English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
الاسرة و المجتمع
عدد المواضيع في القسم ( 3326) موضوعاً
السيرة النبوية

التاريخ: 2 / نيسان / 2015 م 1026
التاريخ: 19 / آيار / 2015 م 1117
التاريخ: 16 / 3 / 2016 857
التاريخ: 16 / كانون الاول / 2014 م 906
مقالات عقائدية

التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 1422
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 1296
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1269
التاريخ: 21 / 12 / 2015 1282
انواع الانضباط في تربية الطفل  
  
323   10:54 صباحاً   التاريخ: 21 / 4 / 2017
المؤلف : د. علي قائمي
الكتاب أو المصدر : علم النفس وتربية الايتام
الجزء والصفحة : ص220-223


أقرأ أيضاً
التاريخ: 24 / 5 / 2017 362
التاريخ: 19 / 4 / 2016 372
التاريخ: 20 / 4 / 2017 198
التاريخ: 19 / 4 / 2016 270

للانضباط اشكال متعددة، ولها حيّز هام من الاهتمام والتطبيق العملي، وعلينا هنا معرفة الشكل الذي يحبذه الإسلام ويؤكد عليه لتتم تربية الطفل على اساسه.

فربما كان الانضباط مبنياً على اساس الحرية المطلقة من غير قيد او شرط، كأن نسمح للطفل بالقيام بأي عمل يحب ويرغب، ولكن لا مصلحة في ذلك لا للطفل ولا للأسرة ولا للمجتمع والمحيط، لأن ذلك سيلحق ضرراً به وبالآخرين، فالطفل الذي لا يعرف صلاحه ومصلحته، ويريد ان يقدم فائدة لنفسه وللآخرين سيلحق الضرر بكليهما.

وقد يكون الانضباط مبنياً على التشدد والتحكم الكامل، بحيث نسلب من الطفل إرادته الذاتية ونجعله تابعاً للغير على شكل تقليد محض واعمى. من جهة نظرنا فإن هذا الاسلوب ليس مناسب ايضاً لأن طفلاً كهذا لن ينضج ابداً، ولن تتكون له شخصية او اخلاق او عواطف، ولن يتمكن ابداً من إظهار قدراته الذاتية ما هي عليها، ولربما ذهب الكثير من هؤلاء الاطفال ضحية العقد، وسرعان ما ينزلقون الى مهاوي التحرر الفوضوي بشكل خطير عندما يشعرون بزوال الضغط وتلاشي التشدد، وهذا الامر يعد من اهم اسباب الانحراف والضلال.

ورأي عقيدتنا وديننا في هذا المجال هو ان افضل انواع الانضباط هو النوع الثالث التي يتوسط بين هذين النوعين فلا يطيع الولد طاعة عمياء، ودون قيد او شرط؛ ولا يتحرر كلياً من كل شيء، بل علينا ان نمنحه الحرية بما يتناسب مع لياقته واستعداده للاستفادة منها بشكل مشروع وحتى ان نرشده الى كيفية الاستفادة من هذه الحرية، فالقوانين والواجبات الجافة والمتشددة هي التي قد تؤدي لاحقاً الى الكثير من الانحراف والضلال وقد تسبب احياناً ابتعاد الطفل عنا وتعرض مصيره للخطر، فيتمرد الطفل ويعلن العصيان ويقوم بضرب خططك وبرامجك في عرض الحائط.

ـ اعداد الاسس الانضباطية وتنفيذها :

لحسن الحظ فإن الشرع الاسلامي فيه تعاليم يمكننا من خلال الاستفادة منها إعداد اصول واسس انضباط الاطفال وضبطهم وإخضاعهم لها منذ الولادة، وهذه التعاليم كثيرة ونجدها في المجامع الروائية في ابواب (النكاح والطلاق وحقوق الاولاد واحكام العشرة والمحافظة والمباحث الاخلاقية) ولدينا الكثير من النماذج:

- يجب أن يتناسب الانضباط مع سن الطفل وإدراكه وفهمه بحيث لا يشعر بثقل وعبء كبير في تحملها.

- يجب ان يكون الانضباط منطقياً، ويتمتع باستحكام فكري اكثر ليتمكن الطفل من فهمه الى درجة معينة.

- يجب ان يتناسب الانضباط مع نمو الطفل بحيث لا يؤدي الى توقف نموه ونضجه الجسمي والفكري والعاطفي.

- يجب ان يرتكز الانضباط على اساس حقوق الطفل، وفي ظل ذلك لا يجوز التفريط بأي حق من حقوقه.

 - يجب ان تكون قواعد الانضباط صريحة وواضحة وثابتة ليعرف الطفل ما الذي عليه القيام

به.

- يجب ان تبتعد قواعد الانضباط والتفريط بحيث لا توقع الطفل في حيرة وتردد فيما عليه ان يفعل.

- يجب ان يكون الانضباط في جو الاسرة ومحيطها واحداً ومنبعثاً عن مصدر واحد، مثلاً يقوم الطفل بإطاعة اوامر امه وليس لأخوته واخواته الاكبر سناً منه الحق في إصدار الاوامر والقوانين.

- يجب ان يقترن الانضباط بحب الخير والمحبة والانصاف بعيداً عن الاستبداد والانانية.

- يجب مراعاة امر المرونة في الانضباط لا ان تنفذ القوانين مائة بالمائة ودون اي سؤال او استفسار.

ـ الانضباط ومسؤولية ذلك :

يجب تطبيق اسس واصول الانضباط بشكل تدريجي منذ الاشهر الاولى من حياة الطفل، وخصوصاً في الشهر الرابع من عمر الطفل عندما يشرع الطفل بالمبادلة العاطفية، حيث على الام ان تطبق بعض المقررات والضوابط بحقه، كأن تحذر مثلاً من ان يجعل الطفل البكاء والعناد وسيلة للوصول الى ما يريد، وان تمنعه حينما يبدأ بالنطق والكلام من تكرار الكلمات الركيكة وغير المناسبة التي تعلمها من الآخرين، وأن لا يتطاول عليها او يهينها، وأن لا يعتمد على الآخرين كثيراً، وأن لا يتوقع بأن تقوم الام بإنجاز كافة اعماله ليتعلم الاعتماد على نفسه، وتنظيم اوقات نومه واستيقاظه واكله بشكل تدريجي، كذلك ينبغي تقييد اسلوب تعامله مع الآخرين بمقررات واسس معينة.

تقع على عاتق الامهات في هذا المجال مسؤولية عظيمة، ولا يصار ابداً الى غض النظر عن بعض الامور حبّاً وودّاً، لأن سعادة الطفل مرتبطة بهذا الامر، فلو صدر عن الطفل خطأ وانحراف معين فلا تنتظري الفرصة التالية، ومجيء فلان وفلان، بل اتخذي قرارك المناسب في اللحظة نفسها وافهميه مدى الغلط والخطأ الذي ارتكبه وما هو جزاؤه...

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3140
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3587
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3767
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2812
التاريخ: 22 / 3 / 2016 3165
هل تعلم

التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 1480
التاريخ: 27 / أيلول / 2015 م 1574
التاريخ: 13 / تشرين الثاني / 2014 1509
التاريخ: 8 / 12 / 2015 1434

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .