جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله قواعد اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11549) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 16 / كانون الاول / 2014 م 512
التاريخ: 6 / 9 / 2017 78
التاريخ: 1 / 11 / 2017 42
التاريخ: 21 / آيار / 2015 م 469
مقالات عقائدية

التاريخ: 31 / 5 / 2016 600
التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 724
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 778
التاريخ: 3 / 12 / 2015 704
التّحريف في تفسير الآية : ( وأنّ المساجد للّه)  
  
1069   06:09 مساءاً   التاريخ: 23 / تشرين الثاني / 2014
المؤلف : ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : تفسير الامثل
الجزء والصفحة : ج14 ، ص495-496.

قال تعالى : { وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا} [الجن : 18]
إنّ مسألة التوسل النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وبأولياء دين اللّه (عليهم السلام) تعني اتّخاذهم وسيلة وذريعة الى اللّه تعالى ، وهذا ممّا لا يتنافى مع حقيقة التوحيد ولا مع آيات القرآن ، بل هي تأكيد على التوحيد وعلى أنّ كلّ شيء هو من عند اللّه ، وأُشير إلى الشفاعة وطلب النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) المغفرة للمؤمنين في كثير من آيات القرآن (1) وبهذا يصرّ بعض المبتعدين عن التعاليم الإسلامية والقرآن الكريم على إنكار شيء من قبيل التوسل والشفاعة.

وقد تذرعوا بعدة ذرائع لإثبات مقاصدهم ، منها ما يقولهم : إنّ الآية : { وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا} تعني أنّ اللّه يأمر ألاّ تدعوا معه أحداً ، ولا ندعوا غيره أو نطلب الشفاعة من غيره! والإنصاف أنّ ما قالوه لا يناسب سياق الآية ولا يرتبط هذا المعنى بالآية ، بل الهدف من الآية نفي الشرك ، أي جعل الشيء مع اللّه في مرتبة واحدة في العبادة أو طلب الحاجة ، وبعبارة أُخرى أنّ المشرك هو من يبتغي الحوائج من غير اللّه تعالى ، ويجعل له الخَيَرة ويظن أنّ قضاء حوائجه منه.

كما أنّ كلمة  (مع) في الآية : {فلا تدعوا مع اللّه أحداً}  تشير إلى هذا المعنى ، وهو ألاّ يجعل مع اللّه أحداً ، ويكون ذلك مبدءاً للتأثير المستقل ، وليست نفياً لتشفع الأنبياء أو جعلهم وسطاء عند اللّه تعالى ، بل إنّ القرآن الكريم يطلب أحياناً ذلك من النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) نفسه وأحياناً اُخرى يأمر بطلب الشفاعة من النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كما نقرأ في الآية  (103) من سورة التوبة : {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ } [التوبة : 103] وكذا الآية  (97) من سورة يوسف عن لسان إخوته وهم يخاطبونه أباهم : {يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ} [يوسف : 97]

فلم يرفض النّبي يعقوب (عليه السلام) ذلك الطلب ، بل وعدهم في ذلك وقال : {قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي } [يوسف : 98]
ولهذا فإنّ مسألة التوسل وطلب الشّفاعة كما تقدم هي من المفاهيم الصريحة في القرآن.
________________________

1. بحثنا مسألة  (الشفاعة في نظر القرآن والحديث) بحثاً مفصلاً في ذيل الآية  (48) من سورة البقرة وحول حقيقة  (التوسل) في ذيل الآية  (35) من سورة المائدة.

شبهات وردود

التاريخ: 23 / تشرين الثاني / 2014 1123
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1165
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1112
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1087
هل تعلم

التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 904
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 850
التاريخ: 18 / 5 / 2016 693
التاريخ: 25 / 11 / 2015 868

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .