جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله قواعد اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11549) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 30 / 3 / 2016 350
التاريخ: 14 / 10 / 2015 591
التاريخ: 14 / 4 / 2016 314
التاريخ: 11 / 5 / 2017 149
مقالات عقائدية

التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 695
التاريخ: 22 / 12 / 2015 669
التاريخ: 30 / 11 / 2015 739
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 732
هل أنّ القلب هو مركز الإِحساسات ؟  
  
773   03:38 مساءاً   التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م
المؤلف : ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : تفسير الامثل
الجزء والصفحة : ج5 ، ص 498-499.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 856
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 780
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 838
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 802

أنّنا نعلم أن كل الأوصاف الأخلاقية والمسائل الفكرية والعاطفية ترجع إِلى روح الإِنسان ، وليس القلب إلاّ مضخة أتوماتيكية لنقل الدم وتغذية خلايا البدن.

هذا حقّ طبعاً ، فإِنّ القلب له وظيفة إِدارة جسم الإِنسان ، والمسائل النفسية مرتبطة بروح الإِنسان ، لكن توجد هنا نكتة دقيقة إِذا ما لوحظت سيتّضح رمز هذا التعبير القرآني ، وهي أنّ في جسم الإِنسان مركزين كل منهما مظهر لبعض الأعمال النفسية للإِنسان ، أي أنّ كلا من هذين المركزين إِذا تأثر بالإِنفعالات النفسية فإِنّه سيظهر رد الفعل مباشرة : أحدهما المخ ، والآخر القلب.

عندما نبحث المسائل الفكرية في محيط الروح ، فإِنّ انعكاس ذلك التفكير سيتّضح فوراً في المخ ، وبتعبير آخر فإِنّ المخ آلة تساعد الروح في مسألة التفكر ، ولذلك فإِنّ الدم يدور بصورة أسرع في المخ في حالة التفكير ، وتتفاعل خلايا المخ بصورة أكبر ، وبالتالي سوف تمتص كمية أكبر من الغذاء وترسل أمواجاً أكثر.

أمّا عندما يكون الكلام والبحث حول المسائل العاطفية كالعشق والمحبّة ، والتصميم والإِرادة والغضب والحقد والحسد ، والعفو والصفح ، فإِنّ نشاطاً عجيباً يبدأ في قلب الإِنسان ، فأحياناً تشتد ضرباته ، وأحياناً تقل إِلى الحد الذي يُظن معه أنّه سيتوقف عن العمل ، ونشعر أحياناً أن قلبنا يريد أن ينفجر. كل ذلك نتيجة للارتباط الوثيق للقلب مع هذه المسائل.

لهذه الجهة ينسب القرآن المجيد الإِيمان إِلى القلب ، فيقول : {وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ} [الحجرات : 14]. ويعبر عن الجهل والعناد وعدم الإِذعان للحق بأنّه عمى القلب : {ولكن تعمى القلوب التي في الصدور} (46) سورة الحج .

ومن نافلة القول ، فإِن مثل هذه التعبيرات ليست مختصة بالقرآن ، بل تلاحظ في أدب اللغات المختلفة في الأزمنة الغابرة ، وتلاحظ اليوم أيضاً مظاهر هذه المسألة بأشكال مختلفة. فغالباً ما نقول للشخص الذي نحترمه ونحبّه : إِنّ لك مكاناً في قلوبنا ، أو أنّ قلوبنا منشدة إِليك ، والأُدباء يجسدون هذا المعنى ويجعلون سنبلة العشق نابعة من القلب دائماً.

كل ذلك لأنّ الإِنسان يحس دائماً بتأثير خاص في قلبه في حالة العشق والغرام ، أو الحقد والحسد ، أي أنّ أوّل قدحة في هذه المسائل النفسية عند انتقالها إِلى الجسم تتجلّى في القلب.

إِضافة إِلى كل هذا ، فقد أشرنا سابقاً إِلى أن أحد معاني القلب في اللغة هو عقل وروح الانسان ، ومعنى ذلك أن القلب لا ينحصر بهذا العضو الخاص الموجود داخل الصدر ، وهذا بنفسه يمكن أن يكون تفسيراً آخر لآيات القلب ، لكن لا جميعها ، لأن بعضها صرحت بأنّها القلوب التي في الصدور ـ دققوا ذلك ـ .

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2368
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1982
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1901
التاريخ: 5 / 4 / 2016 1817
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1747
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1012
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1071
التاريخ: 19 / تموز / 2015 م 1243
التاريخ: 13 / 12 / 2015 1149
هل تعلم

التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 717
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 801
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 701
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 741

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .