جميع الاقسام
القرآن الكريم وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه الإسلامي وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد من الاقسام   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11373) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 26 / كانون الثاني / 2015 285
التاريخ: 11 / 8 / 2016 180
التاريخ: 12 / كانون الاول / 2014 م 376
التاريخ: 28 / 3 / 2016 215
مقالات عقائدية

التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 476
التاريخ: 6 / 4 / 2016 420
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 425
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 432
هل الإِنسان عجول ذاتاً ؟  
  
545   06:48 مساءاً   التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م
المؤلف : ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : تفسير الامثل
الجزء والصفحة : ج7 ، ص242-243.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 17 / 7 / 2016 380
التاريخ: 8 / 12 / 2015 499
التاريخ: 6 / 4 / 2016 522
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 646

قال تعالى : {وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا} [الإسراء : 11] .

إِنَّ الإِنسان لا يوصف في القرآن بوصف «العجول» وَحسب ، وإِنّما هناك أوصاف أُخرى أطلقها على الإِنسان مثل «ظلوم» و«جهول» و«كفور» و«هلوع» و«مغرور».

ولكن السؤال هنا ، هو أنَّ هذه الأوصاف تتعارض مع التعليمات القرآنية التي تتحدّث عن الفطرة النظيفة الطاهرة للإِنسان ، فكيف إِذن نوائم بين الحالتين ؟

بعبارة أُخرى : إِنّ الإِنسان مِن وجهة نظر الإِسلام هو أفضل الموجودات وأكرمها حتى أنّه استحق مقام الخلافة عن اللّه ، في الأرض ، وهو مُعَلِّم الملائكة وأفضل منها ، فكيف ـ إِذن ـ يتسق هذا الطرح مع الأوصاف السيئة الآنفة التي نقرؤها عن الإِنسان في القرآن ؟

إِنَّ الإِجابة على هذا السؤال يمكن أن نختصرها بجملة واحدة ، وهي أنَّ شخصية الإِنسان هي كما تقوم آنفاً من السمو والرفعة ، ولكن بشرط أن تتم تربيته وتكون رعايته مِن قبل القادة الرّبانيين ، وإِلاّ ففي غير هذه الصورة ، فسيتسافل نحو أسوأ الأحوال ، ويغرق في الهوى والشهوات ، ويخسر القابليات العظيمة الموجودة فيه بالقوة لتظهر بدلا عنها الجوانب السلبية.

لذلك إِذا تحقق الشرط السابق (تربية الإِنسان على يد القادة الإِلهيين) فإِنَّ الجوانب الإِيجابية في الإِنسان هي التي تظهر ، وهي التي تطبعه بطابعها وبعكس

ذلك تظهر الصفات السلبية ، لذلك نقرأ في الآيات 19 ـ 24 مِن سورة المعارج قوله تعالى: {إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا (19) إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (20) وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا (21) إِلَّا الْمُصَلِّينَ (22) الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ} [المعارج : 19 - 23] . ويمكن للقاريء أن يعود إِلى تفسير الآية (12) مِن سورة يونس لأجل المزيد مِن التفاصيل حول الموضوع.

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1341
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1075
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1112
التاريخ: 8 / 12 / 2015 1193
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 1389

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .