جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله قواعد اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
الاسرة و المجتمع
عدد المواضيع في القسم ( 2928) موضوعاً
السيرة النبوية

التاريخ: 21 / آيار / 2015 م 543
التاريخ: 13 / كانون الاول / 2014 م 747
التاريخ: 587
التاريخ: 19 / 12 / 2017 40
مقالات عقائدية

التاريخ: 1 / تشرين الاول / 2014 م 812
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 869
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 805
التاريخ: 30 / 11 / 2015 1149
التعامل مع الطفل المفجوع بوالديه  
  
28   11:45 صباحاً   التاريخ: 30 / 4 / 2017
المؤلف : د. علي قائمي
الكتاب أو المصدر : علم النفس وتربية الايتام
الجزء والصفحة : ص44-46

ـ تذكر وترديد اسم الاب :

احياناً يعم البيت تأثير عميق، خصوصاً عندما ينادي الطفل الصغير اباه، ويطلب رؤيته، وهو الذي لا يعي معنى الموت والحياة، بل ان محبته وتعلقه بوالده يدفعانه للقيام بذلك، ولكن الاب لن يجيبه ولن يتحرك، فيذهب الاطفال الى غرفة ابيهم وينظرون الى صورته، ويشيرون اليه بأصابعهم الصغيرة، وينادونه باسمه.

يعبر الاطفال الصغار عن حزنهم على موت آبائهم بكلمات وحركات طفولية، وهذه الحركات و الايماءات هي التي ستهدئهم وتسكنهم.

يسعى الاطفال الى رسم صورة لوجه ابيهم في مخيلتهم، ولا فرق بالنسبة لهم ان كانوا قد رأوه ام لا، وهذه التخيلات ستريحهم.

ان الطفل الصغير يفقد فكرته هذه لأقل الاسباب، وبذلك سيهدأ ويسكن، فنستطيع مثلاً إشغاله بقطعة شكولاتة او لعبة معينة، ولكن الصعوبة تكمن عند الاطفال الذين هم في نهاية مرحلة الطفولة وبداية البلوغ والشباب، حيث من الصعب علينا ان نخفف شدة الحزن والاسى عندهم.

ان صعوبة ذلك عند هذه الفئة، هو انهم قد ترعرعوا في ظل عناية والدهم وتربيته المستمرة، وتتضاعف هذه المصيبة احياناً عندما تموت الام ايضاً، او عندما تكون قد ماتت قبل الاب، وبذلك يصبح الطفل يتيماً بكل معنى الكلمة، ان حالة الطفل هذه تثير الشفقة حقاً، ولربما امتدت آثارها واعراضها الى درجة إيجاد مرض واختلال نفسي له.

ـ إخفاء الحزن :

ان الاعتقاد بالمعاد، وبالحساب والجزاء، وبالنعيم والخلود، سيسكن الكثير من الآلام، ولهذا السبب يحافظ الكثير من الافراد على هدوئهم، وتسلطهم الكامل على انفسهم حين الدفن والتشييع، لأنهم يعلمون بان هؤلاء الموتى قد تقربوا لله تعالى، وهم الآن في جواره، وان الموت حق بطبيعته، ولا مفر منه؛ وعلى هذا الاساس العقائدي فإن الجميع سيموتون ويحاسبون يوم القيامة.

الابناء الاكبر سناً من الناشئين والشباب، ولا سيما المتدينون منهم يستطيعون تحمل امر الشهادة، وإخفاء الحزن والألم، وهذا الامر يصدق ايضاً عند الاطفال الاذكياء والفطنين، فبعض الاطفال يخفون حزنهم وألمهم لتخفيف لوعة الام وحزنها، وهذا ناتج عن ذكائهم، ورؤيتهم المستقبلية للحياة، وفي بعض الاحيان يتعرض الاطفال لصدمة كبيرة بسبب الشهادة، ولكن آثارها ستتلاشى لاحقاً، وسيمتنعون عن البكاء عند تفكيرهم لوحدهم بالموضوع ومعرفتهم لحقيقة الموت والبقاء، فلا يظهرون اي نوع من انواع الحزن والاسى، وفي الحقيقة فإننا لو استطعنا ان نوضح للطفل معنى الموت الحقيقي لهدأ وسكن، او لأخفى حزنه وألمه على اقل تقدير. وفي نفس الوقت علينا ان لا نعتبر ان عدم بكاء الطفل دليل على هدوئه، او إخفائه لحزنه وألمه، فمن الممكن أنه غير قادر على البكاء، اي انه يرغب بذلك ولكن دموعه قد خانته وأبت النزول، وبذلك لن تكون حالته طبيعية في هذه الحالة، وعلينا ان نسرع لمساعدته، وطبعاً علينا ان نسعى لجعله يبكي لأن ذلك لصالحه، ولا يجب ان نسمح له بكبت عواطفه واحاسيسه في صدره.

 

سؤال وجواب

التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 2127
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2218
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2316
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 1928
التاريخ: 8 / 12 / 2015 1954
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1401
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 1223
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1294
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1245
هل تعلم

التاريخ: 2 / حزيران / 2015 م 986
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 990
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 935
التاريخ: 26 / 11 / 2015 10218

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .