جميع الاقسام
القرآن الكريم وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه الإسلامي وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد من الاقسام   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11296) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 22 / 11 / 2015 199
التاريخ: 19 / آيار / 2015 م 210
التاريخ: 9 / 5 / 2016 136
التاريخ: 7 / 4 / 2016 171
مقالات عقائدية

التاريخ: 6 / 12 / 2015 258
التاريخ: 1 / تشرين الاول / 2014 م 325
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 311
التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 297
إشكالات المعاندين الواهية ! حول فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام)  
  
452   11:55 صباحاً   التاريخ: 23 / تشرين الثاني / 2014
المؤلف : ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : تفسير الامثل
الجزء والصفحة : ج14 ، ص425-427.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 336
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 346
التاريخ: 8 / 7 / 2016 204
التاريخ: 17 / 12 / 2015 268

قال تعالى : {سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (1) لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ (2) مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ} [المعارج : 1 - 3] .

كثيراً ما نرى في مورد الآيات أو الرّوايات التي تذكر فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام) إصرار البعض إلى حدّ ما في أن يغضّ النظر عنها ، أو يقوم بتوجيهها توجيهاً محرّفاً ويدقق في أمرها بوسوسة بالغة ، في حين أنّ هذه الفضائل لو كانت واردة في الآخرين لقبلوها بسهولة وبساطة.

النموذج الحي الكلام هو الإشكالات السباعية التي ذكرها ابن تيمية في كتابه (منهاج السنّة) في أحاديث مروية في أسباب نزول الآيات المذكورة وهي :

1.  حديث قصّة يوم الغدير بعد رجوع الرّسول(صلى الله عليه وآله وسلم) من حجّة الوداع أي في السنة العاشرة للهجرة ، في حين أنّ السورة المعارج من السور المكّية وقد نزلت قبل الهجرة.

الجواب : كما بيّنا من قبل فإنّ كثيراً من السور تسمّى مكّية في حين أنّ بعض آياتها مدنية كما يقول المفسّرون ، وبالعكس فإنّ هناك سوراً مدنية نزلت بعض آياتها في مكّة.

2.  جاء في الحديث أنّ (الحارث بن النعمان) حضر عند النّبي في (الأبطح) ، والمعروف أنّ (الأبطح) ، واد في مكّة ، وهذا لا يتفق مع نزول الآية بعد حادثة الغدير.

الجواب : إنّ كلمة الأبطح وردت في بعض الرّوايات ، لا كلّ الرّوايات ، كما أنّ الأبطح والبطحاء تعني كل أرض صحراء رملية وتجري فيها السيول ، وكذلك هناك مناطق في المدينة تسمّى بالأبطح والبطحاء ، وقد أشار العرب إلى ذلك في كثير من أقوالهم وأشعارهم.

3.  المشهور أنّ آية : {وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ } [الأنفال : 32]

الجواب : ليس منّا من يقول : إنّ حادثة الغدير هي سبب نزول تلك الآية ، بل الحديث هو في آية : {سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ }وأمّا الآية (33) من سورة الأنفال فهي أنّ الحارث بن النعمان قد استخدمها في كلامه ، وهذا لا يرتبط بأسباب النزول ، ولكن العصبية المفرطة تجعل الانسان غافلاً عن هذا الموضوع الواضح.

4. يقول القرآن المجيد : {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [الأنفال : 33] الأنفال الآية (33) ، تقول الآية : لم ينزل العذاب أبداً ما دام الرسول فيهم. الجواب : المعروف أنّ العذاب العام والجماعي مرفوع عن الأُمّة لأجل الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) ، وأمّا العذاب الخاص والفردي فقد نزل مراراً على بعض الأفراد ، والتاريخ الإسلامي شاهد على أنّ أُناساً معدودين مثل «أبي زمعة» و«مالك بن طلالة» و«الحكم بن أبي العاص» وغيرهم قد ابتلوا بالعذاب للعن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) لهم أو بدون ذلك.

بالإضافة إلى ذلك فإنّ الآية السالفة لها تفاسير أُخرى ، وطبقاً لذلك فإنّ لا يمكن الإستدلال بها في المكان (1)

5.  إذا كان سبب النزول هذا صحيحاً فلابدّ أن يكون معروفاً كقصّة أصحاب الفيل؟

الجواب : إنّ سبب النزول لهذه الآية معروف ومشهور ، كما أشرنا من قبل ، إلى حدّ ألّف فيه ثلاثون كتاباً من كتب التّفسير والحديث ، والعجيب بعدئذ أن نتوقع من حادثة خاصّة أن تعطي انعكاساً وأثراً كقصّة أصحاب الفيل ، في حين أنّ تلك القصّة كانت لها صفة عامّة ، وقد استولت على أنحاء مكّة ، واُبيدت فيها جيوش كبيرة ، وأمّا قصّة الحارث بن النعمان ، فإنّها كانت تخصّ فرداً واحداً فقط!.

6.  ما يستفاد من هذا الحديث هو أنّ الحارث بن النعمان كان معتقداً باُسس واُصول الإسلام ، فكيف يمكن لمسلم يعاصر النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يبتلى بمثل هذا العذاب؟

الجواب : هذا الإحتجاج ناشيء أيضاً من التعصب الأعمى ، لأنّ الأحاديث المذكورة سلفاً تشير إلى أنّه لم ينكر نبوةّ الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) فحسب ، بل أنّه أنكر حتى الشهادة بالوحدانية ، واعترض على الأمر الإلهي الذي صدر للرّسول (صلى الله عليه وآله وسلم) في حقّ علي (عليه السلام) وهذا يدل على أشدّ مراحل الكفر والإرتداد.

7. لا نجد إسماً للحارث بن النعمان في الكتب المشهورة كالإستيعاب الذي جاء فيه ذكر الصحابة. الجواب : ما جاء في هذا الكتاب ومثله من ذكر الصحابة يرتبط فقط بقسم من الصحابة ، فمثلاً في كتاب (اُسد الغابة) الذي يعدّ من أهم الكتب وفيه يذكر أصحاب الرّسول(صلى الله عليه وآله وسلم) قد عدّ منهم فقط سبعة آلاف وخمسمائة وأربعة وخمسين صحابياً ، في حين أننا نعلم أنّ الجمع الذي كان حاضراً عند النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في حجّة الوداع مائة ألف أو يزيدون ، وممّا لا شك فيه أنّ كثيراً من أصحاب الرّسول (صلى الله عليه وآله وسلم) لم يأت ذكرهم في هذه الكتب.(2) .

_________________________

1. راجع هذا التفسير ، ذيل الاية 33 الانفال.

2. لمزيد الايضاح حول الاجوبة المذكورة راجع الشواهد التاريخية او الروايات في كتاب ((الغدير))،ج1، ص247-266.

سؤال وجواب

التاريخ: 12 / 6 / 2016 566
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 901
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1019
التاريخ: 22 / 3 / 2016 593
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 860
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 739
التاريخ: 11 / 12 / 2015 607
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 523
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 492
هل تعلم

التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 343
التاريخ: 385
التاريخ: 8 / 7 / 2016 203
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 368

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .