جميع الاقسام
القرآن الكريم وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه الإسلامي وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد من الاقسام   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11373) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 29 / كانون الثاني / 2015 272
التاريخ: 9 / شباط / 2015 م 309
التاريخ: 18 / 10 / 2015 228
التاريخ: 29 / 3 / 2016 190
مقالات عقائدية

التاريخ: 1 / 12 / 2015 439
التاريخ: 18 / 12 / 2015 479
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 426
التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 404
هل اذنب النبي (صلى اله عليه واله وسلم)  
  
1228   08:41 مساءاً   التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م
المؤلف : امين الاسلام الفضل بن الحسن الطبرسي
الكتاب أو المصدر : تفسير مجمع البيان
الجزء والصفحة : ج9 ، ص184-185.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 1167
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1044
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1140
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1435

قال تعالى :  {لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} [الفتح : 2].

 قد قيل فيه أقوال كلها غير موافق لما يذهب إليه أصحابنا أن الأنبياء معصومون من الذنوب كلها صغيرها وكبيرها قبل النبوة وبعدها ( فمنها ) أنهم قالوا معناه ما تقدم من معاصيك قبل النبوة وما تأخر عنها ( ومنها ) قولهم ما تقدم الفتح وما تأخر عنه ( ومنها ) قولهم ما وقع وما لم يقع على الوعد بأنه يغفره له إذا وقع ( ومنها ) قولهم ما تقدم من ذنب أبويك آدم وحواء ببركتك وما تأخر من ذنوب أمتك بدعوتك والكلام في ذنب آدم كالكلام في ذنب نبينا (صلى الله عليه وآله وسلّم) ومن حمل ذلك على الصغائر التي تقع محبطة عندهم فالذي يبطل قولهم إن الصغائر إذا سقط عقابها وقعت مكفرة فكيف يجوز أن يمن الله سبحانه على نبيه (صلى الله عليه وآله وسلّم) بأن يغفرها له وإنما يصح الامتنان والتفضل منه سبحانه بما يكون له المؤاخذة به لا بما لو عاقب به لكان ظالما عندهم فوضح فساد قولهم ولأصحابنا فيه وجهان من التأويل ( أحدهما ) أن المراد ليغفر لك الله ما تقدم من ذنب أمتك وما تأخر بشفاعتك وأراد بذكر التقدم والتأخر ما تقدم زمانه وما تأخر كما يقول القائل لغيره صفحت عن السالف والآنف من ذنوبك وحسنت إضافة ذنوب أمته إليه للاتصال والسبب بينه وبين أمته ويؤيد هذا الجواب ما رواه المفضل بن عمر عن الصادق (عليه السلام) قال سأله رجل عن هذه الآية فقال والله ما كان له ذنب ولكن الله سبحانه ضمن له أن يغفر ذنوب شيعة علي (عليه السلام) ما تقدم من ذنبهم وما تأخر وروى عمر بن يزيد قال قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) عن قول الله سبحانه « ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر » قال ما كان له ذنب ولا هم بذنب ولكن الله حمله ذنوب شيعته ثم غفرها له ( والثاني ) ما ذكره المرتضى قدس الله روحه أن الذنب مصدر والمصدر يجوز إضافته إلى الفاعل والمفعول معا فيكون هنا مضافا إلى المفعول والمراد ما تقدم من ذنبهم إليك في منعهم إياك عن مكة وصدهم لك عن المسجد الحرام ويكون معنى المغفرة على هذا التأويل الإزالة والنسخ لأحكام أعدائه من المشركين عليه أي يزيل الله تعالى ذلك عنك ويستر عليك تلك الوصمة بما يفتح لك من مكة فستدخلها فيما بعد ولذلك جعله جزاء على جهاده وغرضا في الفتح ووجها له قال ولو أنه أراد مغفرة ذنوبه لم يكن قوله « إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله » معنى معقول لأن المغفرة للذنوب لا تعلق لها بالفتح فلا يكون غرضا فيه وأما قوله « ما تقدم » و« ما تأخر » فلا يمتنع أن يريد به ما تقدم زمانه من فعلهم القبيح بك وبقومك وقيل أيضا في ذلك وجوه أخر ( منها ) إن معناه لو كان لك ذنب قديم أو حديث لغفرناه لك ( ومنها ) أن المراد بالذنب هناك ترك المندوب وحسن ذلك لأن من المعلوم أنه ممن لا يخالف الأوامر الواجبة فجاز أن يسمى ذنبا منه ما لو وقع من غيره لم يسم ذنبا لعلو قدره ورفعة شأنه . ( ومنها ) أن القول خرج مخرج التعظيم وحسن الخطاب كما قيل في قوله عفا الله عنك وهذا ضعيف لأن العادة جرت في مثل هذا أن يكون على لفظ الدعاء .

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1229
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 1257
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1101
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1293
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 940
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 693
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 766
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 669
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 706
هل تعلم

التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 500
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 579
التاريخ: 25 / 11 / 2015 713
التاريخ: 15 / 5 / 2016 431

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .