English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11642) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 16 / كانون الاول / 2014 م 1051
التاريخ: 10 / كانون الاول / 2014 م 1177
التاريخ: 6 / 9 / 2017 688
التاريخ: 16 / كانون الاول / 2014 م 1043
مقالات عقائدية

التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 1493
التاريخ: 17 / 12 / 2015 1524
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 1493
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 1505
العلامة الفارقة بين حزب الله وحزب الشيطان  
  
1573   05:15 مساءاً   التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014
المؤلف : ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : تفسير الامثل
الجزء والصفحة : ج14 ، ص48-50.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 1433
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1542
التاريخ: 18 / 10 / 2015 1599
التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 1579

قال تعالى : {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [المجادلة : 22].

اُشير في القرآن الكريم إلى حزب الله بآيتين ، الآية مورد البحث ، والآية (56) من سورة المائدة ، وقد أشار في آية واحدة إلى حزب الشيطان ، وفي كلا الآيتين التي تحدّث فيهما عن حزب الله ، أكّد على مسألة «الحبّ في الله والبغض في الله» وموالاة أهل الحقّ.

ففي آية سورة المائدة وبعد بيان مسألة الولاية والحكم ووجوب طاعة الله وطاعة الرّسول ، وطاعة الذين أعطوا الزكاة في صلاة (الإمام علي (عليه السلام)) يقول سبحانه : {وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ } [المائدة : 56]

وفي الآيات مورد البحث ـ أيضاً ـ أكّد سبحانه على قطع (الودّ) مع أعداء الله ، وبناءً على هذا فإنّ خطّ «حزب الله» هو خطّ الولاية نفسه ، والبراءة من غير الله ورسوله وأوصيائه. وفي المقابل عندما يصف «حزب الشيطان» ، الذي اُشير إليه في الآيات الآنفة الذكر من هذه السورة ، فإنّ أهمّ ميزة لهم هي النفاق وعداء الحقّ والكذب والمكر ، ونسيان ذكر الله.

والنقطة الجديرة بالذكر هنا قوله سبحانه : {فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ } [المائدة : 56] وفي مورد آخر يقول سبحانه : {أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } وبالنظر إلى أنّ الفلاح يقترن دائماً مع النصر والغلبة ، لذا فإنّ معنى الآيتين واحد مع وجود قيد ، هو أنّ للفلاح مفهوماً أعمق من مفهوم الغلبة ، لأنّه يشخّص مسألة الوصول إلى الهدف أيضاً.

على عكس حزب الشيطان ، حيث وصفهم سبحانه بالهزيمة والخيبة وعدم الموفّقية في برامجهم والتخلّف عن أهدافهم.

إنّ مسألة الولاية بالمعنى الخاصّ ، ومسألة الحبّ في الله والبغض في الله بالمعنى العامّ ، ورد التأكيد عليهما في كثير من الروايات الإسلامية حتّى أنّ الصحابي الجليل سلمان الفارسي قال لأمير المؤمنين (عليه السلام) : ياأبا الحسن ، ما اطلعت على رسول الله إلاّ ضرب بين كتفي ، وقال يا سلمان «هذا ـ وأشار إلى الإمام علي ـ وحزبه هم المفلحون»(1).

وحول المورد الثاني ـ يعني الولاية نقرأ في حديث عن الرّسول الكريم(صلى الله عليه وآله وسلم) : «ودّ المؤمن للمؤمن في الله من أعظم شعب الإيمان»(2).

وجاء في حديث آخر أنّه : «قال الله تعالى لموسى : هل علمت فيّ عملا قطّ ، قال : صلّيت لك ، وصمت وتصدّقت ، وذكرت لله. قال الله تبارك وتعالى : وأمّا الصلاة فلك برهان ، والصوم جنّة ، والصدقة ظلّ والزكاة والذكر نور ، فأي عمل عملت لي؟ قال موسى (عليه السلام) : دلّني على العمل الذي هو لك. قال يا موسى : هل واليت ليّ وليّاً؟ وهل عاديت لي عدوّاً قطّ ، فعلم موسى أنّ أفضل الأعمال الحبّ في الله والبغض في الله»(3).

وجاء في حديث آخر عن الإمام الصادق (عليه السلام) : «لا يمحّض رجل الإيمان في الله حتّى يكون الله أحبّ إليه من نفسه وأبيه واُمّه وولده وأهله وماله ومن الناس كلّهم»(4).

كما توجد روايات كثيرة حول هذا الموضوع في جانبه الإيجابي (حبّ أولياء الله) وكذلك الجانب السلبي (البغض لأولياء الله) ويطول بنا ذكرها هنا ، ومن المناسب أن ننهي الحديث عنها بحديث عن الإمام الصادق (عليه السلام) حيث يقول : «إذا أردت أن تعلم انّ فيك خيراً فانظر إلى قلبك ، فإن كان يحبّ أهل طاعة الله عزّوجلّ ويبغض أهل معصيته ، ففيك خير والله يحبّك ، وإن كان يبغض أهل طاعة الله ويحبّ أهل معصيته فليس فيك خير والله يبغضك ، والمرء مع من أحبّ»(5).

_______________________

1. نقل هذا الحديث في تفسير البرهان ، ج4 ، ص312 ، عن كتب اهل السنة .

2. اصول الكافي ، ج2 ، باب (الحب في الله ، ح3).

3.سفينة البحار ، ج1 ، ص199 ، وبحار الانوار ، ج66 ، ص248 ، واصول الكافي

، ج2 ، ص126.

4. بحار الانوار ، ج17 ، ص24.

5. اصول الكافي ، ج2 ، ص136.

سؤال وجواب

التاريخ: 12 / 6 / 2016 3177
التاريخ: 8 / 12 / 2015 3961
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3694
التاريخ: 8 / 12 / 2015 3636
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3904
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2250
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 2186
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2281
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2150
هل تعلم

التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 1647
التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 1687
التاريخ: 26 / 11 / 2015 1727
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1844

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .