جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله قواعد اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
الاسرة و المجتمع
عدد المواضيع في القسم ( 2928) موضوعاً
السيرة النبوية

التاريخ: 10 / 12 / 2017 49
التاريخ: 29 / كانون الثاني / 2015 446
التاريخ: 19 / آيار / 2015 م 563
التاريخ: 18 / 10 / 2015 450
مقالات عقائدية

التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 937
التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 954
التاريخ: 13 / 12 / 2015 860
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 816
الاثار السيئة للتشدد في المنزل  
  
30   03:30 مساءً   التاريخ: 28 / 6 / 2017
المؤلف : الأستاذ المظاهري
الكتاب أو المصدر : الاسرة في الإسلام
الجزء والصفحة : .......


أقرأ أيضاً
التاريخ: 6 / 11 / 2017 40
التاريخ: 9 / 11 / 2017 55
التاريخ: 13 / 12 / 2016 87
التاريخ: 13 / 1 / 2016 88

إن التشدد داخل محيط الأسرة، له مصاديق مختلفة، والتحجج بالمكارم الشخصية واختلاق المعايب على الآخرين من جملتها.

صفة التشدد، جزء من التفكير السلبي...

إذا ساد التحجج عم البرود نظام الأسرة ونمت الاختلافات والانفعالات.

وكثيراً ما يجد المنحرف مراده في أقوال وأفعال إنسان دائم الخطأ والاشتباه.

وكلما غلب التفكير السلبي إنساناً صار أسير التحجج أكثر، فقسى قلبه واشتد تمسكه بالحديث الحاد والكلام الجارح في القول والفعل مما يبعث على تقطع أواصر المحبة والمودة في الأسرة.

فعليكم أن تبتعدوا في حياتكم عن التفكير السلبي والتحجج في أوساطكم الاجتماعية بشكل عام والأسرية بشكل خاص.

وعليكم أن تكونوا من ذوي الهمم العالية الرفيعة، وتفتحوا صدوركم للعفو والإقبال على الناس وتتغاضوا عن الأخطاء الجزئية وتتعاملوا بشهامة الرجولة في الأغماض عما سلف، لتكونوا مثالاً للإنسان المسلم الذي تحكمه الشريعة في قلوله وفعله، وسره وعلانيته مع القريب والبعيد، فتحظوا بكرامة الدنيا وسعادة الآخرة.

ـ العفو والصفح :

لقد أمرنا الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز بالعفو والصفح.

{وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: 22].

(العفو) حالة تتجلى عند الإنسان مع رؤية عيوب الآخرين، والخروج على هذه الرؤية والمتابعة للعيوب؛ ولكن إذا ما كان الفرد يتمتع بصفة (الصفح) معنى ذلك أنه يمتلك (رحابة صدر) معها يتغاضى عن أخطاء ونقائض وسيئات الآخرين.

ـ العوامل المؤثرة على السلامة النفسية للأبناء :

إذا أردتم أن يكون أبناؤكم سالمين نفسياً، فعليكم أن تتشددوا ولا تسمحوا للتحجج أن يأخذ طريقه إلى نفوسكم.

تجنبوا التفكير الخيالي السيئ، وتحلوا بالصبر، وواجهوا المصاعب وشدائد الحياة برجولة وشهامة، واسعوا على أن تتوافقوا مع أزواجكم، فنحن نقرأ في الروايات ما مضمونه، إن الرجل أو رب الأسرة يميل إلى الغذاء بصورة طبيعية حينما يكون مشتاقاً إلى أسرته؛ ويأكل ما يميلون إليه من الغذاء.

أي: أنه ينسجم مع أسرته في حال السلامة النفسية ويوافقهم في كل ما يميلون إليه من الأفعال الحسنة والأقوال الطيبة.

فينبغي للرجل والمرأة على السواء أن يتوافقا مع أذواق باقي أفراد الأسرة، ويسعى كل منهما أن يقدر حسنات الآخر، ويشكرها له بعيداً عن الغرور الذي يمنعه من السير على خطى أفراد أسرته الحسنة.

نفهم من مضامين هذه الروايات، أنه ليس فقط علينا أن نمتنع عن التشدد والتحجج، بل يجدر بنا أن نسير على خطى أفراد الأسرة وننسجم معهم من أجل كسب المحبة والمودة وتأصيل

العلاقات الأسرية وترتبها نحو الأحسن.

ـ عدم التشدد في المباحات :

علينا أن لا نتشدد في المباحات، فإننا إذا لم نكن متصعبين في الأعمال والأقوال المباحة، نستطيع التقليل من الأعمال التي تحسب على المكروهات.

أحياناً، لا نتصعب أيضاً في المكروهات، لنتمكن من الحد من عمل المحرمات، وإذا ما حصل الإنسان على إجازة في بعض الأمور من الشارع المقدس، وقبلها العقل، ولم تكن هذه الأمور منافية للعرف الذي يلتزمه المسلمون، ويأتي من يمنع هذا الشخص من إنجاز هذا العمل بحجة أن آباءه لم يكونوا يعملون ذلك، فستظهر آثار سلبية تجر إلى تظاهر الزوجة والأبناء بالمكروهات.

وإذا حاولنا في بعض الموارد الاستثنائية والضرورية أن نمنع أزواجنا وأبناءنا من عمل المكروهات لا نحصل على نتيجة جيدة، وقد يأتينا الجواب سلباً لا إيجاباً.

ـ نتيجة التشدد في المكروهات :

علينا أن لا ننسى في محضر إسداء النصح لأسرنا وبيان المفاسد والمصالح الإنسانية لهم، إصرارنا وتأكيدنا لترك المكروهات والعمل فقط بالمباحات. ولكن في مقام العمل لا ينبغي أن يكون كذلك لما له من آثار سلبية على الأسرة.

فعلينا ألا نعامل الزوجة بفجاجة عندما تعمل عملاً مكروهاً، لأنه من الممكن أن تبعثها شدتنا على العناد، فلا نحصل عندئذ على أية نتيجة إيجابية.

إن بعض ميول الزوجة وطلباتها التي يمكن إشباعها داخل المنزل، تقف حائلاً دون وقوع سلسلة من المفاسد الاجتماعية خارج المنزل، لذا أوصي بأن لا تكونوا جافين مع أبنائكم وزوجاتكم، وأن تترفعوا عن ممارسة التصعب والتشدد والتحجج، وكونوا متقين في ذلك.

ـ التشدد في الواجبات :

غالباً ما يكون التشدد غير مطابق لما يريد الشرع المقدس والعقل والعرف، فعلينا أن نتشدد في المواضع التي يتشدد بها الله سبحانه وتعالى؛ في الواجبات (مثلاً)، ولا نعني التشدد في الأمور الواجبة هنا الخشونة والحدة، بل نعني الجدية والإحكام في الأمور الواجبة، وكذا في المحرمات.

وبناءً على هذا، فالجد والإحكام يكون لازماً في حالات التحجب خارج المنزل.

ـ نظر الشرع المقدس بالتشدد في المباحات :

التشدد في المباحات وفي المكروهات أحياناً عمل غير صحيح؛ فعلى سبيل المثال إجبار الزوجة على البقاء في المنزل وعدم السماح لها بالذهاب إلى دار أبيها وأمها ومعارفها، لذا، عليكم أعزائي أن لا تكونوا متصلبين في الأمر المباح، ولا تخطوا خطوة غير شرعية.

عليكم أن تضعوا في أذهانكم أنكم لن تتمكنوا من النصح والوعظ بالتشدد والحدة ولن تستطيعوا بذلك أن تحكموا سيطرتكم على المرأة.

التشدد نوع من أنواع (التفريط) في الأعمال، و(الإفراط) و(التفريط) يبعثان على ضرر الفرد والجماعة.

وأما الذي يرتضيه الإسلام فهو الاعتدال في الأمور.

فالتشدد في المباحات ليس من الشرع المقدس بشيء، ولا ينبغي لنا بدون حجة أن نتشدد مع الزوجة والأولاد في هذه الأمور.

ـ عدم التشدد في الأمور المادية :

المصداق الثالث الذي يرتبط بالتشدد في المحيط الأسري مرتبط بالأمور الاقتصادية، فإذا سعى الرجل أن يرفه عن أسرته مادياً يحظى حتماً بالأجر والثواب.

وهناك روايات كثيرة تؤكد هذا المعنى منها:

(الكاد على عياله كالمجاهد في سبيل الله).

وكذلك نقرأ في الروايات ما مضمونه، إذا ما ذهب الرجل إلى السوق واشترى شيئاً لزوجته وأولاده لإدخال السرور على قلوبهم، سره الله سبحانه وتعالى ورضي عنه.

وأسوأ الناس رجل مقتدر قتر على زوجته وأبنائه، لذا جاء في الروايات عن النبي ما مضمونه: إن النبي الأكرم (صلى الله عليه واله) صلى على جنازة رجل صرف أمواله كلها في سبيل الله، ولكن حين أخبر بأن هذا المسجى بين يديه أعطى كل أمواله في سبيل الله في الوقت الذي جوع فيه زوجته وأطفاله، فحزن الرسول (صلى الله عليه واله) حزناً شديداً وقال: لو علمت ذلك، ما أقمت الصلاة عليه.

ـ أهمية رفاه الأسرة :

ترفيه الأسرة خير من أداء (الصدقة) و(النفقة)؛ وكما قيل: المصباح الذي يضيء المنزل يحرم إهداؤه إلى المسجد.

هذا الكلام جاء في موضعه، وأساسه تعاليم الإسلام؛ ولا يخفى القول أن بعض المصاريف ليست في موقعها وأحياناً غير لازمة. وعلى سبيل المثال: يصرف رجل مقداراً كبيراً من النقود على وليمة بشكل يجوع معها زوجته وأبناءه لياليَ طوالاً.

وحيناً آخر يسرف في الإنفاق خارج محيط الأسرة، ولكنه يبخل على أسرته.

وهذه الممارسة غير محمودة، وإذا لم تكن حراماً، فإنها على طرف حد الحرمة.

كذلك، يهتم بعض الرجال بغذائه ولباسه بشكل كبير ولكنه يقتر على أسرته ويحاسبهم على الصغيرة والكبيرة من الأمور المادية. مبتعدين بذلك عن صفات الشهامة والرجولة.

حاولوا دائماً أن تقدموا أسركم على أنفسكم، اسعوا في ترفيههم، ولا تضيقوا عليهم أبداً في المادة، وادخلوا السرور والفرح عليهم.

ويجب أن يراعى هذا في الغذاء أيضاً فلا تتناولوا الغذاء خارج البيت وحدكم قدر المستطاع وحبذا اصطحاب أسركم إذا رغبتم في ذلك.

مما تقدم نحصل على حالتين تساهم في غل اليد وضيقها عن خدمة الأسرة.

وهاتان الحالتان مرفوضتان شرعاً وعقلاً:

1 ـ التشدد والتصعب في المباحات.

2 ـ ممارسة البخل.

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / 12 / 2015 2612
التاريخ: 18 / أيلول / 2014 م 2492
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2294
التاريخ: 5 / 4 / 2016 1865
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2088
شبهات وردود

التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 1284
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1184
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1326
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1426
هل تعلم

التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 984
التاريخ: 27 / 11 / 2015 975
التاريخ: 5 / 4 / 2016 832
التاريخ: 18 / 5 / 2016 703

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .