English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7757) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 5 / آذار / 2015 م 1676
التاريخ: 1466
التاريخ: 16 / 8 / 2016 1460
التاريخ: 18 / 10 / 2015 1447
مقالات عقائدية

التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 2055
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 2022
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 2068
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 2018
منافق حاول إشعال الموقف  
  
1066   01:11 مساءً   التاريخ: 7 / 6 / 2017
المؤلف : الشيخ جعفر السبحاني
الكتاب أو المصدر : سيد المرسلين
الجزء والصفحة : ج‏2،ص306-309.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 28 / 5 / 2017 1118
التاريخ: 6 / 9 / 2017 967
التاريخ: 28 / 6 / 2017 1046
التاريخ: 5 / 11 / 2015 1548

أجل لقد استطاع رسول الله (صلى الله عليه واله) بهذا الاستنكار الشديد أن يطفئ نار الاختلاف والتنازع فكيف الفريقان ( القبيلتان –الاوس والخزرج-) عن استئناف التنازع والتقاتل.

إلاّ أن عبد الله بن ابي رئيس حزب المنافقين بالمدينة، والذي كان يكنّ حقدا كبيرا على الإسلام وقد شارك في تلك الغزوة طمعا في الغنيمة، أظهر ـ في هذه الحادثة ـ حقده، وضغينته على الإسلام، وقال لرهط من أهل المدينة كانوا عنده آنذاك : هذا ما فعلتم بأنفسكم، أحللتموهم بلادكم، وقاسمتموهم أموالكم أما والله لو أمسكتم عنهم ما بأيديكم لتحولوا الى غير داركم، لقد نافرونا ( أي المهاجرين ) وكاثرونا في بلادنا، والله ما أعدنا وجلابيب قريش إلاّ كما قال الأول : سمّن كلبك يأكلك، أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجنّ الأعز منها الأذل ( ويقصد بالأذل المهاجرين )!!!

فتركت كلمات ابن ابي  أمام تلك الجماعة التي كانت لا تزال تعاني من بقايا عصبية جاهلية، أثرها في نفوسهم، وكادت توجه ضربة قاضية إلى صرح الوحدة الاسلاميّة، والاخوة الايمانية التي كانت تشدّ المسلمين ـ أنصارا ومهاجرين ـ بعضهم ببعض كالبنيان المرصوص.

ومن حسن الحظ أن فتى غيورا من فتيان المسلمين هو زيد بن الارقم، لما سمع بهذه الكلمات المثيرة للشغب والفتنة رد على ابن ابي  بكلمات قوية شجاعة اذ قال : أنت والله الذليل القليل المبغض في قومك، ومحمّد في عزّ من الرحمن، ومودّة من المسلمين، والله لا احبّك بعد هذا أبدا.

ثم نهض ومشى إلى رسول الله (صلى الله عليه واله) وأخبره الخبر، فرده رسول الله (صلى الله عليه واله) ثلاث مرات حفظا للظاهر، قائلا : لعلّك وهمت يا غلام، لعلّك غضبت عليه، لعلّه سفّه عليك.

ولكن زيدا كان يؤكّد على صحة ما أخبر به رسول الله (صلى الله عليه واله) من مقالة المنافق الخبيث عبد الله بن ابي ، وتحريكه للناس ضد رسول الله (صلى الله عليه واله).

وهنا طلب عمر بن الخطاب من رسول الله (صلى الله عليه واله) أن يقتل ابن ابي  قائلا : مر به عبّاد بن بشر فليقتله.

ولكن رسول الله (صلى الله عليه واله) أجاب عمر بقوله : فكيف يا عمر إذا تحدّث الناس أن محمّدا يقتل أصحابه، لا .

ولقد مشى عبد الله بن ابي  إلى رسول الله (صلى الله عليه واله) حين بلغه أنّ زيد بن الارقم  قد بلّغ رسول الله (صلى الله عليه واله) ما سمع منه، فحلف بالله : ما قلت ما قال، وقال بعض من حضر من أهل الرأي من أصحابه دفاعا عن ابن ابي : يا رسول الله عسى أن يكون الغلام قد اوهم في حديثه ولم يحفظ ما قال الرجل.

ولكن الامر لم ينته إلى هذا، فقد كان هذا نوعا من الهدوء المؤقت تماما كالهدوء الذي يسبق العاصفة، الذي لا يمكن الاطمئنان إليه.

فقد كان يتوجب على قائد المسلمين الأعلى أن يقوم فورا بما يؤدي إلى أن ينسى الطرفان هذه القصة نهائيا، ولهذا أمر بالرحيل في ساعة من النهار لم يكن (صلى الله عليه واله) يرتحل فيها عادة.

فجاءه اسيد بن حضير ، وقال : يا رسول الله لقد رحت في ساعة منكرة ما كنت تروح في مثلها؟

فقال له رسول الله (صلى الله عليه واله) : أو ما بلغك ما قال صاحبكم؟ زعم أنه إن رجع الى المدينة أخرج الاعز منها الاذل ؟

فقال اسيد : فأنت والله يا رسول الله تخرجه إن شئت، هو والله الذليل، وأنت العزيز، ارفق به يا رسول الله، فو الله لقد جاء الله بك وان قومه لينظمون له الخرز ليتوّجوه، وأنه ليرى أنك قد استلبته ملكا.

ثم أمر رسول الله (صلى الله عليه واله) بالرحيل فارتحل الناس، وسار بهم النبي (صلى الله عليه واله) يومهم ذاك حتى أمسى، وليلتهم تلك حتى أصبح، من دون أن يسمح لهم بالنزول والاستراحة، إلاّ للصلاة، وسار بهم في اليوم هكذا حتى آذتهم الشمس وسلبوا القدرة على مواصلة السير فأذن لهم بالاستراحة، فنزل الناس، ولم يلبثوا ان وجدوا مسّ الارض فوقعوا نياما من شدة التعب، وقد نسوا كل شيء من تلك الذكريات المرّة، وكان هذا هو ما يريده النبي (صلى الله عليه واله)، فقد سار بهم ليل نهار من دون توقف ليشغلهم عن الحديث الذي كان من عبد الله بن ابي  المنافق المفتّن .

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5849
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 6717
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 6265
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 6854
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 8630
شبهات وردود

التاريخ: 13 / 12 / 2015 2869
التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 3184
التاريخ: 30 / 11 / 2015 3122
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3113
هل تعلم

التاريخ: 25 / تشرين الاول / 2014 م 2354
التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 2503
التاريخ: 8 / 12 / 2015 2352
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 2414

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .