جميع الاقسام
القرآن الكريم وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه الإسلامي وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد من الاقسام   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11296) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 15 / نيسان / 2015 م 253
التاريخ: 7 / شباط / 2015 م 227
التاريخ: 21 / آيار / 2015 م 241
التاريخ: 30 / كانون الثاني / 2015 206
الرحمن الرحيم  
  
304   05:25 مساءاً   التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014
المؤلف : محمد اسماعيل المازندراني
الكتاب أو المصدر : الدرر الملتقطة في تفسير الايات القرآنية
الجزء والصفحة : ص43-44.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 291
التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 281
التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 412
التاريخ: 2 / تشرين الاول / 2014 م 281

قال تعالى : { الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } [الفاتحة : 3].
 الرحمة رقة القلب وانعطاف ، اي : ميل روحاني يقتضي التفضل والاحسان ، واذا وصف الله تعالى بها ، كان المراد بها غايتها ، وهي التفضل والاحسان ؛ لان الرقة من الكيفيات المزاجية التابعة للتأثر والانفعال ، والله منزه عنها.
وهو : اما من باب المجاز المرسل ، بذكر السبب وارادة المسبب ، اذ الرحمة سبب التفضل والاحسان.
واما على طريقة التمثيل ، بأن شبه حاله تعالى بالقياس الى المرحومين في ايصال الخير اليهم ، بحال الملك اذا عطف على رعيته ورق لهم ، فأصابهم بمعروفه وانعامه ، فاستعير الكلام الموضوع للهيئة الثانية للأولى ، ومن غير تمحل في شيء من مفرداته.
وقيل : ان صفات الله التي على صيغة المبالغة كلها مجاز ؛ لأنها موضوعة للمبالغة ، ولا مبالغة فيها ، فانها في صفات تقبل الزيادة والنقصان ، وصفاته تعالى منزهة عن ذلك.

فيه ان صيغ المبالغة قسمان : قسم تحصل المبالغة فيه بزيادة الفعل ، والثاني بتعدد المفعولات ، ولا شك ان تعددها لا يوجب للفعل زيادة ؛ اذ الفعل الواحد قد يقع على جماعة ، وعليه تنزل صفاته تعالى ، ويرتفع الاشكال.

والرحمن ابلغ من الرحيم ، فعند اعتبار الابلغية فيه باعتبار الكمية ، نظرا الى كثرة افراد المرحومين ، يقال : يا رحمن الدنيا ورحيم الاخرة ، لشمول رحمة الدنيا للمؤمن والكافر.

وعند اعتبار الابلغية فيه باعتبار الكيفية ، وهي جلالة الرحمة ودقتها بالنسبة الى مجموع كل من الرحمتين ، يقال : يا رحمن الدنيا والاخرة ورحيم الدنيا ، لجلالة رحمة الاخرة بأسرها ، بخلاف رحمة الدنيا.
وباعتبار نسبة بعض افراد كل من رحمة الدنيا والاخرة الى بعض ، يقال : يا رحمن الدنيا والاخرة ورحيمهما ؛ لان بعضا من كل منهما أجل من بعض ، وبعضا من كل منهما أدق. وقد ورد كل ذلك في الادعية المأثورة عنهم ـ عليهم السلام.
وأما وجه تقديم الرحمن على الرحيم ، فقيل : لما كان الملتفت اليه بالقصد الاول في مقام العظمة والكبرياء ، جلائل النعم وعظائمها دون دقائقها ، قدم الرحمن واردف بالرحيم كالتتمة ، تنبيهاً على ان الكل منه ، وان عنايته شاملة لذرات الوجود ، كيلا يتوهم أن محقرات الامور لا تليق بذاته ، فيحتشم عنه من سؤالها.
ففيه اشارة الى ان العاقل ينبغي له ان يرجع في حوائجه كلها اليه وينزلها به ، جليلة كانت او حقيرة ، ولا يأنف من رفع المحقرات اليه ، فانه غاية التوكل عليه.
يا موسى سلني كل ما تحتاج اليه حتى علف شاتك وملح عجينك.

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 944
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 751
التاريخ: 8 / 12 / 2015 891
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1338
التاريخ: 11 / 12 / 2015 735
هل تعلم

التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 389
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 402
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 372
التاريخ: 26 / 11 / 2015 386

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .