جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله قواعد اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11488) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 5 / 7 / 2017 83
التاريخ: 28 / 5 / 2017 116
التاريخ: 18 / 10 / 2015 392
التاريخ: 6 / 4 / 2016 303
مقالات عقائدية

التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 583
التاريخ: 17 / 12 / 2015 600
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 720
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 592
كُلُّ شَيْءٍ عند الله بِمِقْدارٍ  
  
572   07:48 مساءاً   التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م
المؤلف : محمد جواد مغنية
الكتاب أو المصدر : تفسير الكاشف
الجزء والصفحة : ج7 ، ص201-202.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 677
التاريخ: 17 / 4 / 2016 550
التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 701
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 591

قال تعالى : {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} [القمر: 49].

وفي آية ثانية : {وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا} [الفرقان: 2]. وفي ثالثة : {وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ} [الرعد : 8].

وفي رابعة : « الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى والَّذِي قَدَّرَ فَهَدى » - 3 الأعلى . إلى كثير من الآيات التي تدل على ان ما من كائن إلا وهو على مقدار معين من العناصر والصفات لا تزيد ولا تنقص عما ينبغي أن تكون ، وان كل ما فيه قد رتب ترتيبا دقيقا ومحكما ، ووضع في المكان المناسب لوظيفته ومهمته . . . . وإذا بحثنا عن السبب الموجب لذلك فلا نجد أي سبب يقبله العقل إلا إرادة اللَّه التي هي وراء كل شيء . قال « كنت » : « ان الطبيعة كالعمل الفني ، واستدلالنا على مصدرها تماما كالاستدلال بالأثر الفني على مصدره » .

وتسأل : ألا يجوز أن يكون هذا النظام من عمل الصدفة ؟ .

الجواب : ان الصدفة كاسمها . . مستحيل أن تتكرر ، وتفسير الحوادث بها تهرّب من حكم العقل والواقع ، ولذا قال العلماء : لا يلجأ إلى الصدفة إلا عاجز . .

هذا ، ولو صحت نظرية الصدفة لانهارت العلوم من الأساس لأن للعلم قواعد عامة ومطردة وإلا لم يكن علما ، على العكس من الصدفة التي لا تتعدى موضوعها الخاص ، وإلا لم تكن صدفة . . وإذا بطلت الصدفة بطل معها المذهب المادي القائل : ان المادة هي الأصل لكل شيء . . وأي عاقل يستسيغ القول بأن الكون وجد صدفة ، وكل ما فيه من قانون ونظام هو نتيجة الصدفة ، وان المادة خضعت للنظام بالصدفة . . وبهذا نجد تفسير قول الشاعر :

وفي كل شيء له آية        *        تدل على انه واحد

وقول من قال : « ليس بالإمكان أبدع مما كان » أي ان كل شيء قد وضع في المكان المناسب ولو حاد عنه قيد شعرة لاستبان فيه الخلل والنقص .

{وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ} [القمر: 50]. هذا كناية عن ان اللَّه سبحانه إذا أراد شيئا يوجد بالفعل وبمجرد أن يريد ، ولا يفتقر إلى زمان على الإطلاق ، لا كلمح بالبصر أو أقرب ، وانما ذكر سبحانه لمح البصر لمجرد التقريب . .

وبتعبير الفلاسفة : ان نسبة إرادته تعالى إلى مراده هي كنسبة الإيجاد إلى الموجود .

( ولَقَدْ أَهْلَكْنا أَشْياعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ) ؟ لقد كان فيما مضى أقوام أعجبتهم أنفسهم كما أعجبتكم أيها المشركون العرب ، وكذبوا رسلهم كما كذبتم رسولكم محمدا (صلى الله عليه واله) فدمرهم اللَّه تدميرا ، فاتعظوا بهم قبل أن يتعظ بكم .

{وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ * وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ} [القمر: 52، 53]. ما من قول أو فعل حقيرا كان أم خطيرا إلا وهو مثبت على صاحبه في علم اللَّه ، ومحاسب عليه ، ومجزي به ، والرابح من حاسب نفسه قبل أن يحاسب {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ * فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ} [القمر: 54، 55]. المتقون هم الذين نظروا لأنفسهم ، ولم يعرضوها للتهلكة بمعصية اللَّه ، وحاسبوها على كل صغيرة وكبيرة ، فكانوا عند اللَّه من المقربين .

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1813
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 1570
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1489
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1781
التاريخ: 8 / 12 / 2015 1815
شبهات وردود

التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 1013
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1008
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 968
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 963
هل تعلم

التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1158
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 683
التاريخ: 18 / 5 / 2016 641
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 689

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .