جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
الاسرة و المجتمع
عدد المواضيع في القسم ( 2970) موضوعاً
السيرة النبوية

التاريخ: 11 / 8 / 2016 440
التاريخ: 19 / كانون الثاني / 2015 608
التاريخ: 31 / 7 / 2016 409
التاريخ: 9 / 5 / 2016 561
مقالات عقائدية

التاريخ: 6 / 12 / 2015 884
التاريخ: 3 / 12 / 2015 811
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 895
التاريخ: 22 / 12 / 2015 908
النظر الى نوعية الطفل (ذكر او انثى) واثره في التنشئة الاجتماعية  
  
33   11:37 صباحاً   التاريخ: 13 / 6 / 2017
المؤلف : د. عبد القادر شريف
الكتاب أو المصدر : التربية الاجتماعية والدينية في رياض الاطفال
الجزء والصفحة : ص122-124


أقرأ أيضاً
التاريخ: 22 / 1 / 2018 25
التاريخ: 15 / 1 / 2016 183
التاريخ: 18 / 1 / 2016 111
التاريخ: 19 / 6 / 2016 84

تعتبر التنشئة الاجتماعية من ناحية تخصيص ادوار للذكور واخرى للاناث واحدة من اهم التجارب التعليمية للطفل الصغير، والانثى عموما في مجتمعاتنا الشرقية والمجتمعات الريفية بصفة خاصة تكون في تنشئتها الاجتماعية التبعية دائماً، فهي لا تتعود منذ الصغر على القيادة او المسؤولية واتخاذ القرارات.

فالطفلة اليوم في كثير من البلدان - وبصفة خاصة - دول العالم النامي ومن بينها مصر توضع في مركز ادنى من مركز الطفل، وتتمتع بأقل مما يتمتع به من حقوق وفرص ومزايا الطفولة اذ تعطى له الاولوية في موارد الاسرة والمجتمع المحلي .

ان الاسرة المصرية التقليدية في الريف اساسا تميز الذكر عن الانثى وتفضل الذكر الكبير على الذكر الصغير وتتبع من اجل ذلك اساليب في التنشئة الاجتماعية تقوم على تكريس هذا التمييز ويصل هذا الامر الى حد التمييز بين الذكر والانثى من الاطفال في كمية الطعام ونوعيته ايضا ويترتب على هذا الوضع ان يحظى الطفل الذكر - عندما يكبر - بسلطة على اخوته الاصغر منه - ذكورا او اناثا - وعلى اخوته البنات الاصغر منه والاكبر منه على السواء (1) فالقيمة العالية للذكور هي التي تدفع الاب الى التماس انجاب الذكر ومحاباته وتفضيله حيث انه هو الذي سيحمل اسمه فيما بعد.

ويفضل القرويون الاطفال الذكور على الاناث وذلك انطلاقا من ان اهمية الذكر تفوق اهمية الانثى في المجتمع القروي ولذا يلقى الولد كل رعاية وتبجيل لانه هو الذي يكون قادرا على القيام بكل المسؤوليات التي يتطلبها العمل الزراعي وسيحمل اسم العائلة ويخلدها فالولد دائما في الريف يكون موضع اهتمام العائلة وتقديرها بينما لا تعامل الانثى بنفس المعاملة ويحكم عليها بان تكون تابعة في المنزل ولا يكون لها راي في مختلف امور الحياة بينما يذهب الولد مع ابيه في المناسبات العامة ويعاونه في الحقل ويجلس دائما بجانبه باعتباره مصدر فخر له فالولد هو مصدر فخر العائلة دائما وهو يحمل لقب الاسرة بعد ذلك ويقوي اركانها ويدعم شانها بينما البنت مصيرها الزواج والانتقال الى بيت زوجها ومن هنا يأتي تهميش دورها.

وقد اسهم نسق القيم والتصورات الثقافية الى التأكيد على عملية تفضيل الذكر على الانثى، نتيجة اعتماد الزراعة على الجهد العضلي والذي تفوق فيه الرجل بفعل الظروف والخبرات التي اتيحت له دون المرأة.

وتعليم الإناث على مستوى الريف المصري في وضع سيء، حيث ان غياب الاهتمام الكافي بتعليم البنت امر منتشر في كثير من القرى وان كان الوعي بدأ يزداد باستمرار بضرورة تعليمهن (2) بيد انه في الوقت الحاضر مع التغيرات الاجتماعية السريعة والتقدم الهائل في شتى مجالات الحياة والدور الذي تقوم به وسائل الاعلام بدأت ظاهرة تفضيل الذكر على الانثى تنحسر في كثير من القرى في الريف المصري وان كان ذلك يسير ببطء في صعيد مصر نظرا للعادات والتقاليد المحافظة.

_____________

1ـ محمد الجوهري وآخرون: دراسات في الانثروبولوجيا الاجتماعية، الطفل والتنشئة الاجتماعية،

الاسكندرية ، دار المعرفة الجامعية ، 1992 ، ص131-132.

2ـ جمهورية مصر العربية : وزارة الاعلام ، طفل القرية ، الرعاية الثقافية ، الهيئة العامة للاستعلامات ، 1992،ص10.

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2767
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2115
التاريخ: 8 / 12 / 2015 2598
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2150
التاريخ: 8 / 12 / 2015 2391
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1446
التاريخ: 13 / 12 / 2015 1462
التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 1330
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1275
هل تعلم

التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 1077
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 988
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1048
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 1006

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .