جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله قواعد اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11549) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 15 / 3 / 2016 410
التاريخ: 15 / نيسان / 2015 م 581
التاريخ: 30 / 7 / 2016 306
التاريخ: 31 / 3 / 2016 442
مقالات عقائدية

التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 703
التاريخ: 17 / 4 / 2016 730
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 732
التاريخ: 3 / 12 / 2015 715
المراحل الأربع للعذاب الإلهي  
  
674   04:59 مساءاً   التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014
المؤلف : ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : تفسير الامثل
الجزء والصفحة : ج14 ، ص534.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 704
التاريخ: 13 / 12 / 2015 747
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 721
التاريخ: 1 / 12 / 2015 694

قال تعالى : {وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا (11) إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا (12) وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا..} [المزمل : 11 - 13].

الآيات السابقة تهدد المكذبين المغرورين بأربعة أنواع من العذاب الأليم : النكال ، الجحيم ، الطعام ذوالغصّة ، والعذاب الأليم ، هذه العقوبات في الحقيقة هي تقع في مقابل أحوالهم في هذه الحياة الدنيا.

فمن جهة كانوا يتمتعون بالحرية المطلقة.

الحياة المرفهة ثانياً.

لما لهم من الأطعمة السائغة من جهة ثالثة.

والجهة الرابعة لما لهم من وسائل الراحة ، وهكذا سوف يجزون بهذه العقوبات لما قابلوا هذه النعم بالظلم وسلب الحقوق والكبر والغرور والغفلة عن اللّه تعالى.

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2268
التاريخ: 8 / 12 / 2015 2156
التاريخ: 30 / 11 / 2015 2479
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1880
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2075
هل تعلم

التاريخ: 3 / 4 / 2016 769
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 878
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 930
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 1327

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .