English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11643) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
مقالات عقائدية

التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 1747
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 1734
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 2801
التاريخ: 2 / 12 / 2015 1870
هل الذبيح إسماعيل أو اسحاق ؟  
  
4475   07:03 مساءاً   التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م
المؤلف : محمد جواد مغنية
الكتاب أو المصدر : تفسير الكاشف
الجزء والصفحة : ج6 ، ص351-352.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 25 / تشرين الاول / 2014 م 5039
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5578
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 4092
التاريخ: 12 / 6 / 2016 4103

ذهب البعض إلى ان الذبيح - أي الذي أمر إبراهيم بذبحه - هو اسحق وليس إسماعيل . . ولا مصدر لهذا القول إلا إسرائيليات كعب الأحبار وحسد اليهود لأبناء إسماعيل ، وليس هذا بكثير على بني إسرائيل ، أما الأدلة على ان الذبيح هو إسماعيل فهي :

أولا : قوله تعالى : { فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ * فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ } [الصافات: 101، 102] فإنه يدل بصراحة على ان المبشر به والساعي والذبيح صفات لموصوف واحد ، وهو الولد البكر لإبراهيم ، وبكر إبراهيم هو إسماعيل باتفاق المسلمين والنصارى واليهود ، فلقد جاء في التوراة الأصحاح 16 الآية 15 من سفر التكوين ما نصه بالحرف : « وكان إبرام ابن ست وثمانين سنة لما ولدت هاجر إسماعيل لا برام » أي إبراهيم ، وإذا عطفنا على هذا ما جاء في التوراة من السفر المذكور الأصحاح 17 الآية 17 وما بعدها : ان اللَّه لما بشّر إبراهيم بإسحاق من سارة سقط على وجهه وقال في قلبه : هل يولد لي وأنا ابن مائة سنة ، وسارة بنت تسعين ؟ . إذا جمعنا بين الآيتين تكون حصيلتهما ان إسماعيل هو الولد البكر ، وانه يكبر اسحق بأربعة عشر عاما ، وبينا ان البكر هو الذبيح ، فالذبيح - إذن - إسماعيل لا اسحق .

ثانيا : قوله تعالى : {وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ} [الصافات: 112] حيث جاءت هذه البشارة لإبراهيم بإسحاق جزاء له على طاعته للَّه في ذبح ولده البكر ، كما قدمنا ، فلا بد - وهذه هي الحال - أن يكون زمن إسحاق متأخرا عن زمن الذبيح ، تماما كما يتأخر الثواب على العمل عن نفس العمل .

ثالثا : قوله تعالى في الآية 71 من سورة هو( فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ ومِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ) فإن اللَّه بشّر سارة بإسحاق وبولده يعقوب في آن واحد ، فكيف يأمر بذبح إسحاق بعد أن بشّر به وبنسله ؟ وما ذا تقول سارة عند ما تسمع الأمر بذبح وليدها بعد أن سمعت البشارة به وبولده ؟ .

رابعا : لو كان الذبيح إسحاق لوجب أن يكون النحر والسعي ورمي الجمار في أرض الشام حيث كانت سارة وولدها إسحاق ، وليس بمكة حيث كانت هاجر وولدها إسماعيل .

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 4964
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3987
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4158
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3927
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 6460
شبهات وردود

التاريخ: 9 / تشرين الاول / 2014 م 3053
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2861
التاريخ: 13 / 12 / 2015 2925
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2746
هل تعلم

التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 2276
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 2216
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 2141
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 2120

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .