جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
الاسرة و المجتمع
عدد المواضيع في القسم ( 2970) موضوعاً
السيرة النبوية

التاريخ: 13 / كانون الاول / 2014 م 614
التاريخ: 13 / كانون الاول / 2014 م 570
التاريخ: 25 / كانون الثاني / 2015 580
التاريخ: 21 / 8 / 2016 432
مقالات عقائدية

التاريخ: 1 / تشرين الاول / 2014 م 897
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 844
التاريخ: 6 / 12 / 2015 875
التاريخ: 5 / تشرين الاول / 2014 م 857
أسباب مخاوف الاطفال  
  
40   01:17 مساءاً   التاريخ: 13 / 12 / 2016
المؤلف : د. جانيت هول
الكتاب أو المصدر : ولدي يخاف ماذا أفعل؟
الجزء والصفحة : ص27-32


أقرأ أيضاً
التاريخ: 18 / 1 / 2016 205
التاريخ: 20 / 4 / 2016 137
التاريخ: 19 / 6 / 2016 114
التاريخ: 25 / 7 / 2016 48

 هناك فئتان من الاسباب التي تثير المخاوف لدى الاطفال:

1- الاسباب المكتسبة : أي التنشئة التي يتبعها الاهل فتؤثر على ثقة الطفل بنفسه، والبيئة التي يوفرونها له وانعكاسات هذه البيئة عليه.

2- الاسباب الفطرية : أي التكوين الجيني للطفل وطبيعة نموه اللذان يؤثران على مدى استعداده لان يخاف وان يكون دائم القلق.

ـ تأثير التنشئة :

ان امساك الاهل بالمفاتيح الثلاثة لعملية التعلم امر اساسي حتى يكونوا أفضل مدربين لطفلهم.

ـ مفاتيح عملية التعلم الثلاثة :

1- التقليد : نتعلم عبر مراقبة الاخرين وتقليدهم.

2- العادة : نتعلم عبر القيام بما يطلب منا فعله فنكتسب عادات نكررها بشكل واع او غير واع انطلاقا من القواعد والطقوس والروتين الذي نعيشه بصورة يومية.

3- الثواب والعقاب : تتزايد وتيرة السلوك الذي يجلب المكافأة، او الثواب. تتناقص وتيرة السلوك الذي يجلب العقاب.

يمكن جعل تربية الاطفال اكثر سهولة اذا تعلمنا ان نطبق دائما او في بعض الاحيان هذه المبادئ الثلاثة. ستساعد هذه المبادئ الثلاثة اطفالنا في أن يصبحوا راشدين كما نتمناهم ان يكونوا، اذا ما استخدمت بحكمة.

التقليد (ويسمى احيانا التمثل بنموذج ما)

تربية الاطفال هي اصعب عمل علينا القيام به، وهي العمل الوحيد الذي لا نتلقى فيه أي تدريب!

إذن اذا كنا لا نتلقى أي تدريب فمن أين لنا معرفتنا بكيفية تربية الاطفال؟ اننا نتعلم من اهلنا! اننا نقلد ما كانوا يقومون به كلما سألت مجموعة من الاهل كم عدد الذين وعدوا انفسهم عندما كانوا اطفال انهم لن يكرروا ابدا ما كان يفعله اهلهم معهم، تجد ان جميعهم تقريبا يرفعون ايديهم ايجاباً! لكن عندما ولد لهم اطفال وجدوا انفسهم يفعلون ما كان يفعله اهلهم معهم تماما.. مع انهم اقسموا انهم لن يفعلوا ذلك ابداً.

غالبا ما تكون تربية الاطفال تكرارا لما فعله اهلنا معنا او لما التقطناه من التلفزيون والمجلات والكتب.

ـ كيف يولد التقليد عند الأطفال ؟

اذا كانت امنا قد بالغت في حمايتنا للحفاظ على سلامتنا او كانت مسكونة بهاجس تنظيف المنزل فقد تكون المشكلة نفسها عندنا نحن.

اعترفت امامي مؤخرا احدى الامهات ان عليها دائما ان تنظف المرحاض بعد ان يستخدمه أي زائر. كانت تفعل ذلك خوفاً من ان يكون هناك ميكروبات خطيرة.

واحزروا من علمها القيام بذلك.؟ اصبتم ... امها هي التي علمتها!

يتعلم الاطفال مما يرونه من افعال الاخرين وليس من اهلهم فقط. البشر يتعلمون ببساطة خلال مراقبة الاخرين فليس علينا عمليا ان نقوم بالتجربة بأنفسنا. تأتي النماذج التي تتمثل بها مما نقرأه وما نشاهده على التلفزيون او في السينما او ما نراه من افعال الاخرين ونسمعه من اقوالهم. مع ان الاطفال عادة يلاحظون الاشياء بدقة الا انه لسوء الحظ، ليس لديهم القدرة العقلية والعاطفية على تحليل ما تعلموه من خلال الملاحظة، وقد يكون الخوف والقلق نتيجة لذلك.

ـ دراسة حالة :

كانت سوزي البالغة من العمر خمس سنوات تخاف من العناكب. وكانت تهرب صارخة كلما صادفت كائنا صغيراً يشبه العنكبوت. كانت ام سوزي ايضا تخاف العناكب فكانت كلما صادفت واحدا تحمل ابنتها وتهرب بشكل هستيري من البيت رافضة العودة اليه قبل ان يرمي بالعنكبوت الى الخارج.

كانت ماري ذات الاحد عشر عاما تشتكي دائما من الم في البطن ومن اوجاع الرأس، وكانت تخاف من تجربة أي شيء جديد. وكانت ام ماري على ما يبدو تخاف كل شيء، واكثر ما كانت تخشاه هو ان يحدث لماري أي مكروه. كان الاب قد ترك العائلة وماري بعد في عامها الاول، فراحت الام تغدق محبتها واهتمامها على ماري. في الحادية عشر من عمرها لم تكن ماري بعد قد نامت مرة عند احدى صديقاتها. كانت امها تأخذها كل يوم من المدرسة مباشرة. وعندما اصرت مديرة المدرسة على ان تذهب ماري مع اترابها الى المخيم كادت امها تصاب بانهيار عصبي. كانت الام بحاجة الى علاج نفسي كي تتأقلم مع خوفها من ان مكروها قد يصيب ماري اثناء وجودها في المخيم.

ـ العادات (القواعد والطقوس والروتين) :

نحن نخلق بأنفسنا القواعد والطقوس والروتين الخاصة بعائلاتنا، فنستعير احيانا بعضا من الذكريات التي انشأنا عليها اهلنا، لكننا بحاجة ايضا لان نخترع قواعد خاصة بنا تلائم حياتنا وحاجاتنا. ينمو الاطفال بشكل افضل اذا كانت بيئتهم قابلة للتوقع (أي قليلة التغير) وكان بإمكانهم ان يعتمدوا على عادات ثابتة من اهلهم. ينشا الاطفال القلقون في اسر يسود فيها التغيير  الدائم لاسيما تغيير المنزل او المدرسة او حتى تبدل احد الوالدين وهذا ما يحدث في حالات طلاق الاهل.

أنغوس البالغ من العمر احد عشر عاما بدل منزله اثنتي عشر مرة! وهذا يعني ان عدد المنازل التي بدلها يفوق عدد سنوات عمره! لحسن الحظ عمل والداه المنفصلان طوني وساندي بجهد لكي يبقيا صديقين ويمنحا انغوس الامان العاطفي، وساهم ذلك في بناء ثقة انغوس بنفسه. ان طفلا اخر بدل من المنازل ما بدله انغوس قد لا يكون محظوظاً مثله اذا كان والداه غاضبين ومتخاصمين.

الاطفال الآمنون يتمتعون بالحياة المنزلية عندما يعرفون ما الذي عليهم توقعه في حالات الضغط والهلع (الخوف الشديد(

هذه التوقعات تشمل :

روتين الاستيقاظ من النوم (ان العائلات التي يتشاجر افرادها منذ لحظة استيقاظهم وحتى لحظة خلودهم الى النوم انما يعبرون عن الضغط النفسي والقلق اللذين يعانون منهما اصلا)

 •روتين تناول الطعام.

روتين دخول المرحاض والخلود للنوم.

ـ الثواب والعقاب :

قد تكون العواقب التي يفرضها الاهل من مكافاة او عقاب غير متناسقة مع حجم العمل الذي

استجلبها. ويبدو ان هذا يعود بشكل كبير الى مزاج الاهل في ذلك الوقت.

كان احد الاباء يسمح لأولاده ان يبقوا مستيقظين حتى وقت متأخر اذا كان نهاره في السباق جيداً، وعندما يخسر يغضب منهم ويجبرهم على الخلود الى النوم في وقت مبكر. هذه السلسلة من العواقب علمت الاطفال ان ليس عليهم ان يتحلوا بالسلوك الحسن دائما. لم يكونوا يكافؤون على سلوكهم الحسن المستمر، بل كانت العواقب الجيدة رهناً بحظ والدهم في السباق وحسب.

كيف يساهم ذلك في ظهور القلق عند الاطفال؟ ان ما يبدو للأطفال على انه عدم انسجام بين الافعال التي يقومون بها وبين الثواب او العقاب الذي ينالونه يولد لديهم شعورا عاماً بعدم الأمان. فالأطفال بحاجة الى بيئة يمكنهم فيها توقع عواقب افعالهم، حيث بإمكانهم ان يشعروا بالأمان. وهم بحاجة للمكافأة حتى تترسخ لديهم الاشياء الجيدة التي تعلموها. ان اختلاف العقاب (وإن كان الذنب واحداً) وعدم تناسب و(حجم الجريمة) يجعل الاطفال خائفين وغير واثقين من مستقبلهم كما يفقدهم ثقتهم بأنفسهم.

سؤال وجواب

التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 2041
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2170
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2169
التاريخ: 11 / 12 / 2015 2347
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1813
شبهات وردود

التاريخ: 30 / 11 / 2015 1214
التاريخ: 14 / 3 / 2016 1306
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1238
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1281
هل تعلم

التاريخ: 27 / أيلول / 2015 م 1012
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 1047
التاريخ: 25 / 11 / 2015 854
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1013

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .