تناول القرآن الكريم في مواضع متعددة ما للذنوب من تأثيرات سلبية على إظلام القلب وتلويثه، فقد..." />
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله قواعد اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11380) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 3 / 8 / 2016 210
التاريخ: 16 / 3 / 2016 271
التاريخ: 22 / 11 / 2015 344
التاريخ: 17 / نيسان / 2015 م 385
مقالات عقائدية

التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 528
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 762
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 509
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 552
لِمَ كانت الذنوب صدأ القلب ؟!  
  
677   04:46 مساءاً   التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014
المؤلف : ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : تفسير الامثل
الجزء والصفحة : ج15 ، ص176-177.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 1276
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 1032
التاريخ: 25 / 11 / 2015 617
التاريخ: 25 / تشرين الاول / 2014 م 668

تناول القرآن الكريم في مواضع متعددة ما للذنوب من تأثيرات سلبية على إظلام القلب وتلويثه، فقد جاء في الآية (35) من سورة المؤمن : {كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ } .

وقال في موضع آخر : {خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [البقرة : 7] .

وجاء في الآية (46) من سورة الحج : {فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ } .

نعم .. فأسوأ ما للإستمرار في الذنوب من آثار : إسوداد القلب ، فقدان نور العلم، موت قدرة التشخيص بين ما هو حق وباطل.

فآثار ما تقترفه الجوارح من ذنوب تصل إلى القلب وتحوله إلى مستنقع آسن، وعندها لا يقوى الإنسان على تشخيص طريق خلاصه، فيهوى في حفر الضلالة التي توصله لأدنى دركات الإنحطاط، وتكون النتيجة أن يرمي ذلك الإنسان مفتاح سعادته بنفسه من يده، ولا يجني حينها إلاّ الخيبة والخسران.

وروي عن النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال : «كثرة الذنوب مفسدة للقلب». (1)

 وفي حديث آخر : «إنّ العبد إذا أذنب ذنباً نكتت في قلبه نكتة سوداء، فإن تاب ونزع واستغفر صقل قلبه ، وإن عاد زادت حتى تعلو قلبه ، فذلك الرين الذي ذكر اللّه في القرآن : {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} (2)

وروي الحديث (بتفاوت يسير) عن الإمام الباقر (عليه السلام) (3)

وعن رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) أنّه قال : «تذاكروا وتلاقوا وتحدثوا فإنّ الحديث جلاء للقلوب، إنّ القلوب لترين كما يرين السيف، وجلائه الحديث».(4)

ومن الثابت في علم النفس، أنّ للأعمال الأثر الكبير على نفسية وروحية الإنسان، فنفسية الإنسان تتكيف تدريجياً على ضوء تلك الآثار، وبالنتيجة سينعكس ذلك على فكر وآراء الإنسان.

وينبغي التنويه إلى : أنّ روح الإنسان تتعامل طردياً مع الذنوب، فمع استمرار الذنوب تغوص الروح في أعماق الظلام لحظة بلحظة، حتى تصل إلى درجة يبدأ الإنسان يرى سيئاته حسنات، وربّما يتفاخر بها ! وعندها .. ستغلق أمامه أبواب العودة : {إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ} ، وهذه الحال من أخطر ما تعرض للإنسان في حياته الدنيوية من حالات.

_______________________

1. تفسير الدر المنثور ، ج6 ، ص326.

2. المصدر السابق ، ص325.

3. تفسير نور الثقلين ، ج5 ،ص531، ح22.

4 . المصدر السابق ، ح23.

سؤال وجواب

التاريخ: 12 / 6 / 2016 1193
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1624
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1545
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1531
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 1442
هل تعلم

التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 687
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 646
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 755
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 690

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .