جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
الاسرة و المجتمع
عدد المواضيع في القسم ( 3102) موضوعاً
السيرة النبوية

التاريخ: 2 / آب / 2015 م 683
التاريخ: 19 / 3 / 2016 753
التاريخ: 18 / 12 / 2017 194
التاريخ: 15 / 10 / 2015 718
مقالات عقائدية

التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 1389
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1083
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 1111
التاريخ: 1 / 12 / 2015 974
المكافأة بمنح الانتباه  
  
106   01:00 مساءاً   التاريخ: 14 / 11 / 2016
المؤلف : د. جانيت هول
الكتاب أو المصدر : ولدي يخاف ماذا أفعل؟
الجزء والصفحة : ص33-36


أقرأ أيضاً
التاريخ: 18 / 1 / 2016 157
التاريخ: 13 / 6 / 2017 64
التاريخ: 17 / 1 / 2016 190
التاريخ: 17 / 1 / 2016 118

ينص المبدأ السيكولوجي للمكافاة على ان العاقبة التي تشجع على تكرار سلوك ما تسمى مكافاة او ثوابا. على سبيل المثال، اذا كانت طفلة تبكي اثناء الليل فتأتي الام الى غرفتها وتمضي معها بعض الوقت وتظهر لها محبتها وتسألها عما يشغل بالها، تكون هذه الام تكافئ بالحسنى طفلتها الباكية. وقد تعود الطفلة الى البكاء في الليلة التالية على امل ان يسترعي بكاؤها الانتباه عينه كما في الليلة السابقة.

أعلم ان بعض الاهل يصعب عليهم تقبل هذا. انتم تعتقدون انكم تقومون بأفضل ما يمكن اذ تذهبون الى الطفل الباكي، ولا شك ان الطفل الذي يعاني من خوف حقيقي يستحق ان يلقى بعض الدعم والمؤاساة.. لكن في هذا تناقض واضح. كيف يمكن للأهل ان يعرفوا ما اذا كان الطفل خائفاً حقا او انه يحاول خداعهم؟

بما انه من الصعوبة بمكان ان تتأكد حقا فقد يكون من الافضل ان تطمئن الطفل ببعض الكلمات وأن تؤمن له مقومات الأمان الذي يحتاج اليه حتى يخلد الى النوم. وليستغرق هذا أقل ما يمكن من الوقت، لكن احرص على تكرار الحديث المطمئن نفسه في اليوم التالي.

يستمر الرهاب (الخوف المرضي غير المبرر من شيء ما (phobia لأن هناك قدرا من المكافاة يتلقاه الطفل من جراء تجنب الحالة التي تسبب له هذا الرهاب، كما هو الامر في الحالة التالية.

ـ دراسة حالة :

لم تكن سالي البالغة من العمر خمس سنوات قد اصيبت باي صدمة معينة، ولم يكن واضحا من اين تعلمت ان تخاف الكلاب. الامر الوحيد المؤكد هو ان ردة فعل سالي تجاه الكلاب كانت مبالغاً فيها. لم يكن بمستطاع اسرة سالي ان تذهب في نزهة او لزيارة الجيران ولا حتى كان بإمكانها ان تذهب الى الشاطئ في الصيف لأن المكان مكتظ بالكلاب.

كانت سالي كلما صادفت كلبا تقطع الطريق الى الجهة المقابلة او تطلب من امها ان تحملها. كانت قد بلغت وزنا يصعب على امها رفعه، فأصرت الام على ان تكمل سالي سيرها. لم تكن الام مستعدة لردة الفعل المتطرفة التي تلقتها.

رمت سالي نفسها على الارض وراحت ترفس وتصرخ واصابتها نوبة غضب عارم، ثم راحت تقفز صارخة محاولة ان تتعلق بعنق امها.

مع كل الازعاج والاحراج اللذين سببهما هذا الانفجار العاطفي طمأنت الام سالي انهما لن تمرا بالقرب من الكلب، وعادتا معا الى البيت.

لقد تجنبت سالي المرور بالقرب من الكلب عبر القيام بهذا الاتفاق.

أرأيتم كيف ان سلوك سالي السلبي كان لصالحها وجلب لها المكافاة؟ لقد كافأت جيني ابنتها على نوبة الغضب وسلوكها الذي يتسم بالخوف عبر تراجعها وعودتها مع سالي الى البيت. لسوء الحظ، من المرجح ان تقع سالي في نوبة غضب اكبر من هذه عندما تلقى كلبا في المرة القادمة.

ـ كيف يربي الأهل الخوف ويعززونه ؟

في بعض الاحيان يمكن للخوف ان يكون مفيدا لا للشخص المصاب فحسب بل لشخص اخر من

افراد الاسرة.. وربما لاحد الوالدين. تأملوا في هذه القصة :

كانت مونيك قد بدأت تخاف من الظلام وهي في الثالثة من عمرها. كانت تينا تسمح لمونيك ان تنام معها كل ليلة في سريرها الذي يتسع لشخصين. كان الاب قد ترك العائلة عندما كانت مونيك في شهرها السادس. وكانت الوالدة سعيدة بوجود مونيك في سريرها الى ان التقت برجل ارادت ان تعيش معه وكانت مونيك قد بلغت الثامنة من عمرها. قد لا يفاجئكم ان الرجل لم يكن يرغب بوجود الابنة في السرير معه.

اخذت الام ابنتها لإجراء استشارة نفسية حتى تتمكن من النوم في سريرها الخاص ليلا. تم وضع برنامج يتطلب من تينا ان تنتهج منهجا صلبا يقضي بالامتناع عن مساعدة ابنتها حتى ولو نادتها الطفلة الصغيرة وبكت في سريرها.

مرت اسابيع ثلاثة ولم تترك مونيك سرير امها ابدا.

عندما سأل المستشار النفسي عن السبب قالت تينا انهما افترقا مباشرة بعد ان بدا برنامج الطفلة الخاص بالتغلب على الخوف. لم تعد الام تشعر بالحاجة الى تعويد طفلتها على النوم في سرير منفصل.

في هذه الحالة، من المثير ان نفكر في السبب الحقيقي الذي دفع الام الى ابقاء ابنتها في السرير معها. لقد عززت الام حاجة الطفلة للنوم في سرير الاهل وذلك لان وجود ابنتها بالقرب منها اثناء الليل يخفف من مشاعر الوحدة لديها. لسوء الحظ كانت الام تكافئ خوف الطفلة من الظلام عبر اعدادها للنوم بهذا الشكل مما لا يترك أي فرصة امام الطفلة للتغلب على خوفها ولان تتعلم ان تنام لوحدها في سريرها الخاص. لم تكن مونيك قادرة على القيام بالأشياء العادية التي يقوم بها سائر الاطفال كالنوم لدى احدى صديقاتها او المشاركة في مخيم مدرسي، ذلك انها كانت تعتمد على النوم جانب امها لكي تشعر بالأمان اثناء الليل.

في هذه الحالة تلقت كل من الأم والطفلة مكافأة نتيجة ارتباطهما الواحدة بالأخرى. فحصلت الام على صحبة الطفلة كمكافاة، وكوفئت الطفلة بحاجة امها اليها. هذا ينتج علاقات غير صحية تتسم بالارتباط المتبادل وهذا ليس بالأمر الجيد!.

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3720
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2851
التاريخ: 8 / 12 / 2015 2871
التاريخ: 8 / 12 / 2015 2616
التاريخ: 12 / 6 / 2016 2256
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1657
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1683
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1686
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1697
هل تعلم

التاريخ: 25 / تشرين الاول / 2014 م 1194
التاريخ: 26 / 11 / 2015 1458
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 1191
التاريخ: 8 / 12 / 2015 1172

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .