English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11642) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 21 / 8 / 2016 721
التاريخ: 29 / كانون الثاني / 2015 884
التاريخ: 20 / 10 / 2017 458
التاريخ: 22 / 11 / 2015 1276
مقالات عقائدية

التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1331
التاريخ: 22 / 12 / 2015 1378
التاريخ: 22 / 12 / 2015 1435
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 1531
المتقون ونعيم الجنة  
  
1287   03:44 مساءاً   التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م
المؤلف : محمد جواد مغنية
الكتاب أو المصدر : تفسير الكاشف
الجزء والصفحة : ج7 ، ص68-70.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 1366
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1369
التاريخ: 2 / 12 / 2015 1339
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1574

قال تعالى : {مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ } [محمد : 15]. المراد بمثل الجنة صفتها ، والمعنى ان اللَّه أخبر عباده أن من أوصاف الجنة ، فيها أنهار من ماء باق على أصله وحقيقته لم يغيره شيء ( وأَنْهارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ ) ولا لونه ولا رائحته ( وأَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ ) تلذ في الفم ولا تذهب بالعقل ( وأَنْهارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى ) من الشمع وغيره ( ولَهُمْ فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ ) ومنها ما لا يعرفون لها نظيرا في الدنيا . وفي بعض كتب الصوفية ان المراد بالماء هنا العلم ، وباللبن العمل ، وبالخمر لذة المحبة ، وبالعسل حلاوة المعرفة والقرب من اللَّه .

وسبق منا أكثر من مرة ان كل ما جاء في كتاب اللَّه وجب العمل بظاهره حتى يثبت العكس من النقل أو العقل ، والعقل لا يأبى شيئا من أوصاف الجنة التي دل عليها ظاهر الآيات فوجب الأخذ به وابقاؤه على حقيقته ودلالته .

وتسأل : ان اللَّه سبحانه ذكر في غير مكان من كتابه ان أهل الجنة يتنعمون فيها بلذة معنوية لا حسية ، كحب اللَّه لهم ، ومرضاته عنهم ، وارتفاع شأنهم عنده ، من ذلك قوله تعالى : « فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ » آخر القمر . وقوله :

« سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا » - 96 مريم . فما هو وجه الجمع بين ما دل من الآيات على ان نعيم الجنة يكون باللذة الحسية وما دل منها على انه يكون باللذة المعنوية ؟ .

الجواب : لا مانع من الجمع بين اللذتين والعمل بالدلالتين . . فأهل الجنة يتنعمون بحب اللَّه وبعلو الشأن عنده ، وأيضا يتنعمون بالطيبات من المآكل والمشارب . قال الملا صدرا في الأسفار : « أما الجنة فهي كما دل عليه الكتاب والسنّة مطابقا للبرهان . . . فلا موت فيها ولا هرم ولا غم ولا سقم ولا دثور ولا زوال ، وهي دار المقامة والكرامة لا يمس أهلها نصب ولا لغوب ، وفيها ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين ، وهم فيها خالدون ، وأهلها جيران اللَّه وأولياؤه وأحباؤه ، وأهل كرامته ، وانهم على مراتب متفاضلة ، منهم المتنعمون بالتسبيح والتكبير ، ومنهم المتنعمون باللذات المحسوسة كأنواع المآكل والمشارب والفواكه والأرائك والحور العين واستخدام الولدان والجلوس على النمارق والزرابي ولبس السندس والحرير والإستبرق ، وكل منهم إنما يتلذذ بما يشتهي ويريد على حسب ما تعلقت به همته » .

( ومَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ ) . الذين يتنعمون بملذات الدنيا وشهواتها يحاسبون عليها حسابا عسيرا : « أَيَحْسَبُونَ أَنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مالٍ وبَنِينَ نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ بَلْ لا يَشْعُرُونَ » - 56 المؤمنون . أما أهل الجنة فإنهم يتقلبون في نعيمها وهم في أمن وأمان من حساب اللَّه وعقابه ( كَمَنْ هُوَ خالِدٌ فِي النَّارِ ) . في الكلام حذف دل عليه السياق ، والتقدير أفمن هو خالد في الجنة كمن هو خالد في النار لا يستوون ( وسُقُوا ماءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعاءَهُمْ ) . كيف يستوون ، وأصحاب الجنة

يشربون الماء العذب واللبن والخمر والعسل المصفى ، وأصحاب النار يشربون حميما وصديدا يغلي في البطون ؟ .

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3490
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 5193
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3451
التاريخ: 8 / 12 / 2015 3325
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3695
هل تعلم

التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 1482
التاريخ: 21 / 7 / 2016 1539
التاريخ: 26 / 11 / 2015 1551
التاريخ: 25 / 11 / 2015 1688

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .