English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7641) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 3 / 8 / 2016 1087
التاريخ: 2 / نيسان / 2015 م 1595
التاريخ: 4 / 4 / 2017 1137
التاريخ: 2 / آب / 2015 م 1413
مقالات عقائدية

التاريخ: 22 / 12 / 2015 1827
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 1951
التاريخ: 17 / 12 / 2015 2271
التاريخ: 17 / 12 / 2015 1724
آلُ ياسر رمز الصمود والمقاومة!  
  
921   03:36 مساءً   التاريخ: 28 / 4 / 2017
المؤلف : الشيخ جعفر السبحاني
الكتاب أو المصدر : سيد المرسلين
الجزء والصفحة : ج‏1،ص415-416.

كان عَمار ووالداه من السابقين إلى الإسلام فهم أسلموا يوم كان رسول اللّه (صـلى الله علـيه وآله) يلتقي بأصحابه ويدعو إلى الإسلام في بيت الارقم بن أبي الارقم وعند ما عرف المشركون بانضمامهم إلى صفوف المسلمين عمدوا إلى إيذائهم وتعذيبهم ولم يألوا جهداً في ذلك أبداً.

فقد كان المشركون يخرجون عماراً واباه ياسر واُمَّه سميّة في وقت الظهيرة إلى رمضاء مكة ليقضوا ساعات طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة وفوق الرّمال الملتهبة والصخور المتّقدة كأنها الجمرات.

وقد تكرّر هذا العذابُ مرّات عديدة حتّى أودى بحياة ياسر فقضى نحبَه على تلك الحال.

وقد خاشنت زوجتُه سُميّة أبا جَهل وكلمته في زوجها بغليظ القول فطعنها اللعين برمح في قلبها فقضت ـ هي الاُخرى ـ نحبَها وكانا أولَ شهيدين في الإسلام .

وقد آلم رسول اللّه (صـلى الله علـيه وآله) ما شاهده من حالهما وهما يعذّبان بأشد أنواع العذاب فقال لهُما ولولدهما عمّار وهو يصبّرهم والدموع تنحدر على خدّيه : صَبراً آلَ ياسِر فانّ موعدكم الجنة .

وبعد أن قضى والدا عمّار نحبَهما تحت التعذيب بالغ المشركون القساة في تعذيب عَمّار وإيذائه والتنكيل به وأخذوا يعذّبونه على نحو ما كانوا يعذّبون به بلالا وهم يقصدون قتله وإلحاقه بأبويه!! أو يتبرأ من دين النبي (صـلى الله علـيه وآله) فاضطر إلى أن يعطيهم ما يريدون ويظهر الرجوع عن الإسلام إبقاء على نفسه وتقيّة منهم فتركوه وانصرفوا عن قتله ولكنه سرعان ما ندم على فعله من التظاهر بترك الإسلام وتألّم من ذلك فجاء إلى رسول اللّه (صـلى الله علـيه وآله) وهو يبكي فقال له النبيّ : كيف تجد قلبك؟ قال : مطمئن بالأيمان قال : ان عادوا فعد فنزلت الآية التالية في ايمان عمّار : {إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ * مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ} [النحل: 105، 106].

هذا وروي أنّ أبا جهل حينما قصد تعذيب آل ياسر وكانوا أضعف من بمكة أمر بسوط ونار ثم سحبوا عماراً وأبويه على الأرض فكان يكوي بطرف السيف والخنجر المحمى بالنار المشتعلة ابدانهم ويضربهم بالسوط ضرباً شديداً.

وقد تكرّر هذا العمل القاسي كثيراً حتّى استشهد ياسر وزوجته سُميّة على أثر ذلك التعذيب المرير ولكن دون أن يفتئا حتّى النفس الأخير عن مدح رسول اللّه (صـلى الله علـيه وآله) والاشادة بدينه.

ولقد أثار هذا المنظر المؤلم مشاعر فتيان من قريش فأقدموا ـ رغم عدائهم للإسلام ومشاركتهم لغيرهم من المشركين في بغض الرسول ـ على تخليص عمار الجريح المنهك عذاباً من براثن أبي جهل ليتمكن من مواراة أبويه الشهيدين.

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 4468
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5233
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5802
التاريخ: 30 / 11 / 2015 7010
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 5335
شبهات وردود

التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 2761
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2980
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 2654
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2788
هل تعلم

التاريخ: 8 / 7 / 2016 1922
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 2134
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 2367
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 2269

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .