتها باللذائذ المعنوية ، ولا يمكن أن تصل إلى مصافها.

من هنا يتّضح التصور الخاطيء لمن يقول بأن القرآن الكريم عندما يتحدث عن الجزاء والعطاء الإِلهي الذي سيناله المؤمنون الصالحون يؤكّد على النعم المادية، ولا يتطرق إِلى النواحي المعنوية، لأن الجملة أعلاه ـ أي: رضوان من الله أكبر ـ ذكرت أن رضوان الله أكبر من كل النعم، خاصّة وأنّها وردت بصيعة النكرة، وهي تدل على أن قسماً من رضوان الله أفضل من كل النعم المادية الموجودة في الجنّة، وهذا يبيّن القيمة السامية لهذا العطاء المعنوي.

إن الدليل على أفضلية الجزاء المعنوي واضح أيضاً، لأنّ الروح في الواقع بمثابة (الجوهر) والجسم بمكان (الصدف)، فالروح كالآمر والقائد، والجسم كالجندي المطيع والمنفذ، فالتكامل الروحي هو الهدف، والجسم وسيلة ولهذا السبب فإن إشعاعات الروح وآفاقها أوسع من الجسم واللذائذ الروحية لا يمكن قياسها ومقارنتها باللذائذ المادية والجسمية، كما أن الآلام الروحية أشدّ ألماً من الآلام الجسمية .

وفي نهاية أشارت الآية إلى جميع هذه النّعم المادية والمعنوية، وعبرت عنها بأنّ {ذلك هو الفوز العظيم} .

 

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1706
التاريخ: 18 / أيلول / 2014 م 1764
التاريخ: 8 / 12 / 2015 2080
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2753
التاريخ: 8 / 12 / 2015 1955
شبهات وردود

التاريخ: 11 / 12 / 2015 1045
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1101
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1149
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1133
هل تعلم

التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 906
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 786
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 937
التاريخ: 26 / 11 / 2015 871

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .