English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11643) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 8 / 5 / 2016 1052
التاريخ: 18 / 10 / 2015 1196
التاريخ: 29 / تموز / 2015 م 1259
التاريخ: 16 / 3 / 2016 1264
مقالات عقائدية

التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 1635
التاريخ: 7 / 4 / 2016 1666
التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 1726
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1669
الأجر حق والزيادة تفضل  
  
1561   06:35 مساءاً   التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م
المؤلف : محمد جواد مغنية
الكتاب أو المصدر : تفسير الكاشف
الجزء والصفحة : ج7 ، ص215-216.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1578
التاريخ: 21 / 12 / 2015 1622
التاريخ: 22 / 12 / 2015 1760
التاريخ: 21 / 12 / 2015 1662

قال تعالى : {هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ } [الرحمن : 60].

 كل ما يراه الناس حسنا أو إحسانا فهو عند اللَّه كذلك ، شريطة ان لا يأباه العقل السليم ولا ينهى عنه الشرع القويم ، وإلا فإن أهل الجاهلية كانوا يستحسنون عبادة الأصنام وظلم الضعيف بخاصة المرأة .

حتى في عصرنا يستحسن الملايين عبادة الأصنام والإنسان ، ويجعلون للَّه أولادا وأندادا . . وما من شك ان هذه من أقبح العادات . . فإذا عمل الإنسان عملا ، ورآه الناس حسنا ، ولم يرد فيه نهي من العقل والشرع - فإن صاحبه يستحق من اللَّه الأجر والكرامة ، ويزيده من فضله أضعافا على ما يستحق : « لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وزِيادَةٌ » - 26 يونس .

وقال جماعة من علماء الكلام : ان الثواب من اللَّه على فعل الواجب تفضل لا مكافأة فيه ولا استحقاق . وقال آخرون : بل هو مكافأة واستحقاق . وقال الإمام

علي ( عليه السلام ) : « لو كان لأحد ان يجري له ولا يجري عليه لكان ذلك خالصا للَّه سبحانه دون خلقه لقدرته على عباده ولعدله في كل ما جرت عليه صروف قضائه ، ولكنه جعل حقه على العباد ان يطيعوه ، وجعل جزاءهم عليه مضاعفة الثواب تفضلا منه وتوسعا بما هو من المزيد أهله » .

ومعنى هذا ان اللَّه له وعليه ، ولا شيء أصرح في الدلالة على ذلك من قوله : « لو كان لأحد ان يجري ولا يجرى عليه لكان ذلك خالصا للَّه سبحانه دون خلقه » .

فلله سبحانه الطاعة على عباده ، وعليه ، جلت حكمته ، الأجر والمكافأة على مقدار العمل ، وما زاد فهو تفضل منه تعالى وتوسع . ويتفق هذا مع حكم العقل والفطرة ، فإن الناس كل الناس يرونك مفضلا ومحسنا إذا أعطيت من عمل لك فوق أجرته واستحقاقه ، أما إذا أديته أجرة عمله بلا زيادة ونقصان فأنت عندهم من الأوفياء ، لا من المحسنين الكرماء . هذا ، إلى ان الإسلام بأصوله وفروعه يبتني على فكرة العدل ، والأجر على العمل حق واجب الأداء في منطق العدل وحكمه .

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4727
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4283
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3674
التاريخ: 8 / 12 / 2015 3859
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 4798
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2574
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2536
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2595
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2449
هل تعلم

التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 2016
التاريخ: 25 / 11 / 2015 2043
التاريخ: 26 / 11 / 2015 2101
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 1902

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .