English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11642) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
مقالات عقائدية

التاريخ: 1 / 12 / 2015 1514
التاريخ: 1 / 12 / 2015 1502
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 1562
التاريخ: 2 / 12 / 2015 1572
التعنت وعدم التصديق بأنبياء الله  
  
1559   06:02 مساءاً   التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م
المؤلف : امين الاسلام الفضل ابن الحسن الطبرسي
الكتاب أو المصدر : تفسير مجمع البيان
الجزء والصفحة : ج1 ، ص365 -366 .


أقرأ أيضاً
التاريخ: 17 / 12 / 2015 1492
التاريخ: 5 / تشرين الاول / 2014 م 1515
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 1649
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1522

لما بين سبحانه حالهم [ أي اليهود والنصارى ] في إنكارهم التوحيد وادعائهم عليه اتخاذ الأولاد عقبه بذكر خلافهم في النبوات وسلوكهم في ذلك طريق التعنت والعناد فقال {وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ } [البقرة : 118] وهم النصارى عن مجاهد واليهود عن ابن عباس ومشركو العرب عن الحسن وقتادة وهو الأقرب لأنهم الذين سألوا المحالات ولم يقتصروا على ما ظهر واتضح من المعجزات وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا الآيات إلى آخرها ولأنه وصفهم بأنهم لا يعلمون فبين أنهم ليسوا من أهل الكتاب ومن قال المراد به النصارى قال لأنه قال قبلها وقالوا اتخذ الله ولدا وهم الذين قالوا المسيح ابن الله وهذا لا دلالة فيه لأنه يجوز أن يذكر قوما ثم يستأنف فيخبر عن قوم آخرين على أن مشركي العرب قد أضافوا أيضا إلى الله سبحانه البنات فدخلوا في جملة من قال اتخذ الله ولدا وقوله « لو لا يكلمنا الله » أي هلا يكلمنا معاينة فيخبرنا بأنك نبي وقيل معناه هلا يكلمنا بكلامه كما كلم موسى وغيره من الأنبياء وقوله {أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ} [البقرة : 118] أي تأتينا آية موافقة لدعوتنا كما جاءت الأنبياء آيات موافقة لدعوتهم ولم يرد أنه لم تأتهم آية لأنه قد جاءتهم الآيات والمعجزات وقوله {كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ } [البقرة : 118] قيل هم اليهود حيث اقترحوا الآيات على موسى عن مجاهد لأنه حمل قوله الذين لا يعلمون على النصارى وقيل هم اليهود والنصارى جميعا عن قتادة والسدي وقيل سائر الكفار الذين كانوا قبل الإسلام عن أبي مسلم « تشابهت قلوبهم » أي أشبه بعضها بعضا في الكفر والقسوة والاعتراض على الأنبياء من غير حجة والتعنت والعناد كقول اليهود لموسى أرنا الله جهرة وقول النصارى للمسيح أنزل علينا مائدة من السماء وقول العرب لنبينا (صلى الله عليه وآله وسلّم) حول لنا الصفا ذهبا ولذلك قال الله سبحانه أ تواصوا به وقوله « قد بينا الآيات » يعني الحجج والمعجزات التي يعلم بها صحة نبوة محمد (صلى الله عليه وآله وسلّم) « لقوم يوقنون » أي يستدلون بها من الوجه الذي يجب الاستدلال به فأيقنوا لذلك فكذلك فاستدلوا أنتم حتى توقنوا كما أيقن أولئك والمعنى فيه أن فيما ظهر من الآيات الباهرات الدالة على صدقه كفاية لمن ترك التعنت والعناد فإن قيل لم يؤتوا الآيات التي اقترحوها لتكون الحجة عليهم آكد قلنا الاعتبار في ذلك بالمصالح ولو علم الله سبحانه أن في إظهار ما اقترحوه من الآيات مصلحة لأظهرها فلما لم يظهرها علمنا أنه لم يكن في إظهارها مصلحة .

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / 12 / 2015 3695
التاريخ: 8 / 12 / 2015 3987
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 4347
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 4197
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 6024
شبهات وردود

التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 2269
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2398
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2261
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5088
هل تعلم

التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 1920
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 1847
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1828
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 1934

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .