English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11642) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 7 / 8 / 2017 446
التاريخ: 11 / كانون الاول / 2014 م 1070
التاريخ: 22 / 11 / 2015 1041
التاريخ: 17 / 5 / 2017 581
مقالات عقائدية

التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 1266
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1292
التاريخ: 1 / تشرين الاول / 2014 م 1277
التاريخ: 17 / 12 / 2015 1303
كل شيء هالك الا وجهه تعالى  
  
1476   01:48 صباحاً   التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014
المؤلف : محمد اسماعيل المازندراني
الكتاب أو المصدر : الدرر الملتقطة في تفسير الايات القرآنية
الجزء والصفحة : ص 185-187.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1316
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1323
التاريخ: 13 / 12 / 2015 1392
التاريخ: 3 / 12 / 2015 1206

قال تعالى : {وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [القصص : 88] قال الطبرسي : رحمه الله : المعنى كل شيء فان بائد الا ذاته ، وهذا كما يقال : هذا وجه الرأي ووجه الطريق.

ثم قال : وفي هذا دلالة على ان الاجسام تفنى ثم تعاد ، على ما قاله الشيوخ في الفناء والاعادة. وعن ابن عباس : اي كل شيء هالك الا ما اريد به وجهه ، فانه يبقى ثوابه (1).

وقيل : ان المعنى كل شيء هالك ، وانما وجوده وبقاؤه وكماله بالجهة المنسوبة اليه سبحانه ، فانه علة لوجود كل شيء وبقائه وكماله ، ومع قطع النظر عن هذه الجهة ، فهي فانية باطلة هالكة.

وقيل : ان المعنى كل شيء هالك ، اي : باطل ، الا دينه الذي يتوجه به اليه سبحانه ، وكل ما امر به من طاعته ، وقد وردت اخبار كثيرة على هذا الوجه.

وقيل : ان المراد بالوجه الانبياء والاوصياء ـ عليهم السلام ـ لان الوجه ما يواجه به عباده ويخاطبهم بهم ـ عليهم السلام ـ واذا اراد العباد التوجه اليه تعالى يتوجهون اليهم ، وبه ايضا وردت اخبار كثيرة.

وقيل : ان الضمير راجع الى الشيء ، اي : كل شيء بجميع جهاته باطل وفان ، الا وجهه الذي به يتوجه الى ربه ، وهو روحه وعقله ومحل معرفة الله منه التي تبقى بعد فناء جسمه وشخصه ، وهو ايضا مروي عنهم ـ عليهم السلام ـ (2).

وقال البيضاوي : { كل شيء هالك الا وجهه } الا ذاته ، فان ما عداه ممكن هالك في حد ذاته معدوم.

وحاصله آيل الى ان المراد بهلاك كل شيء ، انه هالك في حد ذاته ، لضعف الوجود الامكاني ، فالتحقق بالهالك المعدوم ، كما تدل عليه صيغة الفاعل ، فانها ليست بمعنى الاستقبال على معنى انه سيهلك ، بل هو على حقيقته من معنى الحال ، فان سلسلة الممكنات لضعف وجوداتها الغيرية هالكة في حدود ذواتها ازلاً وابداً.

وقد اشار اليه بهمنيار في التحصيل وغيره ، حيث قال : كل ممكن بالقياس الى ذاته باطل ، وبه تعالى حق ، كما يرشد اليه قوله تعالى « كل شيء هالك الا وجهه ».

فهو آناً فآناً يحتاج الى ان يقول له الفاعل الحق : كن ، ويفيض عليه الوجود ، بحيث لو امسك عنه هذا القول والافاضة طرفة عين ، لعاد الى البطلان الذاتي والزوال الاصلي ، كما ان ضوء الشمس لو زال عن سطح المستضيء لعاد الى ظلمته الاصلية ، فله الحمد انه مالك هو باق وغيره هالك.

وفي كتاب التوحيد : عن ابي عبد الله ـ عليه السلام ـ في { كل شيء هالك الا وجهه } قال : من اتى الله بما امر به من طاعة محمد ـ صلى الله عليه وآله ـ والائمة من بعده ، فهو الوجه الذي لا يهلك ، ثم قرأ « من يطع الرسول فقد اطاع الله » (3).

وفيه : عنه ـ عليه السلام ـ انه سئل عن الآية ، قال : كل شيء هالك الا من اخذ طريق الحق (4).

وفي المحاسن مثله ، الا ان في آخره : من اخذ الطريق الذي انتم عليه (5).

وفي الكافي عن الحارث بن المغيرة النصري ، قال : سئل ابو عبد الله ـ عليه السلام ـ عن قوله « كل شيء هالك الا وجهه » فقال : ما يقولون فيه؟ قلت : يقولون يهلك كل شيء الا وجه الله ، فقال : سبحانه الله لقد قالوا قولاً عظيما ، انما عنى بذلك وجه الله الذي يؤتى منه (6).

قيل : لما كان مرادهم فناء كل شيء غير ذاته ، فاستعظمه وانكره ـ عليه السلام ـ اذ من المخلوقات ما لا يفنى ، وهو بعيد (7).

لان الظاهر من الآية على ما فسره الامام ـ عليه السلام ـ ان اهل كل مذهب من المذاهب الباطلة هالك الا اهل مذهب الحق ، وهم الذين توجهوا الى الله بإرشاد الانبياء والاوصياء ـ عليهم السلام ـ فانهم وجه الله الذي من توجه اليه توجه الى الله ، وصار من اهل النجاة.

فالمراد بالهلاك ما يقابل النجاة ، كما يقال : فرقة ناجية ، وفرقة هالكة ، لا ما يقابل الحياة وهو الموت. وعلى هذا فلا دلالة في الآية على بقاء شيء ولا على فنائه.

وأما وصفه ـ عليه السلام ـ قولهم بالعظم ، فالظاهر انه لا ثباتهم له سبحانه وجهاً كوجوه البشر ، ومن قال ذلك فقد كفر ، والله تعالى اعلم وابصر.

____________

(1) مجمع البيان : 4 / 269 ـ 270.

(2) هذه الوجوه كلها ذكرها العلامة المجلسي في مرآة العقول : 2 / 112.

(3) التوحيد : 149 ح 3.

(4) التوحيد : 149 ح 2.

(5) المحاسن : 199 ح 30.

(6) اصول الكافي : 1 / 143 ح 1.

(7) مرآة العقول : 2 / 112.

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / 12 / 2015 3957
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3752
التاريخ: 8 / 12 / 2015 4181
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3455
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3553
شبهات وردود

التاريخ: 30 / 11 / 2015 1924
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 1968
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1912
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2118
هل تعلم

التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 1532
التاريخ: 21 / تشرين الاول / 2014 م 1682
التاريخ: 26 / 11 / 2015 1478
التاريخ: 13 / تشرين الثاني / 2014 1493

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .