جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7294) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 3 / 8 / 2016 418
التاريخ: 6 / 4 / 2016 514
التاريخ: 21 / 8 / 2017 172
التاريخ: 15 / 3 / 2016 497
مقالات عقائدية

التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 813
التاريخ: 2 / 12 / 2015 982
التاريخ: 1 / 12 / 2015 796
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 845
القُران والنُزُولُ التدريجيّ  
  
273   03:20 مساءً   التاريخ: 28 / 4 / 2017
المؤلف : الشيخ جعفر السبحاني
الكتاب أو المصدر : سيد المرسلين
الجزء والصفحة : ج‏1،ص422-444.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 10 / كانون الاول / 2014 م 624
التاريخ: 28 / 4 / 2017 274
التاريخ: 28 / 4 / 2017 301
التاريخ: 10 / كانون الاول / 2014 م 609

إن التاريخ القطعيّ لنزول القرآن وكذا مضامين آيات سوره تشهد بأن آيات القرآن الكريم وسوره نزلت تدريجاً.

فبمراجعة فاحصة لأوضاع مكة والمدينة يمكن تمييز المكيّ من هذه الآيات عن مدنيّها.

فالآيات الّتي تتحدثُ عن مكافحة الشرك والوثنية ودعوة الناس إلى اللّه الواحد والإيمان باليوم الآخر مكيّة بينما تكون الآيات الّتي تدور حول الأحكام وتحثُّ على الجهاد والقتال مدنيّة ذلك لأنّ الخطاب في البيئة المكيّة كان موجَّهاً إلى المشركين عَبدة الاوثان الذين كانوا ينكرون توحيدَ اللّه واليوم الآخر فهنا تكونُ الآيات الّتي تتحدث حول هذا الموضوع قد نزلت في هذه البيئة.

في حين كان الخطاب في المدينة المنورة موجّها إلى المؤمنين باللّه وإلى جماعة اليهود والنصارى وكان الجهاد والقتال في سبيل إعلاء كلمة اللّه هو الأعمال المهمّة الّتي بدأها رسولُ اللّه (صـلى الله علـيه وآله) وواصلها في هذه البيئة من هنا تكون الآيات الّتي تتضمن الحديث حول الاحكام والفروع والقوانين ويدور

الحديث فيها أيضاً حول عقائد اليهود والنصارى ومواقفهم وتتضمن الحثَّ ـ كذلك ـ على الجهاد والقتال والتضحية في سبيل اعلاء كلمة اللّه وإعزاز دينه آيات مدنيّة.

إنّ كثيراً من الآيات ترتبط إرتباطاً وثيقاً بالحوادث الّتي وقعت في زمن رسول اللّه (صـلى الله علـيه وآله) وهذه الحوادث هي الّتي تشكّل ما يسمّى بشأن أو أسباب النزول التي يكون الوقوفُ عليها مُوجباً لفهم مفاد الآية وإيضاح مفادها فان وقوع هذه الحوادث كان سبباً لنزول آيات فيها بالمناسبة.

على أن بعض الآيات الاُخرى نزلت جواباً على أسئلة الناس ولرفع حاجاتهم في المجالات المختلفة.

والبعضُ الآخر منها نزلت لبيان المعارف والأحكام الالهية.

ولهذه الاسباب يمكن القولُ بان القرآن الكريم نزل على رسول اللّه (صـلى الله علـيه وآله) تدريجاً لتدرّج موجبات النزول.

وقد صرَّح القرآن الكريم بهذا الامر أيضاً في بعض المواضع إذ قال : وَقُرْاناً فَرَقْناهُ لِتَقْتَرأَهُ عَلى النّاسِ عَلى مُكْث .

وهنا يطرح هذا السؤال وهو : لماذا لم تنزل آياتُ القرآن كُلها على رسول اللّه (صـلى الله علـيه وآله) جملة واحدة ودفعة واحدة كما حدث ذلك للتوراة والإنجيل من قبل؟!

إنّ هذا السؤال لم يكن جديداً بل طرحه أعداء النبي (صـلى الله علـيه وآله) ومعارضوه في عصر الرسالة في صورة الاعتراض أيضاً حيث كانوا يقولون : لَوْلا نُزِّلَ عَليْهِ الْقُرانُ جُمْلَةً واحِدَة .

ويمكن تقرير وشرح هذا الاعتراض على نحوين :

1 ـ إذا كان الإسلام ديناً إلهياً وكان القرآن كتاباً سماوياً منزلا من جانب اللّه على رسوله فلابدّ أن يكون ديناً كاملا ومثل هذا الدين الكامل

يجب أن ينزل بواسطة ملائكة الوحي على رسول اللّه (صـلى الله علـيه وآله) جملة واحدة من دون تدرّج ولا توقف في نزول الآيات إذا لا مبرّر ولا داعيَ لأن ينزل دينٌ كاملٌ من جميع الجهات مكمّل من حيث الاُصول والفروع والتشريعات والواجبات والسنن على نحو التدريج في 23 عاماً ولمناسبات مختلفة.

وحيث أن القرآن نزَلَ منجّماً وبصورة متفرقة متناثرة وعقيب طائفة من الأسئلة أو وقوع حوادث وطروء حاجات في أزمنة مختلفة يمكن الحدس بان هذا الدين لم يكن كاملا من حيث الاُصول والفروع وهو يتدرّج في التكامل ومثل هذا الدين الناقص الّذي يسير نحو كماله خطوة خطوة وبالتدريج لا يصحّ أن يوصَف بالدين الالهيّ.

2 ـ إن آيات القرآن والتاريخ القطعي والمسلّم للتوراة والإنجيل والزّبور تحكي جميعها عن أن هذه الكتب السماوية اُعطيت إلى المرسلين بها في ألواح مكتبوة مدوّنة فلما لم ينزل القرآن الكريم على هذا الغرار كأن ينزل القرآن على محمَّد في لوح مكتوب كما نزل التوراة في الواح مكتوبة؟!

وحيث أن المشركين لم يكونوا يعتقدون بهذه الكتب السماوية قط ولم يكن لهم على علم مسبق بكيفية نزولها لذا يمكن القولُ بان مقصودهم من هذا الاعتراض كان هو الشكل الأول من هذا التوضيح والّذي يتلخص في أنه لماذا لم ينزّل ملائكة الوحي آيات القرآن على رسول اللّه (صـلى الله علـيه وآله) جملة واحدة بل نزلت هذه الآيات عليه (صـلى الله علـيه وآله) في فواصل زمنية متفاوتة وبمناسبات وحسب وقائع مختلفة متدرّجة؟!

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1979
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2058
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2243
التاريخ: 8 / 12 / 2015 2268
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3073
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1267
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 1334
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1326
التاريخ: 11 / 12 / 2015 1359
هل تعلم

التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 991
التاريخ: 2 / حزيران / 2015 م 982
التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 1003
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 920

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .