English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
الفقه الاسلامي واصوله
عدد المواضيع في القسم ( 6603) موضوعاً
المسائل الفقهية
علم اصول الفقه
القواعد الفقهية
المصطلحات الفقهية
الفقه المقارن
السيرة النبوية

التاريخ: 22 / 11 / 2015 1303
التاريخ: 8 / نيسان / 2015 م 1462
التاريخ: 12 / 8 / 2017 877
التاريخ: 18 / 10 / 2015 1490
مقالات عقائدية

التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 2064
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 1815
التاريخ: 17 / 12 / 2015 1799
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1852
الغنيمة والفي‌ء والأنفال  
  
33   09:14 صباحاً   التاريخ: 25 / 11 / 2016
المؤلف : الشيخ محمد جواد مغنية
الكتاب أو المصدر : فقه الامام جعفر الصادق (عليه السلام)
الجزء والصفحة : ج2 (ص : 269‌)


أقرأ أيضاً
التاريخ: 12 / 9 / 2018 87
التاريخ: 24 / 9 / 2018 62
التاريخ: 25 / 11 / 2016 42
التاريخ: 12 / 9 / 2018 92

وردت هذه الألفاظ الثلاثة في القرآن الكريم، قال تعالى {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ} [الأنفال: 41].

وفي الآية الأولى من هذه السورة {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ } [الأنفال: 1]

وفي الآية 7 من سورة الحشر {مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ} .

وينبغي التنبه إلى هذه الآية والآية الأولى قد ساوتا في الحكم بين الفي‌ء والغنيمة، وجعلتهما للّه والرسول والقربى واليتامى والمساكين وابن السبيل.

والغنيمة هي الفائدة المكتسبة من أي سبيل كان، من التجارة والصناعة والزراعة، ومن الحرب والقتال. والغنيمة المقصودة في هذا الفصل هي ما أخذت‌ بالحرب والغلبة، وإيجاف الخيل والركاب.

ومعنى الفي‌ء في اللغة الرجوع، وفي اصطلاح الفقهاء ما أخذ من الكفار من غير قتال، قال تعالى {وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ } [الحشر: 6] أي لم تسيروا إليها على الخيل ولا الإبل، وعليه، يكون الفيء مختصا بما أخذ من دون قتال، والغنيمة تعمّ ما يؤخذ بالحرب والقتال.

والأنفال جمع نفل، وهو في اللغة الزيادة، ومنه قوله تعالى {وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ} [الأنبياء: 72]  وفي اصطلاح الفقهاء ما أخذ من الكفار بغير حرب، وهو للرسول (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم )و من بعد للإمام، وقد تكلمنا عن سهم الإمام في باب الخمس، والمقصود هنا في البحث الغنائم التي يحصل عليها المجاهدون بالحرب والغلبة.

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5844
التاريخ: 8 / 12 / 2015 6029
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 6897
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 6260
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4792
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3107
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2707
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2833
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2834
هل تعلم

التاريخ: 26 / 11 / 2015 2255
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 2147
التاريخ: 8 / 7 / 2016 1822
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 2391

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .